تقرير الأونروا رقم 81 حول الوضع في القطاع والضفة
وكالة غوث وتشغيل الاجئين الفلسطينيين- الأونروا، تنشر تقريرها رقم 81 حول الوضع في قطاع غزة والضفة، في الفترة بين 20-21 شباط 2024، الأيام 137-138 من الحرب على قطاع غزة والتصعيد في الضفة.
نشرت وكالة غوث وتشغيل الاجئين الفلسطينيين- الأونروا، تقريرها رقم 81 حول الوضع في قطاع غزة والضفة، في الفترة بين 20-21 شباط 2024، الأيام 137-138 من الحرب على قطاع غزة والتصعيد في الضفة الغربية.
1. النقاط الرئيسة
قطاع غزة
• أدت الغارات الجوية المتزايدة في رفح إلى زيادة المخاوف التي من شأنها أن تزيد من إعاقة العمليات الإنسانية التي تعمل أصلا فوق طاقتها. وهنالك حوالي 1,5 مليون شخص يعيشون في رفح، أي ستة أضعاف عدد السكان مقارنة بما كان عليه الحال قبل 7 تشرين الأول.
• يتسبب القتال العنيف في/حول خان يونس (جنوب غرب غزة) على مدى الأسابيع الأربعة الماضية بخسائر في الأرواح وأضرار في البنية التحتية المدنية، ويشمل ذلك أكبر ملجأ للأونروا في المنطقة الجنوبية، مركز تدريب خان يونس. إن هذا يجبر آلاف الفلسطينيين على الفرار جنوبا بإتجاه رفح، التي تشهد اكتظاظاً شديداً. وفي الوقت نفسه، تم الإبلاغ عن تحركات للسكان من رفح باتجاه مخيمي دير البلح والنصيرات للاجئين في المنطقة الوسطى، في أعقاب تكثيف الغارات الجوية على رفح.
• خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (20-21 شباط)، لم تدخل قطاع غزة سوى 69 شاحنة، أي بمعدل أقل من 35 شاحنة في اليوم. ولا يزال عدد الشاحنات التي تدخل غزة أقل بكثير من الهدف المحدد وهو 500 شاحنة في اليوم، مع صعوبات كبيرة في إدخال الإمدادات عبر كل من كرم أبو سالم ورفح. وقد كافحت شاحنات الأونروا لدخول قطاع غزة بسبب المخاوف الأمنية والإغلاق المؤقت في معبري رفح وكرم أبو سالم الحدوديين. كما اضطرت الأونروا في بعض الأحيان إلى التوقف مؤقتا عن تفريغ الإمدادات بسبب المخاوف الأمنية. وعلاوة على ذلك، تأثر توفير الأمن لإدارة القانون والنظام في المعبر تأثرا شديدا بسبب استهداف شرطة سلطات الأمر الواقع خلال الأسابيع القليلة الماضية.
• تفيد مجموعة التغذية العالمية بحدوث ارتفاع حاد في سوء التغذية بين الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات في قطاع غزة. وقد كانت الأونروا جزءاً من التقييم التغذوي، حيث قامت بإجراء فحوصات التغذية عندما يتلقى الأطفال اللقاحات في المراكز الصحية التابعة للوكالة. ولا يزال الوضع حرجاً في شمال غزة، حيث تبين أن واحدا من كل ستة أطفال يعاني من سوء التغذية الحاد.
• حتى 21 شباط، أصبح العدد الإجمالي للزملاء العاملين في الأونروا الذين قتلوا منذ بدء الأعمال العدائية 158 زميلا.
• حتى 21 شباط، نزح ما يصل إلى 1,7 مليون شخص (أو أكثر من 75 بالمئة من السكان) في مختلف أنحاء قطاع غزة، بعضهم عدة مرات. ويتم إجبار العائلات على الانتقال بشكل متكرر بحثاً عن الأمان. وفي أعقاب القصف الإسرائيلي المكثف والقتال في خان يونس والمناطق الوسطى في الأيام الأخيرة، انتقل عدد كبير من النازحين مرة أخرى إلى الجنوب.
الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية
• منذ مساء 20 شباط وحتى صباح 21 شباط، جرت عملية للقوات الإسرائيلية في مدينة جنين ومخيم جنين، شمال الضفة الغربية، ما أدى إلى اشتباكات بين تلك القوات والفلسطينيين. وتم تبادل إطلاق النار الحي. وقد ألحقت جرافات القوات الإسرائيلية أضراراً بالبنية التحتية، بما في ذلك الطرق داخل مخيم جنين. وقتل فلسطيني واحد ووقعت عدة إصابات حسبما أفادت التقارير، فيما تم اعتقال 15 فلسطينياً، حسب التقارير.
