الخارجية تدين التحاق مواطنين من بيرو بصفوف الجيش الإسرائيلي
بعد السابع من أكتوبر واستدعاء الاحتياط، قدم إلى إسرائيل آلاف اليهود من بلدان أخرى وانضموا إلى صفوف الجيش وهم يحملون جنسيات دول أخرى. وزارة الخارجية الفلسطينية تدين قتال يهود من بيرو بصفوف الجيش الإسرائيلي.
هاجمت وزارة الخارجية الفلسطينية سماح دولة بيرو لمواطنيها بالقتال مع الجيش الإسرائيلي في الحرب على غزة.
ودعت الخارجية، في بيان السبت، السلطات في بيرو لـ"سحب الجنسية" ممن يشاركون في "حرب الإبادة" بقطاع غزة.
وكانت وزارة خارجية بيرو أعربت على حسابها بموقع "إكس"، الأربعاء، عن أسف الحكومة "لوفاة يوفال لوبيز"، وهو مواطن إسرائيلي من أصل بيروفي كان يعمل جندي احتياط في الجيش الإسرائيلي.
واستنكرت الخارجية الفلسطينية "بشدة" ما جاء في بيان بيرو، واعتبرته خروجاً على الأعراف المتبعة والقوانين الناظمة للعلاقات بين الدول.
سحب الجنسية
وعدّت الوزارة بيان حكومة بيرو إقراراً "بالسماح لمواطنيها" بالمشاركة في حرب الإبادة التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وقالت إن في الوقت الذي فرضت فيه محكمة العدل الدولية تدابير مؤقتة لإلزام الجيش الإسرائيلي الامتناع عن قتل أي فلسطيني والامتناع عن التسبب بأي أذى جسدي أو نفسي، كان يُتوقع من حكومة بيرو أن تسحب الجنسية من الجنود الإسرائيليين الذين يحملون جنسيتها ومحاكمتهم، بدلاً من تمجيدهم.
وتابعت بأن فلسطين تعتبر أن هذه الأوقات مفصلية في تحديد مواقف الدول الفعلية من الإنسانية والتزامها تجاه القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
تهديد بمحاكمتهم بارتكاب جرائم حرب
ودعت الخارجية الفلسطينية، بيرو إلى أن تراجع مواقفها وأن تسحب الجنسية ممن يرتدون زي جيش الاحتلال الإسرائيلي ويحملون السلاح في وجه المدنيين الفلسطينيين ويشاركون في ارتكاب إبادة جماعية بحقهم، و"محاكمتهم على جرائمهم".
كما جددت دعوة الدول كافة للتأكد من حاملي جنسيتها في دولة الاحتلال واحتمالية مشاركتهم في هذه الجرائم، معتبرة أن مشاركة حمَلة جنسية أي دولة بالعدوان على غزة تعني مشاركة هذه الدول بشكل مباشر في هذا العدوان ضد الشعب الفلسطيني.
وأمس الجمعة، أمرت محكمة العدل الدولية إسرائيل باتخاذ تدابير منع وقوع أعمال إبادة جماعية بحق الفلسطينيين، وتحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة.
المصدر: TRT عربي
2024-01-28 || 00:24