هكذا تدخل نتنياهو لنسف صفقة التبادل
رغم التفاؤل الحذر بشأن التوصل إلى صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحماس، يهدد نتنياهو بعملية عسكرية في رفح، بينما تخشى مصادر مطلعة من أن يؤثر ذلك على مسار المفاوضات.
نتنياهو لم يتوقف عند ذلك، يلوح بالعملية المخطط لها في رفح لزيادة الضغط على حماس. لكن مصادر مطلعة على المفاوضات حول الصفقة تخشى من أن الحديث عن عملية قادمة في رفح تحديداً قد يخرج المفاوضات عن مسارها ويؤدي إلى تصلب مواقف حماس.
ووفقاً للتقارير المختلفة، فإن الصفقة تتضمن هدنة مؤقتة لمدة ستة أسابيع يتم خلالها إطلاق سراح ما يصل إلى 40 مختطفاً - نساء وأطفال وبالغين - مقابل إطلاق سراح ما يصل إلى 300 إسير فلسطيني .
وقد أعرب كبار مسؤولي حماس عن تشاؤمهم، وقالوا إن الحركة تواصل إصرارها على إنهاء الحرب والانسحاب الكامل للجيش الإسرائيلي، على الرغم من التقارير التي تفيد بأنها تراجعت عن تلك المطالب وتكتفي بالقبول بـ المفاوضات بشأن وقف دائم لإطلاق النار خلال وقف إطلاق النار الأولي.
ويعترف كبار المسؤولين في اسرائيل بأن الأمور "تبدو جيدة" في الوقت الحالي. و يؤكدون أنه من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان سيتم التوصل إلى صفقة على وجه اليقين، حيث أن هناك شخصًا واحدًا مفقودًا وهو زعيم حماس في غزة يحيى السنوار. ويقولون: "في النهاية، لا أحد يعرف ما يدور في رأسه". وأضافوا: "سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى تنضج الصفقة، لكن الاتجاه إيجابي".
ويغادر اليوم وفدا إسرائيليا إلى الدوحة لبدء محادثات مع الوسطاء القطريين حول تفاصيل صفقة التبادل .
المصدر: معا
2024-02-26 || 08:41