• في يوم 21 شباط، أفادت التقارير بوقوع اشتباكات في عزون، شمال الضفة الغربية، عقب مواجهة بين المستوطنين والفلسطينيين بالقرب من البلدة. وخلال العملية اللاحقة للقوات الإسرائيلية، أفادت التقارير بمقتل طفل فلسطيني واعتقال أربعة فلسطينيين.
• وفي 20 فبراير/شباط، اعتقل ستة أطفال في عابود، وسط الضفة الغربية، كجزء من عملية تفتيش قامت بها القوات الإسرائيلية.
• تم الإبلاغ عن عدة عمليات هدم خلال يومي 20-21 شباط. ففي طمون شمال الضفة الغربية، وكجزء من عملية نفذتها القوات الإسرائيلية في 21 شباط، أفادت التقارير بأن الجرافات هدمت معبدا في البلدة. وفي 21 شباط، أفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية جرفت طريقا بين أبو ديس والسواحرة الشرقية في محافظة القدس، بزعم تعديل جدار الضفة الغربية وزيادة ارتفاعه في المنطقة.
2. الوضع العام
قطاع غزة
• وفقا لوزارة الصحة في غزة، حتى 21 شباط 2024، قتل ما لا يقل عن 29,313 فلسطينياً في قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول 2023. إن حوالي 70 بالمئة من الذين قتلوا هم من النساء والأطفال بحسب التقارير، وتفيد التقارير بأن 69,333 فلسطينياً آخر قد أصيبوا بجروح.
الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية
• وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، خلال الفترة ما بين 7 تشرين الأول 2023 وحتى 18 شباط 2024، قتل 394 فلسطينياً، من بينهم 100 طفل، في الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية.
• كان العام المنصرم (2023) العام الأكثر دموية بالنسبة للفلسطينيين في الضفة الغربية منذ أن بدأت الأمم المتحدة بتسجيل أعداد الإصابات في عام 2005.
3. سبل الوصول الإنساني وحماية المدنيين
قطاع غزة
• تعمل الأونروا على التحقق من التقارير التي تفيد بوقوع حوادث أثرت على مرافق الأونروا. وسيتم تقديم المزيد من المعلومات حال توفرها.
• تم الإبلاغ عن حوادث مختلفة أثرت على منشآت الأونروا والنازحين داخلياً الذين يحتمون هناك. وفي حين أن التحقق من التفاصيل وأرقام الضحايا لا يزال جاريا، تشير التقارير الأولية إلى ما يلي:
• في 17 شباط، أصيب اثنان من النازحين خارج سور مدرسة في دير البلح بالمنطقة الوسطى جراء غارة على مبنى مجاور. وقد تم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج الطبي. بالإضافة إلى ذلك، سقطت بعض الشظايا داخل مبنى المدرسة، ولم يبلغ عن وقوع أضرار.
• في 20 شباط، قتل خمسة نازحين وتم دفنهم بعد ذلك داخل مدرسة في خان يونس نتيجة لإطلاق نار مكثف من قبل القوات الإسرائيلية. بالإضافة إلى ذلك، هدمت دبابات القوات الإسرائيلية الجدار المحيط بالمدرسة. وأصيبت المدرسة بأضرار جسيمة. وفي وقت لاحق، أجبرت القوات الإسرائيلية ما يقرب من 100 نازح كانوا لا يزالون في المدرسة على إخلاء المدرسة. وورد أن العديد من النازحين قد تعرضوا للاعتداء والاعتقال.
• تم الإبلاغ عن 325 حادثة أثرت على مباني الأونروا وعلى الأشخاص الموجودين داخلها منذ بدء الحرب (بعضها شهد حوادث متعددة أثرت على نفس الموقع)، بما في ذلك ما لا يقل عن 46 حادثة استخدام عسكري و/أو تدخل في منشآت الأونروا. وقد تأثرت 153 منشأة مختلفة تابعة للأونروا جراء تلك الحوادث.
• تقدر الأونروا أنه بالإجمال، قتل ما لا يقل عن 401 نازحاً يلتجئون في ملاجئ الأونروا وأصيب 1,385 آخرين على الأقل منذ بدء الحرب. ولا تزال الأونروا تتحقق من عدد الإصابات التي وقعت بسبب الحوادث التي أثرت على مرافقها، وتشير إلى أن هذه الأرقام لا تشمل بعض الإصابات التي تم الإبلاغ عنها حيث لم يتسن تحديد عدد الإصابات.
4. استجابة الأونروا
قطاع غزة
نظرا للوضع الأمني بالإضافة إلى انقطاع الاتصال بالإنترنت، لا يمكننا تقديم أية تحديثات إضافية عما ورد في التقرير رقم 75.
