أبو ردينة: قتل المواطنين لن يجلب الأمن والاستقرار لأحد
الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة يقول إن حكومة إسرائيل تصر على جر المنطقة إلى التصعيد ودوامة العنف من خلال جرائمها المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، والتي كان آخرها في نابلس.
قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، الخميس 15.06.2023، إن الحكومة الإسرائيلية تصر على جر المنطقة إلى التصعيد ودوامة العنف من خلال جرائمها المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني، والتي كان آخرها اقتحام مدينة نابلس وارتقاء شاب، وتفجير منزل أحد المواطنين، وإصابة العشرات بجروح.
وأضاف أبو ردينة أن سياسة العقاب الجماعي التي تمارسها إسرائيل سواء من خلال هدم المنازل أو قتل المواطنين أو حصار جنين ونابلس وغيرها من المدن الفلسطينية، أو الإجرءات الإسرائيلية المرفوضة في القدس، هي جرائم حرب حسب القانون الدولي، ويجب معاقبة إسرائيل عليها واتخاذ سياسات جدية لوقفها قبل فوات الأوان.
وأكد أن استمرار هذه الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب والأرض والمقدسات، يجعل المنطقة تغرق في دوامة من العنف، ويخلق حالة من الفوضى، ما يتوجب على المجتمع الدولي التحرك فورا لوقفها وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، ومحاسبة المسؤولين عنها وتقديمهم إلى العدالة.
وحمّل الناطق باسم الرئاسة، الحكومة الإسرائيلية، مسؤولية ما يجري على الأرض من أحداث خطيرة ومتسارعة متجاوزة كل الخطوط الحمراء، داعيا الإدارة الأميركية إلى الخروج عن صمتها، وإلزام إسرائيل بوقف جرائمها وانتهاكاتها اليومية بحق الشعب الفلسطيني، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية والاتفاقات الموقعة.
وشدد أبو ردينة على أن جرائم الجيش وسياسة العقاب الجماعي، لن تنال من عزيمة الشعب، وسيبقى صامدا فوق أرضه ويدافع عنها حتى تحقيق آماله في التحرير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
المصدر: وفا
2023-06-15 || 11:35