خطوات تصعيدية لأسرى مجدو الأشبال
54 أسيراً قاصراً و6 أسرى بالغين في سجن مجدو يشرعون في تنفيذ خطوات تصعيدية، احتجاجاً على سوء المعاملة والتضييق من قبل إدارة سجن مجدو.
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الأربعاء 14.06.2023، الخطوات التصعيدية التي بدأ بها أشبال سجن مجدو، والبالغ عددهم 54 أسيرا قاصرا و6 أسرى بالغين، احتجاجا على الاستفزاز والتضييق الكبير الذي تفرضه عليهم إدارة السجن.
وقالت محامية الهيئة هبة اغبارية، إن السجانين قاموا باقتحام الأقسام بطريقة همجية قبل عدة أيام، وأخرجوا جميع أغراض الأسرى من غرفهم وألقوا بها في الساحة، وقلبوا الغرف رأسا على عقب، فاختلطت أغراض الأسرى الأشبال ببعضها، مما تطلب منهم الكثير من الوقت لترتيبها وإعادتها لأصحابها، إضافة الى المماطلة الدائمة في تركيب الهواتف العمومية وحرمان الأشبال من التواصل مع ذويهم، خلافا للتعذيب الجسدي والنفسي الذي يتعرض له الأشبال خلال الاعتقال والتحقيق.
إرجاء وجبتي طعام وإغلاق جزئي للقسم
وتابعت اغبارية، هذا ما دفع الأشبال إلى البدء بسلسلة من الخطوات الاحتجاجية، حيث قاموا بإرجاع وجبتي طعام وتسكير للقسم لساعتين أمس، وسيستمرون على هذا الوضع خلال الأيام القادمة، حتى يكون هناك تجاوب لمطالبهم البسيطة.
وأضافت اغبارية، أن غالبية أشبال سجن مجدو موقوفين، ويصل يوميا من 3-5 أسرى جدد، في حين يتم إطلاق سراح آخرين، وهذا يخلق جو من الفوضى وعدم الاستقرار في وضع الأسرى المحكومين. فحسب قوانين السجن العنصرية يمنع زيارة الأهل وإدخال الملابس والاحتياجات قبل الشهر الثالث، فيبقى الأسير دون ملابس أو كانتينا، فيضطر الأسرى القدامى في القسم لتوزيع ما لديهم من ملابس وأغراض على الموقوفين، وهذا يحملهم فوق طاقتهم ولا يوجد من يقوم بتعويضهم.
وفي هذا السياق، تؤكد الهيئة على ضرورة قيام كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالتحرك السريع من أجل إنقاذ حياة الأشبال الصغار من الموت داخل السجون الإسرائيلية، ودعت المؤسسات والمسؤولين إلى زيارة مراكز التوقيف وتلبية احتياجات هؤلاء الأسرى الصغار كأي أسرى، والضغط على هيئة الأمم المتحدة من أجل الإفراج عنهم كونهم قاصرين ودون السن القانوني.
المصدر: هيئة شؤون الأسرى
2023-06-14 || 12:48