شريط الأخبار
  1. مصطفى يوجه للتعامل مع آثار العدوان على جنين
  2. بلينكن: ما من أحد دافع عن إسرائيل مثل بايدن
  3. الأمم المتحدة: يجب وقف إراقة الدماء في جنين
  4. الجيش الإسرائيلي يبدأ التقدم نحو محور فيلادلفيا
  5. الصحة العالمية: استهداف مستشفى كمال عدوان 4 مرات اليوم
  6. جنين ومخيمها: إصابات واعتقال مواطنة وتدمير واسع
  7. اعتقال شاب غرب نابلس
  8. حجاوي وزقوت يبحثان مع الألمان خطط العمل المشترك
  9. لبيد: مصادرة معدات أسوشيتد برس عمل جنوني
  10. بلينكن: نقف مع إسرائيل لضمان ألا تتكرر أحداث 7 أكتوبر
  11. الصحة: إخلاء مستشفى كمال عدوان في القطاع
  12. إسرائيل تصادر معدات للأسوشيتد برس
  13. نصب بوابة عند حاجز عناب شرق طولكرم
  14. اجتماع لمحافظي الشمال في أريحا
  15. أبرز ما جاء في جلسة مجلس الوزراء
  16. لليوم الـ15: مواصلة إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم
  17. كريم خان: وصلني تهديدات.. المحكمة من أجل أفريقيا وبوتين
  18. كيف ستواجه إسرائيل عقوبات لاهاي؟
  19. هدم منزل في مخيم جنين
  20. الصحة: ارتقاء سبعة مواطنين في مخيم جنين

عباس: هجوم 7 أكتوبر أعطى الذرائع لإسرائيل

الرئيس الفلسطيني خلال كلمته أمام القمة العربية الثالثة والثلاثين في المنامة، يقول إننا قررنا استكمال تنفيذ قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير بخصوص العلاقة مع دولة إسرائيل، أي سحب الاعتراف بها طالما لا تعترف بدولة فلسطين.


طالب رئيس دولة فلسطين محمود عباس، الأشقاء العرب والأصدقاء بمراجعة علاقاتهم مع دولة إسرائيل، وربط استمرارها بوقف حربها المفتوحة على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، والعودة لمسار السلام والشرعية الدولية.

وقال الرئيس في كلمته أمام القمة العربية الثالثة والثلاثين، المنعقدة في العاصمة البحرينية المنامة، الخميس 16.05.2024، "قررنا استكمال تنفيذ قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير بخصوص العلاقة مع دولة إسرائيل، أمام الرفض الإسرائيلي للسلام ومبادرة السلام العربية، واستمرار العدوان على قطاع غزة، وتدمير مؤسسات دولة فلسطين، واعتداءات الجيش وإرهاب المستعمرين في الضفة بما فيها القدس.

وأضاف الرئيس: إن نحو 120 ألف فلسطيني غالبيتهم من النساء والأطفال، ارتقوا وجرحوا، على مدار أكثر من سبعة أشهر، بغطاء ودعم أميركي يتحدى الشرعية الدولية، وينتهك الأعراف والأخلاق، فيما تواصل دولة إسرائيل اعتداءاتها على الشعب وأرضه ومقدساته الدينية في الضفة الغربية بما فيها القدس، من خلال جيشها ومستوطنيها الإرهابيين.

وتساءل الرئيس: إلى متى سيستمر كل هذا الإرهاب الإسرائيلي؟ ومتى تنتهي هذه المأساة، ويتحرر شعبنا ودولتنا؟!

الرئيس: موقف حماس الرافع لإنهاء الانقسام يخدم المخطط الإسرائيلي

وفي الشأن الداخلي، قال الرئيس إن موقف حماس الرافض لإنهاء الانقسام والعودة إلى مظلة الشرعية الفلسطينية، خدم المخطط الإسرائيلي الذي كانت الحكومة الإسرائيلية تعمل على تنفيذ قبل السابع من أكتوبر الماضي لتكريس فصل قطاع غزة عن الضفة والقدس، حتى تمنع قيام دولة فلسطينية، وتضعف السلطة الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية.

وأضاف الرئيس أن العملية العسكرية التي نفذتها حماس بقرار منفرد في ذلك اليوم، وفرت لإسرائيل المزيد من الذرائع والمبررات كي تهاجم قطاع غزة، وتُمعن فيه قتلاً وتدميراً وتهجيراً.

وجدد الرئيس الموقف الرافض لاستهداف المدنيين بشكل مطلق، مؤكدا أن الاولوية الأولى الآن الوقف الفوري للعدوان، وزيادة وصول المساعدات الإنسانية، ومنع تهجير شعبنا من غزة أو الضفة، والبدء فوراً بتنفيذ حل الدولتين المستند للشرعية الدولية.

