تقرير الأونروا 71 حول الوضع في القطاع والضفة
وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - أونروا، تنشر تقريرها رقم 71 حول الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية، في الفترة الواقعة ما بين 28-29 كانون الثاني، الأيام 114-115 للحرب على القطاع والتصعيد بالضفة.
نشرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - أونروا، تقريرها رقم 71 حول الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية، في الفترة الواقعة ما بين 28-29 كانون الثاني، الأيام 114-115 للحرب على قطاع غزة والتصعيد في الضفة الغربية.
1. النقاط الرئيسة
قطاع غزة
• يتسبب القتال العنيف في/ حول خان يونس (جنوب غرب غزة) على مدى الأيام الثمانية الماضية بخسائر في الأرواح وأضرار في البنية التحتية المدنية، ويشمل ذلك أكبر ملجأ للأونروا في المنطقة الجنوبية، مركز تدريب خان يونس.
• حتى 29 كانون الثاني 2024، ارتفع العدد الإجمالي للزملاء العاملين في الأونروا الذين ارتقوا منذ بدء الأعمال العدائية ليصل إلى 152 زميلا.
• حتى 29 كانون الثاني، نزح ما يصل إلى 1,7 مليون شخص (أو أكثر من 75 بالمئة من السكان ) في مختلف أنحاء قطاع غزة، بعضهم عدة مرات. ويتم إجبار العائلات على الانتقال بشكل متكرر بحثا عن الأمان. وفي أعقاب القصف الإسرائيلي المكثف والقتال في خان يونس والمناطق الوسطى في الأيام الأخيرة، انتقل عدد كبير من النازحين مرة أخرى إلى الجنوب.
• وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أصدر الجيش الإسرائيلي في يوم 29 كانون الثاني أمرا بإخلاء عدة أحياء في مدينة غزة باتجاه الجنوب. وتتألف هذه المنطقة من حوالي 59 مأوى فيها ما يقدر بنحو 88,000 نازح يتم العمل على تهجيرهم قسرا مرة أخرى.
• في يوم 29 كانون الثاني، استؤنفت شاحنات المساعدات التي تصل إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم بعد أيام من الانقطاع بسبب المحتجين الإسرائيليين.
الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية
وقعت عدة عمليات تفتيش واعتقال نفذتها القوات الإسرائيلية أدت إلى مواجهات مع الفلسطينيين في الفترة ما بين 25 وحتى 29 كانون الثاني.
في 25 كانون الثاني، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات التفتيش والاعتقال التالية:
• في الليلة بين 24-25 كانون الثاني، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات تفتيش واعتقال في مدينة جنين ومخيم جنين للاجئين وقباطية شمال الضفة الغربية. ووردت أنباء عن تبادل لإطلاق النار في مواقع مختلفة إضافة إلى إلحاق أضرار بالبنية التحتية. وأفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية جرفت عدة طرق في مخيم جنين للاجئين وتم احتجاز فلسطيني واحد في مدينة جنين.
• في الصباح الباكر، تم اعتقال أربعة فلسطينيين خلال عملية تفتيش واعتقال في الخليل، جنوب الضفة الغربية.
• أفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية حاصرت منزلا فلسطينيا وأطلقت الذخيرة الحية خلال اشتباكات مع فلسطينيين في بير الباشا، شمال الضفة الغربية. وأصيب فلسطينيان، أحدهما طفل، بجروح. وأفادت التقارير بأن فلسطينيا كان قد أطلق سراحه خلال تبادل الرهائن في تشرين الثاني 2023 اعتقل مرة أخرى.
• نفذت القوات الإسرائيلية عملية تفتيش واعتقال في فحمة، شمال الضفة الغربية. وأطلقت تلك القوات النار وأصابت أربعة فلسطينيين بجروح، من بينهم مسعف من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، حسبما أفادت التقارير. وتم الإبلاغ أيضا عن إلحاق أضرار بالمركبات والممتلكات الخاصة وتدميرها.
