بلدية قلقيلية تحقق في حادثة "صور المجالس السابقة"
بلدية قلقيلية تفتح تحقيقاً شاملاً في حادثة "صور المجالس السابقة" وتتعهد بمحاسبة المتورطين وصون الإرث المؤسسي.
أعربت بلدية قلقيلية، ممثلة برئيسها وأعضاء مجلسها البلدي وكافة كوادرها، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للحادثة المؤسفة والمتمثلة في التخلص من صور رؤساء وأعضاء المجالس البلدية السابقة بطريقة لا تليق بإرثهم، وذلك أثناء تنفيذ أعمال صيانة وتأهيل داخل مبنى البلدية.
وأكدت البلدية، في بيان رسمي، الأحد 04.10.2026 أن هذا التصرف يُعد سلوكاً فردياً مرفوضاً وخطيراً لا يعبر إطلاقاً عن موقف المجلس البلدي الحالي أو قيمه المؤسسية، ولا يمثل نهج المدينة في التعاطي مع رجالاتها ونسائها الذين تعاقبوا على خدمة قلقيلية عبر عقود من الزمن.
وأشادت البلدية بالدور الريادي والتراكمي للمجالس المتعاقبة، مؤكدة أن ما تشهده قلقيلية اليوم من بنية تحتية وتطور في الخدمات والمرافق هو ثمرة جهود متواصلة أسهمت فيها أجيال من رؤساء وأعضاء وموظفي البلدية المتعاقبين.
المجلس البلدي يعلن عن بدء تحقيق رسمي وشامل في الحادثة
وفي إطار اتخاذ الإجراءات الرادعة، أعلن المجلس البلدي عن بدء تحقيق رسمي وشامل لمعرفة ملابسات الحادثة، وتحديد الجهات أو الأشخاص المسؤولين عن إخراج الصور والتصرف بها بهذه الطريقة الشائنة. وأكدت البلدية أن التحقيق لن يكون صورياً، بل سيتبعه اتخاذ أشد الإجراءات الإدارية والقانونية بحق كل من يثبت تورطه أو تقصيره، ضماناً لعدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.
واختتمت البلدية بيانها بالتأكيد على الشروع الفوري في حصر وأرشفة كافة الوثائق والصور والمقتنيات التاريخية للمجالس السابقة بطرق علمية وحضارية، لحفظ هذا التاريخ المؤسسي وصونه للأجيال القادمة باعتباره جزءاً أصيلاً من ذاكرة المدينة.
المصدر: شبكة الحكم المحلي الفلسطينية
2026-10-04 || 10:07