ملاجئ الأونروا
• حتى تاريخ 17 شباط، هنالك ما يقارب من 1,7 مليون شخص نازح يحتمون الآن في ملاجئ الطوارئ (ملاجئ الأونروا والملاجئ العامة) أو المواقع غير الرسمية أو بالقرب من ملاجئ الأونروا ومواقع التوزيع وداخل المجتمعات المضيفة.
وبسبب الوضع الأمني وأوامر الإخلاء الصادرة عن القوات الإسرائيلية، لا تزال هناك ما بين 150-155 منشأة تابعة للأونروا تؤوي النازحين. وتعاني الملاجئ من الاكتظاظ الشديد.
الصحة
• حتى 19 شباط، كانت سبعة مراكز صحية فقط (من أصل 22) تابعة للأونروا تعمل. ومن تلك المراكز، هنالك مركز في الشمال واثنان في المنطقة الوسطى وواحد في خان يونس وثلاثة في رفح. وتقدم المراكز الصحية خدمات الرعاية الصحية الأولية، بما في ذلك خدمات العيادات الخارجية، ورعاية الأمراض غير المعدية، والأدوية، والتطعيمات، والرعاية الصحية ما قبل الولادة، والرعاية الصحية بعد الولادة، وتغيير الضمادات للجرحى.
• لا يزال 587 موظفاً في مجال الرعاية الصحية يعملون في المراكز الصحية السبعة العاملة، وفي 19 شباط قدموا 11,138 استشارة طبية.
• قام الموظفون بتقديم 8,034 استشارة طبية إضافية في الملاجئ، وفي النقاط الطبية المنشأة حديثاً في منطقة المواصي لخدمة تدفق السكان النازحين من خان يونس، حيث يبلغ إجمالي عدد السكان المسجلين حاليا 180,000 شخص.
• خلال الفترة بين 7 تشرين الأول وحتى 19 شباط، قدمت الأونروا أكثر من 2,4 مليون استشارة طبية في مختلف مراكز الأونروا الصحية وملاجئ الأونروا.
• حتى تاريخ 18 شباط، استمر تقديم خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في مناطق الوسط وخان يونس مع فرق صحية مؤلفة من أطباء نفسيين إلى جانب وثلاثة مشرفين لمساعدة الحالات الخاصة المحالة من المراكز الصحية والملاجئ. وقد استجابت الفرق لما مجموعه 1,133 حالة في المراكز الصحية إلى جانب 52 حالة في النقاط الطبية من خلال الاستشارات الفردية وجلسات التوعية ودعم حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي.
• في أوائل كانون الثاني، تلقت الأونروا لقاحات من اليونيسف لمراكزها الصحية. وقد تم تلقي أحد عشر نوعا مختلفا من اللقاحات (التخزين المبرد والمجمد). سمح هذا باستئناف عمليات التطعيم. ومنذ 3 كانون الثاني وحتى 3 شباط، تم تطعيم أكثر من 22,300 طفل ضد أمراض مثل الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية وغيرها. وفي 17 شباط، تم تطعيم 878 طفل إضافي.
الدعم النفسي الاجتماعي
• تواصل الأونروا تقديم خدمات الدعم النفسي الاجتماعي بما في ذلك خدمات الإسعافات الأولية النفسية الاجتماعية واستشارات الدعم النفسي الاجتماعي وجلسات التدخل وجلسات التعامل مع الإجهاد النفسي والأنشطة الجماعية والترفيهية. ومنذ بداية الحرب، تم تقديم الدعم لأكثر من 148,000 نازح.
الأمن الغذائي
• حتى 19 شباط، استمرت الأونروا بتوزيع الطحين خارج الملاجئ في المحافظات الجنوبية. وقد تم الوصول إلى ما مجموعة 370,919 عائلة لغاية الآن، منها 88,493 عائلة تسلمت جولتين من الطحين.
المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية
نظراً للوضع الأمني بالإضافة إلى انقطاع الاتصال بالإنترنت، لا يمكننا تقديم أية تحديثات إضافية عما ورد في التقرير رقم 67.
اقتباس من جولييت توما، مديرة الإعلام والتواصل في الأونروا
"أصبحت غزة بسرعة كبيرة واحدة من أخطر الأماكن التي يمكن أن يتواجد فيها عامل إغاثة. [...] وفي كثير من الأحيان تضطر فرقنا إلى إيصال المساعدات الإنسانية تحت وابل إطلاق النار".
المصدر: وكالة غوث وتشغيل الاجئين الفلسطينيين- الأونروا
2024-02-23 || 19:22