شريط الأخبار
تصاعد غير مسبوق في أوامر وضع اليد على الأراضي الفلسطينية مجلس الوزراء: رواتب الموظفين خلال أيام التربية: نتائج التوجيهي قبل منتصف الأسبوع المقبل العامور يُسلّم شهادة براءة اختراع لمخترعة من نابلس اعتقال شاب من الناصرة بزعم التخطيط لاغتيال "بن غفير" اعتقال ثلاثة شبان من رافات غرب سلفيت اعتقال مواطن وسرقة أموال ومصاغ من أريحا الضابطة: الألعاب النارية تهدد فرحة التوجيهي وسلامة المواطنين أمر عسكري بمصادرة 5 آلاف دونم من أراضي جبع خيام مكتظة ودواء شحيح.. "جدري الماء" يستشري في غزة القطاع: ارتقاء 73.293 مواطناً فنزويلا: ارتفاع حصيلة قتلى الزلزال إلى 5278 بيان للدفاع المدني بشأن تعبئة وتخزين الوقود في عبوات الجيش يجبر بلدية بيت فوريك على تسليم مركبة نفايات تابعة لها بصمت وبوتيرة متسارعة.. الجيش يشيّد ساترا ترابيا ضخما داخل غزة فيديو.. 3 إصابات في اعتداء للمستوطنين شرق جنين عون يلتقي ترامب لبحث سلاح الحزب والانسحاب الإسرائيلي قوات الجيش تعتقل شابين من جنين اعتقال 5 مواطنين من قرية مادما جنوب نابلس كيف ردّت السعودية على إعلان الحـوثييـن حظر الملاحة؟
  1. تصاعد غير مسبوق في أوامر وضع اليد على الأراضي الفلسطينية
  2. مجلس الوزراء: رواتب الموظفين خلال أيام
  3. التربية: نتائج التوجيهي قبل منتصف الأسبوع المقبل
  4. العامور يُسلّم شهادة براءة اختراع لمخترعة من نابلس
  5. اعتقال شاب من الناصرة بزعم التخطيط لاغتيال "بن غفير"
  6. اعتقال ثلاثة شبان من رافات غرب سلفيت
  7. اعتقال مواطن وسرقة أموال ومصاغ من أريحا
  8. الضابطة: الألعاب النارية تهدد فرحة التوجيهي وسلامة المواطنين
  9. أمر عسكري بمصادرة 5 آلاف دونم من أراضي جبع
  10. خيام مكتظة ودواء شحيح.. "جدري الماء" يستشري في غزة
  11. القطاع: ارتقاء 73.293 مواطناً
  12. فنزويلا: ارتفاع حصيلة قتلى الزلزال إلى 5278
  13. بيان للدفاع المدني بشأن تعبئة وتخزين الوقود في عبوات
  14. الجيش يجبر بلدية بيت فوريك على تسليم مركبة نفايات تابعة لها
  15. بصمت وبوتيرة متسارعة.. الجيش يشيّد ساترا ترابيا ضخما داخل غزة
  16. فيديو.. 3 إصابات في اعتداء للمستوطنين شرق جنين
  17. عون يلتقي ترامب لبحث سلاح الحزب والانسحاب الإسرائيلي
  18. قوات الجيش تعتقل شابين من جنين
  19. اعتقال 5 مواطنين من قرية مادما جنوب نابلس
  20. كيف ردّت السعودية على إعلان الحـوثييـن حظر الملاحة؟

جنود إسرائيليون يرفضون العودة إلى القطاع بعد "الحرق والسرقة"

ثلاثة جنود احتياط إسرائيليين قاتلوا في الحرب على القطاع، يؤكدون أنهم لا يريدون العودة للقتال في القطاع مجدداً، ومن بينهم مسعف عسكري تلقى أمراً بإحراق أحد المنازل، جعله يقرر إنهاء خدمته الاحتياطية في الجيش.


أكد 3 جنود احتياط إسرائيليين قاتلوا في الحرب على غزة، إنهم لا يريدون العودة للقتال في القطاع مجددا، و"لن يكونوا جزءا من الجيش الإسرائيلي".

وقال المسعف العسكري الإسرائيلي يوفال غرين، إن أمرا تلقاه بإحراق أحد المنازل جعله يقرر إنهاء خدمته الاحتياطية.

وأمضى غرين 50 يوما في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة في وقت سابق من هذا العام مع وحدة المظليين، حيث كان ينام في منزل يضاء بالبطاريات وسط الأنقاض والدمار.

وحسب شهادته، كان غرين قد بدأ يشك في الغرض من وجود الوحدة هناك عندما سمع عن رفض إسرائيل مطالب حماس بإنهاء الحرب وتحرير الرهائن.

وغرين واحد من 3 جنود احتياط إسرائيليين قالوا لصحيفة "أوبزرفر" البريطانية، إنهم لن يعودوا إذا تم استدعاؤهم للخدمة العسكرية في غزة.