الرئيس: الوقت أصبح ملحاً لتفعيل شبكة الأمان العربية

وبخصوص الأزمة المالية، قال الرئيس: شكلنا حكومة جديدة من الكفاءات لتنفيذ برامج الإغاثة والإصلاح والتطوير المؤسسي، وتحقيق الاستقرار المالي والاقتصادي والأمني، وإعادة الإعمار، واستُقبلت بترحاب من العالم، لكنه لم يقدم لها أي دعم مالي، رغم استمرار إسرائيل باحتجاز أموال المقاصة.

وأكد الرئيس أن الوقت أصبح ملحاً لتفعيل شبكة الأمان العربية، لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، ولتمكين الحكومة من القيام بواجباتها.

وشدد الرئيس على ضرورة مطالبة الولايات المتحدة، بالضغط على دولة إسرائيل للإفراج عن الأموال المحجوزة، وأن تتوقف هي نفسها عن استعمال الفيتو ضد الشعب الفلسطيني، وأن تلتزم بالقانون الدولي، وتتوقف عن سياسة ازدواجية المعايير.

الرئيس يشيد بحراك الجامهات في أميركا وأوروبا

واشاد الرئيس بما يشهده العالم خاصة الجامعات في أميركا وأوروبا، من احتجاجات مناصرة لحقوق شعبنا، ورافضة للعدوان الإسرائيلي.

وأعرب الرئيس عن تقديره للدول التي صوتت لصالح رفع مكانة فلسطين في الجمعية العامة إلى دولة كاملة العضوية، مشيدا بالدول التي اعترفت مؤخراً بدولة فلسطين.

وشكر الرئيس، العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة على استضافة القمة العربية، والمملكة العربية السعودية على حسن قيادتها للدورة السابقة، وأشاد بدعم القادة الأشقاء المستمر لقضيتنا الوطنية.

وفيما يلي نص كلمة السيد الرئيس:

صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة،

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو القادة ورؤساء الوفود،

أكثر من سبعة أشهر، وجرائم حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية تحصد أرواح عشرات آلاف الأطفال والنساء والرجال من أبناء شعبنا في قطاع غزة.

أكثر من مئة وعشرين ألف فلسطيني غالبيتهم من النساء والأطفال، سقطوا شهداء وجرحى، وأكثر من سبعين بالمائة من المساكن والمنشآت في قطاع غزة دمرت، كل ذلك بغطاء ودعم أمريكي يتحدى الشرعية الدولية، وينتهك الأعراف والأخلاق، حيث استخدمت أمريكا الفيتو أربع مرات خلال هذه الفترة، ثلاث منها لمنع وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ومرة لمنع حصول فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

أما في الضفة الغربية والقدس، فقد واصلت دولة الاحتلال اعتداءاتها على شعبنا وأرضه ومقدساته الدينية، من خلال جيشها ومستوطنيها الإرهابيين، فإلى متى سيستمر كل هذا الإرهاب الإسرائيلي؟ ومتى تنتهي هذه المأساة، ويتحرر شعبنا ودولتنا من الاحتلال؟!

في خضم كل هذا، نحن لا نزال نؤدي واجبنا تجاه قضيتنا ودولتنا وشعبنا، وقد شكلنا قبل أسابيع حكومة جديدة من الكفاءات، للقيام بمهامها، خدمة لأبناء شعبنا، ولتنفيذ برامج الإغاثة والإصلاح والتطوير المؤسسي، وتحقيق الاستقرار المالي والاقتصادي والأمني، وإعادة الإعمار.

ورغم أن هذه الحكومة قد استُقبلت بترحاب من العالم، إلا أنه لم يقدم لها أي دعم مالي كما كان متوقعاً، كما لا تزال إسرائيل تحتجز أموالنا، ما يجعلنا في وضع حرج للغاية.

لقد أصبح الوقت ملحاً لتفعيل شبكة الأمان العربية، لتعزيز صمود شعبنا، ولتمكين الحكومة من القيام بواجباتها، كما لابد من مطالبة الولايات المتحدة، الراعي الأساس لإسرائيل، بالضغط على دولة الاحتلال للإفراج عن أموالنا المحجوزة، وأن تتوقف هي نفسها عن استعمال الفيتو ضد شعبنا، وأن تلتزم بالقانون الدولي، وتتوقف عن سياسة ازدواجية المعايير.

صاحب الجلالة...

الأخوات والإخوة....

قبل السابع من أكتوبر الماضي، كانت حكومة الاحتلال تعمل على تكريس فصل قطاع غزة عن الضفة والقدس، حتى تمنع قيام دولة فلسطينية، وحتى تضعف السلطة الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية. ولقد جاء موقف حماس الرافض لإنهاء الانقسام والعودة إلى مظلة الشرعية الفلسطينية، ليصب في خدمة هذا المخطط الإسرائيلي. 

