الجيش يعتقل جريحاً خلال اقتحام قرية ياسوف
بدء العمل بالتوقيت الشتوي في فلسطين
فيديو.. الجيش يقتحم مدينة نابلس
الضفة والقطاع: ارتقاء 3 مواطنين وإغلاق شامل على الخليل
الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة
العاهل الأردني: سنواجه العمل الإرهابي في الكرك بأشد العقوبات
مصورة أمريكية: عشت رعب المعاناة الفلسطينية في الضفة
كنيسة حمود في الأردن.. ماذا نعرف عن موقع الهجوم الدامي؟
كيف تسمم حرب إيران البر والبحر؟
غارات إسرائيلية وقصف مدفعي على جنوب لبنان وتحليق مكثف للمسيّرات
الأردن: 7 قتلى وأكثر من 40 جريحا في هجوم على كنيسة بالكرك
ارتقاء مواطنين في قصف إسرائيلي على حي النصر غربي غزة
شفاعمرو: مقتل مسن وإصابة زوجته وابنه في جريمة إطلاق نار
الجيش يهدم عمارة سكنية في مدينة الخليل
إرهاب المستوطنين.. هاجموا قرية وأضرموا النار بأشجار زيتون في نابلس
سر في جيناتك.. ما الذي يحدد خطر إصابتك بألزهايمر؟
3 إصابات بينها طفل إثر هجوم للمستوطنين على بورين
الجيش يعتقل خطيب المسجد الأقصى
الضفة: الجيش يشدد إجراءاته العسكرية ويغلق عددا كبيرا من الحواجز
ولفتت الصحيفة إلى أن مسألة التمويل ليست مضمونة أيضاً، "لأن دولا خليجية ستطالب بدفع أموال على المشروع التجريبي ستطلب ضماناً بشأن استقراره".
وتساءلت الصحيفة: "كيف سيتم اختيار المواطنين الذين ستشملهم التجربة؟ هل سيخضعون لاختبارات قبول؟ وفي حال كان هناك موالون لحماس في عائلة واحدة، هل سيحصل قسم منها على الامتياز، ويتم رفض أقاربهم؟ وماذا ستفعل إسرائيل مع عشرات آلاف الموظفين الحكوميين في القطاع، فجميعهم عملوا في حكومة حماس. هل ستتركهم يواجهون مصيرهم؟".
وأضافت أنه "حتى لو تم القضاء على الذراع العسكري لحماس، فإنه سيبقى في القطاع عدد كاف منهم، الذين يملكون خبرة عسكرية، وسيتحدون جميع الذين يمثلون الحكم الجديد. وإذا صدرت أوامر للجيش الإسرائيلي بالدفاع عن هذه الجيوب، سيكون جنوده هدفاً. ومن شأن خائبي الأمل (الفلسطينيين) أن يتجمعوا في ميليشيات مسلحة. ميليشيا واحدة وربما أكثر في كل مدينة. وأعداء إسرائيل وفي مقدمتهم إيران، أو ربما رأسمال إسلاموي أو تنظيمات جهادية في سيناء، سيدعمونها عن بعد بالتمويل والسلاح والتدريب".
وتابعت الصحيفة أنه عندها، "لن تكون هناك جهة بالإمكان ممارسة ضغط عليها أو التحدث معها، لأنه لن يكون حكم مركزي في القطاع. وقد يُستدرج الجيش الإسرائيلي إلى مطاردة يومية، بدون توقف، لهذه الخلايا. وهكذا حدث تقريباً في العراق، عندما غزا الجيش الأميركي بغداد وأطاح بصدام حسين، وفكك جيشه وألقى بضباطه وجنوده إلى الجحيم. وفي أعقاب ذلك نشأ تنظيم القاعدة في العراق، الذي تشكل من ضباط وجنود في جيش صدام، الذين انتقموا من الأميركيين".
وأقام الأميركيون إدارة مؤقتة في العراق وعينوا حاكماً أميركياً. "لكن الانهيار الكبير فتح الأبواب أمام الجميع. وهكذا دخل الإيرانيون إلى بغداد، ولم يخرجوا منها منذئذ. وبعدما سحبت إدارة أوباما القوات الأميركية من أجل إيقاف إراقة دماء جنودها، احتل تنظيم داعش الفراغ الحاصل. وخلال ثلاث– أربع سنوات تطور لدى ملايين العراقيين، ولدى الأميركيين أيضاً، اشتياق لتنظيم القاعدة، الذي بسببه اشتاقوا قبل ذلك إلى صدام".
وخلصت الصحيفة، في تلميح إلى مصير مخطط "الجيوب السكانية" في قطاع غزة، إلى أن "التجربة الأميركية في العراق كانت وما زالت فشل مجيد. إدارة أميركية شجعت بتهور إقامة القاعدة، وإدارة أخرى، بهربها، دعت داعش إلى الصالون. وكانت لديهم نوايا حسنة، كما يقول أي أميركي كان هناك. فقد أرادوا أن يبنوا كيانا طبيعيا في العراق، يتمتع بسلام وأمن".