70% من الأراضي الزراعية في القطاع دُمرت
الخبير البيئي جورج كرزم يقول إن الجيش الإسرائيلي يمارس حرب إبادة جماعية على جميع مناحي الحياة في غزة، وأن 70% من الأراضي الزراعية في قطاع غزة دُمرت بفعل الحرب.
قال الخبير البيئي جورج كرزم إن الجيش الإسرائيلي يمارس حرب إبادة جماعية مرعبة على كل مناحي الحياة بغزة نتج عنها جرائم بيئية ضخمة أثرت على النظام البيئي والمناخي وأدت لعواقب وخيمة كتدهور التربة والزراعة وإمدادات الطاقة وتلوث الهواء والبحر والمياه.
وأضاف كرزم خلال حديثه لبرنامج "شد حيلك يا وطن"، السبت 06.04.2024، إن القصف الإسرائيلي دمر كل شيء في غزة وأثر بشكل كبير على الصحة العامة واليوم هناك 2 مليون فلسطيني يواجهون مخاطر صحية كبيرة نتيجة التلوث، بالإضافة لتدمير البنية التحتية للمياه بما فيها الآبار والخزانات ما جعلها غير صالحة للاستهلاك البشري بشكل كبير، كما أن تدمير الطبقات الجوفية قلل من إمكانية الحصول على مياه نظيفة.
العدوان دمر انظمة الصرف الصحي ومعالجة المياه
ولفت إلى أن العدوان دمر أنظمة الصرف الصحي ومعالجة المياه ما أدى لمضاعفة الأزمة الصحية وارتفاع عدد المصابين بالأمراض نتيجة الملوثات التي تنقلها المياه ودمر مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، كما أن التربة تلوثت بمخلفات القنابل والمتفجرات الإسرائيلية السامة وهذا يؤدي للتصحر وتعرية التربة وتدمر الأراضي.
70% من الأراضي الزراعية دمرت
وبيّن أن 70% من الأراضي الزراعية بغزة تدمرت وهناك ذخائر إسرائيلية لم تنفجر وتشكل خطر كبير على المزارعين بالأراضي، بالإضافة إلى أن تدمير البيوت الزراعية انعكس على الإنتاج المحلي الغذائي كما أن التربة انخفضت إنتاجيتها وفقدت المواد العضوية الضرورية التي بداخلها.
وتابع حديثه بأنه يجب العمل بشكل مكثف لإعادة تأهيل التربة الزراعية وإنعاشها بالطرق والتقنيات الطبيعية والعضوية وهذا قد يستغرق وقتا طويلا لكنها عمليات غير مكلفة.
كما أن الحرائق الناتجة عن القصف الإسرائيلي تؤدي لما يعرف بالمُركبات العضوية المتطايرة التي تتفاعل بالغلاف الجوي وتعمل على تركيز الضباب الغازي أو الدخاني لذلك نلاحظ وجود ضباب غازي في غزة لفترات طويلة وبعض المركبات العضوية المتطايرة تعتبر ملوثات خطرة وتمتلك خصائص مسرطنة للسكان.
المصدر: وكالة وطن للأنباء
2024-04-06 || 15:30