افتتاح مكتبة البحث والمعرفة المجتمعية بنابلس
افتتاح مكتبة البحث والمعرفة المجتمعية في محافظة نابلس اليوم تحت شعار " التعليم حق للجميع ". رؤيتها هي ضمان الحق في التعليم والوصول إلى المعلومة وتوفير فرص متكافئة للجميع.
"التعليم حق للجميع" شعار افتتحت به مكتبة البحث والمعرفة في شارع رفيديا الرئيسي بجانب ناصر سنتر بنابلس اليوم الأربعاء، تحت رعاية معهد الإعلام واليونسكو وبتمويل من الإغاثه السعودية. وبعد قص الشريط من قبل أعضاء اللجنة الاستشارية توافد الحضور إلى المكتبة ليتعرفوا على محتويات المكتبة. وتخلل الافتتاح عرض فيلم قصير عن بداية العمل في المكتبة.
وتحتوي المكتبة على 1500 كتاب، وبانتظار تبرع المكتبات الأخرى مثل مكتبة البلدية. وتشمل الكتب الأكاديمية لطلبة الجامعات والثقافية والتعليمية مثل كتب اللغة الإنجليزية. والمكتبة تستهدف جميع الفئات العمرية مع التركيز على فئة الشباب والطلبة منهم. وقال الأستاذ خالد كراجة مدير المشروع لـ
دوز: "تم افتتاح مكتبة البحث والمعرفة المجتمعية في 12 محافطة. ونحن نتطلع لأن يكون هذا المشروع منارة معرفية و ثقافية، وأن يركز على أهمية التعليم لدى الشباب وحق الشباب الفلسطيني في إكمال تعليمه الجامعي بكل يسر وسهولة".
وأشار كراجة إلى وجود شقين أساسيين سيتم العمل عليهما، وهما: كيفية التشجيع على البحث العلمي داخل الجامعات لأهميته في تحسين المستوى التعليمي ونوعية التعليم و جودته، بالإضافة إلى المعرفة المجتمعية التي لها علاقة بالمجتمع، أي كيف ننشر المعرفة والوعي في المجتمع الفلسطيني".
[caption id="attachment_23515" align="alignnone" width="799"]

تحتوي المكتبة على 1500 كتاب، وبانتظار تبرع المكتبات الأخرى مثل مكتبة البلدية[/caption]
وقال مسؤول المكتبه محمد خنفر لـ
دوز: "رسالة المكتبة هي نشر الثقافة المجتمعية بين الطلبة. وهدفها الأساسي مشاركة الطلبة المجتمعية والفعالة في التعليم، سواء على المقيمين في حملات الحق في التعليم أو على حملات أخرى، مثل إقامة دورات ومسابقات ثقافية لتشجيع الناس على القراءة".
و أشار خنفر إلى وجود عدة أنشطة موجودة في المكتبة، ومنها التصوير لطلاب الجامعات بشكل رمزي، وإقامة دورات أكاديمية ودورات غير أكاديمية مثل القيادة والثقة بالنفس، والندوات والأفلام الوثائقية أيضا. وأوضح المسؤول المالي عن المشروع سامر العنبتاوي أن المكتبة تهتم بشكل أساسي بالطلبة الجامعيين، واستمر العمل في المكتبة لأكثر من عام ونصف لتجهيزها.
أما الدكتور جبر خضير أستاذ الأدب والنقد في جامعة النجاح وعضو اللجنة الاستشارية، فقال: "ستكون هذه المكتبة إضافة نوعية ومركزا إشعاعيا وثقافيا ومعرفيا لجيل الشباب، وفكرة المكتبة جاءت مساندة للمكتبة العامة في محافظة نابلس، إذ إن المحافظة كانت تفتقد لمثل هذه المكتبة، خاصة أنها مفتوحة للجميع لاسيما طلاب الجامعات والمدارس. وما يضيف إلى هذه المكتبة رونقا هو وجود المكتبة الإلكترونية، التي ستساعد في البحث العلمي، وسيجد المشارك في المكتبة استفادة كبيرة منها".
[caption id="attachment_23516" align="alignnone" width="757"]

الدكتور جبر خضير أستاذ الأدب والنقد في جامعة النجاح[/caption]
وأشار خضير إلى أن المكتبة "متواضعة"، لكنهم يأملون أن تكبر، لكن ما يميزها هي أنها متنوعة وتضم مواضيع مختلفة. وستكون الكتب مسعفة لطلبة الجامعات لأن أسعار الكتب فيها مناسبة مقارنة بأسعار الكتب في أماكن أخرى. ويأمل جبر خضير من جيل الشباب أن يكون أوعى، وأن يأتي إلى المكتبة ويستفيد منها ويستغل وقته بالبحث العلمي بدلا من أن يقضي وقته دون فائدة، تاركا آثارا سلبية على المجتمع.
"أعجبتني المكتبه وإنه من الممكن أن نستفيد منها وخاصة طلاب الطب والأحياء، فهي توفر العديد من الكتب المتعلقة بدارستنا"، هذا ما قالته الطالبة براءة نبيل من قسم الأحياء. وقالت المتطوعة هالة: "للمكتبه فوائد من جميع النواحي فمن الناحية الاجتماعية سوف تجمع جميع الطلاب سواء من الجامعات أو المدارس، أما من الناحية العلمية فإنها تضم الكثير من الكتب".
أما المتطوع أحمد صالح، فقد قال: "المكتبة كانت تجربة رائعة لنا، وهو مشروع تنموي مفيد للأشخاص ذوي الإمكانيات القليلة، وسيحسن حياة الكثير من طلاب الجامعة".
[caption id="attachment_23517" align="alignnone" width="799"]

اختتم الافتتاح بصورة جماعية تضم كل من ساهم في إنشاء المكتبة[/caption]
إعداد وتصوير: مجد حسين وأسماء العمري
تحرير: سارة أبو الرب
2015-02-04 || 21:14