الضابطة: الألعاب النارية تهدد فرحة التوجيهي وسلامة المواطنين
جهاز الضابطة الجمركية يؤكد أن الألعاب النارية ليست وسيلة للاحتفال، بل تشكل خطراً حقيقياً على حياة المواطنين وسلامتهم، ويدعو التجار إلى الامتناع عن بيع الألعاب النارية أو شرائها أو تداولها.
أكد جهاز الضابطة الجمركية أن الألعاب النارية ليست وسيلة للاحتفال، بل تشكل خطرا حقيقيا على حياة المواطنين وسلامتهم، وتهدد السلم الأهلي، لما قد تسببه من إصابات وحوادث وأضرار بالممتلكات.
ودعا الجهاز في بيان صدر عنه، الثلاثاء 21.07.2026، المواطنين والتجار وأصحاب المحال التجارية، إلى الامتناع عن بيع الألعاب النارية أو شرائها أو تداولها أو استخدامها، انطلاقا من المسؤولية الوطنية والمجتمعية، وحرصاً على سلامة الجميع.
وأكد جهاز الضابطة الجمركية أنه سيواصل، بالتعاون والتنسيق مع الجهات الشريكة المختصة المدنية والأمنية، تنفيذ حملاته الرقابية لمكافحة تداول الألعاب النارية، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه في بيعها أو حيازتها أو ترويجها، للحد من هذه الظاهرة وحماية أمن المواطنين وسلامتهم.
وأهاب جهاز الضابطة الجمركية بالمواطنين ضرورة الإبلاغ عن أي عمليات بيع أو تداول أو ترويج للألعاب النارية، من خلال الاتصال على الرقم المجاني (132)، أو عبر الصفحة الرسمية للجهاز على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك).
المصدر: الضابطة الجمركية
2026-07-21 || 13:29