• وقعت اشتباكات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في سلوان وسط الضفة الغربية. وقامت القوات الإسرائيلية لاحقا باعتقال طفل فلسطيني.
• أفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية قامت برش المياه الآسنة باتجاه الفلسطينيين ومنازلهم في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية. ووقعت اشتباكات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية بالقرب من نقطة التفتيش عند مدخل المخيم وأغلقت تلك القوات الحاجز خارج المخيم.
• نفذت القوات الإسرائيلية عملية تفتيش واعتقال في حوسان، جنوب الضفة الغربية. وقامت القوات الإسرائيلية بإغلاق المدخل الشرقي للقرية، وأفادت التقارير بأن تلك القوات دخلت عدة متاجر واعتدت جسديا على فلسطينيين. كما أفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية استخدمت سطح منزل فلسطيني في منطقة الشرفا كنقطة مراقبة.
في 26 كانون الثاني، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات التفتيش والاعتقال التالية:
• سلمت القوات الإسرائيلية 11 أمر هدم لمبان سكنية وزراعية فلسطينية في تجمع أبو نوار البدوي بالقرب من عناتا وسط الضفة الغربية.
• أفادت التقارير بإصابة ناشطين دوليين على يد مستوطنين مسلحين في منطقة أم نير في مسافر يطا، جنوب الضفة الغربية في 26 كانون الثاني.
• ارتقى فلسطيني على يد القوات الإسرائيلية خلال عملية تفتيش واعتقال في دير أبو ضعيف، شمال الضفة الغربية.
في 27 كانون الثاني، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات التفتيش والاعتقال التالية:
• أفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية أطلقت النار وأصابت فلسطينيا من بلدة بيرزيت بالقرب من حاجز عطارة وسط الضفة الغربية. وتم نقل الفلسطيني إلى المستشفى لتلقي العلاج.
• في الليل، اعتقل خمسة فلسطينيين خلال عملية تفتيش واعتقال نفذتها القوات الإسرائيلية في بيتا شمال الضفة الغربية.
• خلال الليل، أصيب فلسطينيان بشظايا الذخيرة الحية واعتقل اثنان آخران خلال عملية تفتيش واعتقال نفذتها القوات الإسرائيلية في قباطية، شمال الضفة الغربية.
• نفذت القوات الإسرائيلية عمليات تفتيش واعتقال في بيت ريما وسط الضفة الغربية بين 27-28 كانون الثاني. وأصيب فلسطينيان بالذخيرة الحية خلال تبادل إطلاق النار في الاشتباكات.
في 28 كانون الثاني، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات التفتيش والاعتقال التالية:
• في الصباح الباكر، نفذت القوات الإسرائيلية عملية تفتيش واعتقال في مدينة جنين ومخيم جنين للاجئين شمال الضفة الغربية. واحتجز لاجئ فلسطيني في حي الهدف. ووردت أنباء عن تبادل لإطلاق النار في عدة مواقع في المدينة وفي المخيم. وفي الليلة بين 28-29 كانون الثاني، أصيب فلسطيني بالذخيرة الحية في تبادل لإطلاق النار خلال الاشتباكات، واعتقل أربعة آخرون، من بينهم فني طوارئ طبية فلسطيني. وأفادت التقارير أن القوات الإسرائيلية جرفت الطرق في مخيم جنين للاجئين.
• سلمت القوات الإسرائيلية أوامر مصادرة لأكثر من 154 دونما من الأراضي الزراعية التي يملكها فلسطينيون في قريتي دير استيا وحارس، شمال الضفة الغربية. وتفيد التقارير بأن أوامر المصادرة تهدف إلى مواصلة توسيع مستوطنة إسرائيلية.
• بين 28-29 كانون الثاني، اعتقلت القوات الإسرائيلية أمين سر حركة فتح وأبنائه الثلاثة في الشيوخ جنوب الضفة الغربية. كما أفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية صادرت سيارتين فلسطينيتين.
• اعتقلت القوات الإسرائيلية فتاة فلسطينية في البلدة القديمة بالقدس.