دوامة العنف

وكان الثلاثة قد أدوا الخدمة العسكرية الإلزامية في الجيش الإسرائيلي، وعادوا إليه بعد هجمات السابع من أكتوبر.

لكن السلوك الذي يقول غرين إنه شهده من جنود إسرائيليين آخرين، لم يؤد إلا إلى تأجيج الشكوك التي كانت تراوده، حيث "أصابه اليأس" مما سماه "دوامة العنف" في غزة.

وقال: "رأيت الجنود يرسمون على جدران المنازل أو يسرقون طوال الوقت. كانوا يدخلون المنازل لأسباب عسكرية بحثا عن أسلحة، لكن كان الأمر أكثر متعة لهم عندما كانوا يبحثون عن الهدايا التذكارية، فقد كانوا مولعين بالقلادات التي تحمل كتابات عربية وكانوا يجمعونها".

وأضاف: "في وقت مبكر من هذا العام، تلقينا أمرا بإحراق أحد المنازل، وعندما أثرت الأمر مع قائد الفرقة لم تكن الإجابات التي أعطاني إياها جيدة بما فيه الكفاية، فقلت إذا كنا نفعل كل هذا بلا سبب فلن أشارك، وغادرت في اليوم التالي".

وقال اثنان من جنود الاحتياط إنهما قد يعودا إلى الخدمة، إذا تحول تبادل الهجمات بين إسرائيل وحزب الله اللبناني إلى حرب شاملة.

ويستشهد الثلاثة بدوافع مختلفة لقرارهم بعدم الخدمة في غزة مرة أخرى، بدءا من الطريقة التي يدير بها الجيش الإسرائيلي الحرب إلى إحجام الحكومة عن الموافقة على صفقة الرهائن.

لا مبرر

وقال تال فاردي الذي درب مشغلي الدبابات الاحتياطية في شمال إسرائيل: "أي شخص عاقل يستطيع أن يرى أن الوجود العسكري لا يساعد في إعادة الرهائن، لذا إذا لم نعد الرهائن فإن كل ما نفعله يتسبب في المزيد من الموت على جانبنا أو الجانب الفلسطيني. لا أستطيع تبرير هذه العملية العسكرية بعد الآن. أنا غير راغب في أن أكون جزءا من جيش يقوم بهذا".

كما قال الجندي الاحتياطي مايكل عوفر زيف متذكرا حادثة إطلاق الجيش الإسرائيلي النار على 3 رهائن في ديسمبر الماضي وقتلهم عن طريق الخطأ، إن الحادث أثار في نفسه شعورا قويا بأنه بمجرد أن ينتهي من خدمته العسكرية على حدود غزة فلن يعود للخدمة مجددا.

وعاد زيف إلى الجيش الإسرائيلي بعد أيام من هجمات أكتوبر للعمل كضابط عمليات، مما تطلب منه قضاء ساعات في التحديق في شاشات تعرض بثا مباشرا لطائرات إسرائيلية من دون طيار.

وقال: "فجأة، سيارة كنت تتبعها لمدة ساعة تختفي في سحابة من الدخان (بعد تعرضها للقصف). يبدو الأمر غير واقعي. كان البعض سعداء برؤية هذا لأنه يعني تدمير غزة".

وتذكر زيف بكاءه في الحمام بعد أن فقدت وحدته أثر طفل فلسطيني مصاب عند نقطة تفتيش، وقال إن "مثل هذه الأشياء جعلته يشكك في دوره في الحرب والغرض من القتال".

وقال إن قرار غزو رفح بدلا من إبرام صفقة الرهائن "أكد له أنه لن يعود إلى الجيش"، وأضاف أنه عندما طُلب منه مؤخرا العودة، أخبر قائده أنه لا يستطيع فعل ذلك.

المصدر: سكاي نيوز عربية


2024-07-28 || 10:23






مختارات


بدءاً من 1 آب: من المتوقع أن ينخفض ​​سعر الوقود بشكل ملحوظ

إسرائيل تقصف البقاع وتتوعد الحزب "بدفع الثمن"

مستوطنون يقتحمون الأقصى

مجدل شمس.. أمريكا تدعم رواية إسرائيل

اليوم الـ296: ارتقاء 37 مواطناً في مدرسة بدير البلح

إسرائيل تكشف "استعدادات المرحلة التالية" بعد مجدل شمس

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

أسعار صرف العملات

إسرائيل تقدم مقترحا محدثا بشأن الصفقة.. ماذا يتضمن؟

جنبلاط يحذر من إشعال الفتن في لبنان والجولان

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي في معارك القطاع

وين أروح بنابلس؟

2026 07

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية وشديد الحرارة في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 4 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 33 نهاراً و23 ليلاً.

33/ 23

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.04 4.30 3.48