فرنسا: دعوى قضائية لإلزام الحكومة بإجراءات ضد المستوطنات
مستوطنون يهجرون عائلة الطوباسي من منزلها في جالود ويستولون عليه
الاتصال الحكومي: إنشاء الشركة الحكومية للمحروقات
بيان صادر عن إطفائية بلدية نابلس حول حريق مطعم
السقا يؤكد أهمية دور السلم الأهلي في تعزيز الأمن المجتمعي
"روضة المعارف" بالقدس: المدرسة سيرةً للوطن
تركيا تعتقل مراسل "دويتشه فيلله".. للمرة الثانية
التربية: نتائج الثانوية العامة يوم الجمعة المقبل
الشيخ يرحب بقرار بلجيكا وهولندا حظر استيراد بضائع المستوطنات
وزير إسرائيلي: هدفنا السيطرة على غزة والاستيطان فيها
روبيو: إيران في مأزق كبير
حصار وأوامر عسكرية وهدم للمنازل: نحالين تواجه مخطط التهجير القسري
إسرائيل تبدأ حفر خنادق للتماسيح في سجن النقب
إسرائيل: إيران تجهز منشأة "جبل الفأس" لتخصيب اليورانيوم بنسبة 90%
ما الوصف الذي يطلقه نصف الأمريكيين على ترامب؟
هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في القطاع
نادي الأسير: اعتقال 25 مواطناً بينهم 5 سيدات
المالية: موعد صرف راتب شهر نيسان 2026
فيديو.. هدم مغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات
ولفتت الصحيفة إلى أن مسألة التمويل ليست مضمونة أيضاً، "لأن دولا خليجية ستطالب بدفع أموال على المشروع التجريبي ستطلب ضماناً بشأن استقراره".
وتساءلت الصحيفة: "كيف سيتم اختيار المواطنين الذين ستشملهم التجربة؟ هل سيخضعون لاختبارات قبول؟ وفي حال كان هناك موالون لحماس في عائلة واحدة، هل سيحصل قسم منها على الامتياز، ويتم رفض أقاربهم؟ وماذا ستفعل إسرائيل مع عشرات آلاف الموظفين الحكوميين في القطاع، فجميعهم عملوا في حكومة حماس. هل ستتركهم يواجهون مصيرهم؟".
وأضافت أنه "حتى لو تم القضاء على الذراع العسكري لحماس، فإنه سيبقى في القطاع عدد كاف منهم، الذين يملكون خبرة عسكرية، وسيتحدون جميع الذين يمثلون الحكم الجديد. وإذا صدرت أوامر للجيش الإسرائيلي بالدفاع عن هذه الجيوب، سيكون جنوده هدفاً. ومن شأن خائبي الأمل (الفلسطينيين) أن يتجمعوا في ميليشيات مسلحة. ميليشيا واحدة وربما أكثر في كل مدينة. وأعداء إسرائيل وفي مقدمتهم إيران، أو ربما رأسمال إسلاموي أو تنظيمات جهادية في سيناء، سيدعمونها عن بعد بالتمويل والسلاح والتدريب".
وتابعت الصحيفة أنه عندها، "لن تكون هناك جهة بالإمكان ممارسة ضغط عليها أو التحدث معها، لأنه لن يكون حكم مركزي في القطاع. وقد يُستدرج الجيش الإسرائيلي إلى مطاردة يومية، بدون توقف، لهذه الخلايا. وهكذا حدث تقريباً في العراق، عندما غزا الجيش الأميركي بغداد وأطاح بصدام حسين، وفكك جيشه وألقى بضباطه وجنوده إلى الجحيم. وفي أعقاب ذلك نشأ تنظيم القاعدة في العراق، الذي تشكل من ضباط وجنود في جيش صدام، الذين انتقموا من الأميركيين".
وأقام الأميركيون إدارة مؤقتة في العراق وعينوا حاكماً أميركياً. "لكن الانهيار الكبير فتح الأبواب أمام الجميع. وهكذا دخل الإيرانيون إلى بغداد، ولم يخرجوا منها منذئذ. وبعدما سحبت إدارة أوباما القوات الأميركية من أجل إيقاف إراقة دماء جنودها، احتل تنظيم داعش الفراغ الحاصل. وخلال ثلاث– أربع سنوات تطور لدى ملايين العراقيين، ولدى الأميركيين أيضاً، اشتياق لتنظيم القاعدة، الذي بسببه اشتاقوا قبل ذلك إلى صدام".
وخلصت الصحيفة، في تلميح إلى مصير مخطط "الجيوب السكانية" في قطاع غزة، إلى أن "التجربة الأميركية في العراق كانت وما زالت فشل مجيد. إدارة أميركية شجعت بتهور إقامة القاعدة، وإدارة أخرى، بهربها، دعت داعش إلى الصالون. وكانت لديهم نوايا حسنة، كما يقول أي أميركي كان هناك. فقد أرادوا أن يبنوا كيانا طبيعيا في العراق، يتمتع بسلام وأمن".