في 29 كانون الثاني، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات التفتيش والاعتقال التالية:
• في الصباح الباكر، ارتقى فلسطيني في تبادل لإطلاق النار بين فلسطينيين وبين القوات الإسرائيلية في عملية تفتيش واعتقال في حي اليامون، شمال الضفة الغربية.
• نفذت القوات الإسرائيلية عملية تفتيش واعتقال في دورا جنوب الضفة الغربية. ارتقى فلسطينيان وأصيب ثلاثة آخرون بالذخيرة الحية خلال تبادل إطلاق النار مع تلك القوات. واعتقل أربعة فلسطينيين.
• نفذت القوات الإسرائيلية عمليات تفتيش واعتقال في مدينة طولكرم ومخيمات طولكرم ونور شمس للاجئين شمال الضفة الغربية. ووردت أنباء عن وقوع اشتباكات وتبادل لإطلاق النار في مناطق مختلفة. وبحسب التقارير، قامت القوات الإسرائيلية بتجريف عدة طرق في المخيمات ما ألحق أضرارا بالبنية التحتية. وقامت القوات الإسرائيلية بفرض حظر التجول في مخيم نور شمس للاجئين.
• قامت القوات الإسرائيلية بإعلان منطقتي الراس ونبع النويطيف في قرية قراوة بني حسن شمال الضفة الغربية منطقتين عسكريتين مغلقتين، ما منع الفلسطينيين من الوصول. وتتألف هذه المناطق من 3000 دونم من الأراضي الفلسطينية المزروعة بأشجار الزيتون.
• نفذت القوات الإسرائيلية عملية تفتيش واعتقال في سلواد، وسط الضفة الغربية. وأفادت التقارير بأن تلك القوات فتحت النار خلال اشتباكات ما أسفر عن ارتقاء فلسطيني.
• ارتقى طفل فلسطيني وأصيب طفل فلسطيني آخر بالذخيرة الحية عندما فتحت القوات الإسرائيلية النار واشتبكت مع فلسطينيين في خربة الدير، جنوب الضفة الغربية.
2. الوضع العام
قطاع غزة
• وفقا لوزارة الصحة في غزة، حتى 29 كانون الثاني، ارتقى ما لا يقل عن 26,637 فلسطينيا في قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول. إن حوالي 70 بالمئة من الذين ارتقوا هم من النساء والأطفال بحسب التقارير، وتفيد التقارير بأن 65,387 فلسطينيا آخر قد أصيبوا بجروح.
الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية
• وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، خلال الفترة ما بين 7 تشرين الأول 2023 وحتى 26 كانون الثاني 2024، ارتقى 367 فلسطينيا، من بينهم 94 طفلا، في الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية.
• كان العام المنصرم (2023) العام الأكثر دموية بالنسبة للفلسطينيين في الضفة الغربية منذ أن بدأت الأمم المتحدة بتسجيل أعداد الإصابات في عام 2005.
3. سبل الوصول الإنساني وحماية المدنيين
قطاع غزة
يرجى الاطلاع على الحوادث للفترة من 28 إلى 29 كانون الثاني 2024.
• تعمل الأونروا على التحقق من التقارير التي تفيد بوقوع حوادث أثرت على مرافق الأونروا. وسيتم تقديم المزيد من المعلومات حال توفرها.
• تم الإبلاغ عن حوادث مختلفة أثرت على منشآت الأونروا وعلى النازحين الذين يحتمون هناك. وفي حين أن التحقق من التفاصيل وأرقام الضحايا لا يزال جاريا، تشير التقارير الأولية إلى ما يلي:
o في 28 كانون الثاني، ارتقى نازحان وأصيب 30 آخرون، من بينهم ستة في حالة حرجة، نتيجة إطلاق النار المستمر من الرشاشات الثقيلة ونتيجة قذيفة دبابة سقطت في مدرسة في خان يونس. واشتعلت النيران في خيام النازحين في ساحة المدرسة ولحقت أضرار بمبنى المدرسة.
o في 29 كانون الثاني، أصيب اثنان من النازحين داخل مدرسة في خان يونس بسبب إطلاق نار كثيف. وقد تم نقل المصابين إلى مستشفى ناصر.
o في يوم 29 كانون الثاني، ارتقى 10 نازحين وجرح عدة أشخاص نتيجة لإطلاق صواريخ من القوات الإسرائيلية داخل غرفة صفية في مدرسة في مدينة غزة. وقامت القوات الإسرائيلية بإجبار النازحين على الإخلاء، كما تم الإبلاغ عن أضرار لحقت بالمنشأة.
