انطلاق فعاليات إحياء ذكرى النكبة في الأمم المتحدة
بمشاركة رئيس دولة فلسطين محمود عباس، انطلاق احتفالات إحياء ذكرى النكبة الـ75 في مقر الأمم المتحدة.
انطلقت في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، بحضور ومشاركة رئيس دولة فلسطين محمود عباس، الاثنين 15.05.2023، الاحتفالات التي أقرتها المنظمة الدولية، لإحياء الذكرى الخامسة والسبعين للنكبة.
شيخ نيانج: النكبة تشكل أساس التاريخ الأليم للشعب الفلسطيني
وقال رئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف شيخ نيانج، إن النكبة تشكل أساس التاريخ الأليم للشعب الفلسطيني وهي لحظة حصلت عام 1948، تم بها تفتيت مجتمع بأكمله وتهديد وجوده كأمة، واضطر مئات آلاف الفلسطينيين للنزوح بين ليلة وضحاها، وهرب كثيرون بحثاً عن الأمان، وهم يعتقدون أنه يوما ما سيعودون بعد انتهاء الحرب، كما قتل كثيرون خلالها وتم تدمير العديد من القرى والمجتمعات.
وأعرب نيانج، عن أسفه عن عدم تحقق حقوق الشعب الفلسطيني بما في ذلك حق تقرير المصير والاستقلال والعودة إلى أراضيهم.
وأكد أن صمود الشعب الفلسطيني لا يعفي المجتمع الدولي من التزاماته ومسؤوليته بضمان العدالة للشعب الفلسطيني ومساعدته في تحقيق حقوقه وضمان السلام للفلسطينيين والإسرائيليين والشرق الأوسط بأسره.
وأضاف نيانج، أن الوضع صعب للغاية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشيراً إلى أن الذكرى الـ75 للنكبة تسلط الضوء على أطول أزمة للاجئين في العالم، وأن شعباً يتخطى عدده 5.9 مليونا من اللاجئين المسجلين في الأونروا لا يزالون يعيشون في خضم النزاع والعنف ونزع الممتلكات واحتلال غير مشروع يحرمهم من حقوقهم غير القابلة للتصرف.
التأكيد على حقوق اللاجئين الفلسطينيين
وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني يتوق إلى حل دائم وعادل لمحنتهم يتماشى مع القانون الدولي وقرارات الجمعية العامة ذات الصلة بما في ذلك القرار 194 الذي أكد على حقوق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة والتعويض العادل، وفي غياب الحل العادل تواصل اللجنة دعم الأونروا بقوة لتوفير الدعم التنموي والإنساني للاجئين، وتدعو لضمان التمويل الكافي والقابل للتنبؤ به للوكالة.
وأكد أن السلام يتحقق من خلال إنهاء الظلم الذي سببته النكبة، وحل الدولتين، وإنهاء احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية عام 1967، والاستقلال والحل العادل للاجئين الفلسطينيين، منوهاً إلى أن اللجنة ستواصل تضامنها مع الشعب الفلسطيني وستعمل لتعزيز ولايتها بالتعامل مع كل الشركاء لتحقيق هذه الأهداف النبيلة.
وأعرب عن قلق اللجنة إزاء التصعيد والعنف الخطير في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية في خضم التوتر السياسي وعملية سلام تراوح مكانها منذ 10 سنوات، مشيراً إلى ارتفاع الغارات الاسرائيلية الفتاكة على غزة وعنف المستوطنين.
إدانة التصعيد في غزة
وعبّر عن إدانة اللجنة للتصعيد في غزة بسبب العملية العسكرية الاسرائيلية التي قوضت الهدنة، معبرا عن الاستياء إزاء التعدي على حقوق الانسان والسياسات العنصرية التي تمارسها إسرائيل على الشعب الفلسطيني الذي يواجه الطرد من بيوته وأراضيه في أحياء القدس الشرقية وفي الخليل وفي كل مكان في الأرض الفلسطينية المحتلة، داعياً إسرائيل إلى التراجع عن نقل شعبها إلى الأراضي المحتلة الذي يعتبر انتهاكاً للقانون الدولي.
وقالت الهيئة الدولية في موقعها الإلكتروني، إنه ولأول مرة في تاريخ الأمم المتحدة، ووفقًا للتفويض الممنوح من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة (القرار A / RES / 77/23 الصادر في 30 تشرين ثاني/نوفمبر 2022)، فسيتم الاحتفال بهذه الذكرى من خلال تنظيم حدثين بمقر الأمم المتحدة، يتشارك في تنظيمهما اللجنة والبعثة المراقبة الدائمة لفلسطين لدى الأمم المتحدة.
أطول أزمة متفاقمة للاجئين في العالم
وتسلط هذه الذكرى، وفق الأمم المتحدة، "الضوء على أطول أزمة متفاقمة للاجئين في العالم، وتعد تذكرة على أن أكثر من 5,9 مليون لاجئ من فلسطين مسجلين لدى الأونروا، لا يزالون يعيشون وسط نزاع وعنف واحتلال، ويتطلعون إلى حل عادل ودائم لمحنتهم".
وتمت دعوة جميع أعضاء الأمم المتحدة ومراقبيها لحضور الفعاليات، إضافةً إلى المنظمات الحكومية الدولية ومنظمات المجتمع المدني وكذلك الجمهور.
المصدر: وفا
2023-05-15 || 19:02