خاطرة: أبجدية حلم
نقف أحيانا أمام إغراءات تدعونا لأفعال قد نندم عليها، فبين الحلم والواقع، هناك حياة تفتح نوافذها لفترة زمنية محددة، ثم تنغلق إلى الأبد. وترى نغم أبو فرحة أن الحلم والواقع متلازمان ويقوّي كل منهما الآخر. يرحب دوز بمشاركاتكم الأدبية.
أن تتعاملي مع حلمك بواقعية.. تلك ثقافة لا يحترفها إلا القليل..
أن تستطيعي الإبقاء على قدميك ثابتتين على أرضية صلبة.. وألا تنجرفي وراء الحلم إن بدا لك ملوحا بكلتا يديه!!
أن تحافظي على علاقة وثيقة به.. وفي ذات اللهفة، ألا تنسي أنه مطبوع على الغرور والخداع..
ألا تضيعي بوصلتك مع أولى بوادر سَيله الجارف.. وتحتفظي بعقلك من أن تسرقه اللذة..
أن تجازفي بكل ما فيك من أمل واندفاع وثورة.. وتقولي: لا
لا، لأن مقاس الحلم لا يناسبني!
لأنني سأظل أبدو جميلة.. باذخة بكل ما حولي بعده..
ولأنني لا زلت أملك حرية وشجاعة التصريح بـ "لا"
فنحن كما تقول صديقتي "لسنا أحلامنا فقط.. ليس علينا أن ننكسر إذا ما انكسر الحلم، نحن لسنا مجرد حلم
بل أكثر..!!
الكاتبة: نغم أبو فرحة
المحررة: سارة أبو الرب
2015-01-30 || 18:50