• تم الإبلاغ عن 270 حادثة أثرت على مباني الأونروا وعلى الأشخاص الموجودين داخلها منذ بدء الحرب (بعضها شهد حوادث متعددة أثرت على نفس الموقع)، بما في ذلك ما لا يقل عن 26 حادثة استخدام عسكري و/أو تدخل في منشآت الأونروا. وقد تأثرت 146 منشأة مختلفة تابعة للأونروا جراء تلك الحوادث.
• تقدر الأونروا أنه بالإجمال، ارتقى ما لا يقل عن 372 نازحا يلتجئون في ملاجئ الأونروا وأصيب 1,335 آخرين على الأقل منذ بدء الحرب. ولا تزال الأونروا تتحقق من عدد الإصابات التي وقعت بسبب الحوادث التي أثرت على مرافقها، وتشير إلى أن هذه الأرقام لا تشمل بعض الإصابات التي تم الإبلاغ عنها حيث لم يتسن تحديد عدد الإصابات.
4. استجابة الأونروا
قطاع غزة
نظرا للوضع الأمني بالإضافة إلى انقطاع الاتصال بالإنترنت، لا يمكننا تقديم أية تحديثات إضافية عما ورد في التقرير رقم 67.
ملاجئ الأونروا
• حتى تاريخ 29 كانون الثاني، هنالك ما يقارب من 1,7 مليون شخص نازح يحتمون الآن في ملاجئ الطوارئ (ملاجئ الأونروا والملاجئ العامة) أو المواقع غير الرسمية أو بالقرب من ملاجئ الأونروا ومواقع التوزيع وداخل المجتمعات المضيفة.
وبسبب الوضع الأمني وأوامر الإخلاء الصادرة عن القوات الإسرائيلية، لا تزال هناك ما بين 150-155 منشأة تابعة للأونروا تؤوي النازحين. وتعاني الملاجئ من الاكتظاظ الشديد.
الصحة
نظرا للوضع الأمني بالإضافة إلى انقطاع الاتصال بالإنترنت، لا يمكننا تقديم أية تحديثات إضافية عما ورد في التقرير رقم 68.
الدعم النفسي الاجتماعي
نظرا للوضع الأمني بالإضافة إلى انقطاع الاتصال بالإنترنت، لا يمكننا تقديم أية تحديثات إضافية عما ورد في التقرير رقم 67.
الأمن الغذائي
نظرا للوضع الأمني بالإضافة إلى انقطاع الاتصال بالإنترنت، لا يمكننا تقديم أية تحديثات إضافية.
المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية
نظرا للوضع الأمني بالإضافة إلى انقطاع الاتصال بالإنترنت، لا يمكننا تقديم أية تحديثات إضافية عما ورد في التقرير رقم 67.
اقتباس من رحاب، وهي موظفة تعمل لدى الأونروا في دير البلح وأم لأربعة أطفال:
"من الصعوبة بمكان التكيف أو العيش في هذه الظروف. لم نتخيل أبدا أن المعاناة ستستمر كل هذا الوقت. في البداية، اعتقدنا أنه سينتهي قريبا وسنعود إلى منازلنا. ولكن بعد أكثر من 100 يوم من الحرب، نشعر وكأننا ننتظر الموت فقط. ليس لدينا خيار سوى التمسك بالأمل وتسليح أنفسنا بقليل من التفاؤل لمساعدتنا على الاستيقاظ في الصباح وارتداء ملابسنا والذهاب إلى العمل".
المصدر: وكالة غوث وتشغيل اللاجئين - أونروا
2024-01-31 || 09:46