كما أن العملية العسكرية التي نفذتها حماس بقرار منفرد في ذلك اليوم، وفرت لإسرائيل المزيد من الذرائع والمبررات كي تهاجم قطاع غزة، وتُمعن فيه قتلاً وتدميراً وتهجيراً.

نحن لم تخف علينا نتائج ذلك ومآلاته، ولذلك أعلنا موقفاً واضحاً وصريحاً فقلنا:

نحن ضد استهداف المدنيين، كل المدنيين، بشكل مطلق.
أولويتنا الأولى هي الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي، لأن كل يوم يمر في حوارات عقيمة يعني خسارة مئة شهيد يومياً، وأكثر منهم جرحى في قطاعنا العزيز. 
لا بد من زيادة وصول المساعدات الإنسانية لأهلنا في القطاع.
منع تهجير الفلسطينيين من غزة أو الضفة خارج بلادهم.
البدء فوراً بتنفيذ حل الدولتين المستند للشرعية الدولية، وذلك بحصول دولة فلسطين على عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة، والاعتراف بها من الدول التي لم تعترف بها حتى الآن، والذهاب لمفاوضات تنهي الاحتلال لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية على خطوط العام 1967.
جلالة الملك..

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو..

رغم الانحياز الأمريكي لصالح الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن مواقف الشعوب، بما فيها الشعب الأمريكي، والكثير من الدول، أصبحت أكثر التزاماً بالعدالة والقانون الدولي، وأكثر رفضاً وإدانةً للاحتلال والعدوان الإسرائيلي على شعبنا.

نحن نشيد بما يشهده العالم وبخاصة الجامعات في أمريكا وأوروبا، من احتجاجاتٍ رافضة للعدوان وللاحتلال الإسرائيلي، ومناصرة لحقوق شعبنا، في صحوة تُسجل للشعوب المحبة للسلام حول العالم. 

كما نشيد بالدول التي اعترفت مؤخراً بدولة فلسطين من دول حوض الكاريبي، ونقدر عالياً الدول التي صوتت لصالح رفع مكانة فلسطين في الجمعية العامة إلى دولة كاملة العضوية.

جلالة الملك، الأخوة القادة،

أمام الرفض الإسرائيلي للسلام ومبادرة السلام العربية، واستمرار العدوان على شعبنا في قطاع غزة، وممارسات حكومة الاحتلال الهادفة لتدمير مؤسسات دولة فلسطين، باقتطاع وحجز أموالنا وتكثيف الاستيطان، واعتداءات قوات الاحتلال وإرهاب المستوطنين على أهلنا في الضفة والقدس ومقدساتنا فيها، فقد قررنا استكمال تنفيذ قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية بخصوص العلاقة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، ونطلب من الأشقاء والأصدقاء مراجعة علاقاتهم معها، وربط استمرارها بوقف حربها المفتوحة على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، والعودة لمسار السلام والشرعية الدولية.

في الختام، أتقدم لأخي صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة بالشكر على استضافة هذه القمة، كما أشكر المملكة العربية السعودية على حسن قيادتها للدورة السابقة للقمة، وأشكر القادة الأشقاء على دعمهم المستمر لقضيتنا الوطنية، وأتقدم من خلالكم بالتحية لشعوب العالم الحُر التي وقفت إلى جانب شعبنا وقضيته العادلة.

المصدر: وفا


2024-05-16 || 16:06






مختارات


التربية: بيان توضيحي حول الطلبة الموجودين خارج القطاع

الهلال الأحمر: ارتقاء أكثر من 15 ألف طفل منذ أكتوبر

سعد: اعتقال 100 عامل من الضفة في يافا

عصام جلايطة.. 24 عاماً خلف القضبان

تكتيكات الحركة تثير مخاوف إسرائيلية بشأن حرب أبدية

القطاع: ارتقاء 35.272 مواطناً

النقد: محلات الصرافة التي دوهمت تخضع لرقابتنا وإشرافنا

إعلام عبري: انفجار بعدد من الجنود الإسرائيليين بغلاف القطاع

أوتشا: توزيع المساعدات بسبب نقص الوقود يكاد يكون مستحيلاً

تشييع جثامين ثلاثة شبان في طولكرم

دغلس يناقش خطط مشروع الأضاحي

انطلاق القمة العربية الـ33 في البحرين.. أبرز كلمات القادة

اعتقال شاب وفتى جنوب نابلس

وين أروح بنابلس؟

2024 05

يكون الجو معتدلاً في المناطق الجبلية حاراً نسبياً في بقية المناطق، ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة مع بقاها أعلى من معدلها السنوي العام بحدود درجتين مئويتين، وتتراوح في نابلس بين 29 نهاراً و20 ليلاً.

29/ 20

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.68 5.20 4.00