شريط الأخبار
مانشستر سيتي يتعرض لهزيمة ثقيلة أمام نوتنغهام فوريست سلطة الأراضي تختتم أعمال التسوية في قرية تل بنابلس رسميا.. الاتحاد المصري يعلن بديل حسام حسن وسبب إقالته بن غوريون حذر قبل 70 عاما من تبعات احـتـلال غزة مرشح للرئاسة الفرنسية يتعهد بمرافقة سفن بلاده أساطيل دعم فلسطين إصابة شاب بالرصاص في قلقيلية اعتقال مواطنين من كفر قليل واقتحام نابلس أسعار الذهب والفضة اعتقال 4 مواطنين غرب جنين زلزال يضرب اليابان ويصيب 20 شخصا أبرز عناوين الصحف الفلسطينية بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات آيزنكوت: حان الوقت لتشكيل حكومة طوارئ وطنية الضفة والقطاع: غرق خيام النازحين واعتقالات واقتحامات هيئة الجدار: أربعة أوامر عسكرية تستهدف أراضي بيت لحم الرئيس الإسرائيلي: سأكلّف آيزنكوت بتشكيل الحكومة والطيبي يرحب الطقس: أمطار مصحوبة بعواصف رعدية السيول تكشف عن منشآت أثرية تعود للعصر الأموي في البادية السورية هيئة الجدار: توثق 674 اعتداءً على موسم الزيتون خلال 37 يوماً
  1. مانشستر سيتي يتعرض لهزيمة ثقيلة أمام نوتنغهام فوريست
  2. سلطة الأراضي تختتم أعمال التسوية في قرية تل بنابلس
  3. رسميا.. الاتحاد المصري يعلن بديل حسام حسن وسبب إقالته
  4. بن غوريون حذر قبل 70 عاما من تبعات احـتـلال غزة
  5. مرشح للرئاسة الفرنسية يتعهد بمرافقة سفن بلاده أساطيل دعم فلسطين
  6. إصابة شاب بالرصاص في قلقيلية
  7. اعتقال مواطنين من كفر قليل واقتحام نابلس
  8. أسعار الذهب والفضة
  9. اعتقال 4 مواطنين غرب جنين
  10. زلزال يضرب اليابان ويصيب 20 شخصا
  11. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  12. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  13. أسعار صرف العملات
  14. آيزنكوت: حان الوقت لتشكيل حكومة طوارئ وطنية
  15. الضفة والقطاع: غرق خيام النازحين واعتقالات واقتحامات
  16. هيئة الجدار: أربعة أوامر عسكرية تستهدف أراضي بيت لحم
  17. الرئيس الإسرائيلي: سأكلّف آيزنكوت بتشكيل الحكومة والطيبي يرحب
  18. الطقس: أمطار مصحوبة بعواصف رعدية
  19. السيول تكشف عن منشآت أثرية تعود للعصر الأموي في البادية السورية
  20. هيئة الجدار: توثق 674 اعتداءً على موسم الزيتون خلال 37 يوماً

الرئيس يدعو لعدم التعامل مع حكومة إسرائيلية لا تعترف بالشرعية

الرئيس الفلسطيني محمود عباس متحداً أمام القمة العربية الصينية، قائلاً ندعو لعدم التعامل مع أية حكومة إسرائيلية لا تعترف بمبادئ الشرعية الدولية.


قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، "إننا نفتقد هذه الأيام لوجود شريك في إسرائيل يؤمن بحل الدولتين على أساس الشرعية الدولية، والاتفاقيات الموقعة، ونبذ العنف والإرهاب، وهي المبادئ التي نحن ملتزمون بها ونعمل بموجبها"، داعيا المجتمع الدولي إلى عدم التعامل مع أية حكومة إسرائيلية لا تعترف بهذه المبادئ والقيم.

وأكد الرئيس في كلمته خلال القمة العربية الصينية الأولى المنعقدة في عاصمة المملكة العربية السعودية الرياض، الجمعة 09.12.2022، أنه "وبالرغم من كل ذلك فإننا لن نتخلى عن الالتزام بالقانون الدولي، وإننا نتطلع وفي هذه الظروف الصعبة أن تواصلوا حشد الدعم الدولي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، ودعم المساعي الفلسطينية الرامية للحصول على الاعتراف بدولة فلسطين، وعلى العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وعقد مؤتمر دولي للسلام، وتأمين الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية، ومنها قرار مجلس الأمن 2334، وقرارا الجمعية العامة 181 و194 وهما القراران اللذان كانا شرطين لقبول إسرائيل كعضو في الأمم المتحدة ولم تنفذهما.

التأكيد على وجوب الاعتذار والتعويض من بريطانيا وأمريكيا للشعب الفلسطيني

كما أكد الرئيس على وجوب الاعتذار والتعويض من بريطانيا وأميركا للشعب الفلسطيني، بسبب إعلان بلفور المشؤوم، وصك الانتداب، وكذلك الاعتذار والتعويض من إسرائيل عما ارتكبته إبان النكبة من عشرات المذابح، وتدمير مئات القرى الفلسطينية، وتهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين من بيوتهم.

وقال الرئيس، إن بقاء إسرائيل جاثمة على أرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، دون محاسبة، بعد تشريد أكثر من نصف الشعب الفلسطيني من أرضه، منذ أكثر من 74 عاما، وهم الذين يشكلون حاليا أكثر من 6 مليون لاجئ، هو أمر يفرض تساؤلات عدة حول جدية النظام الدولي، الذي يسمح للسلطات الإسرائيلي بمواصلة انتهاك القانون الدولي، وإنشاء نظام تمييز عنصري كامل الأركان، ومواصلة الأعمال الأحادية والاستيطان الاستعماري، والقتل، والحصار، والتهجير، وهدم المنازل، وتغيير هوية مدينة القدس، وعدم احترام الوضع التاريخي واستباحة المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، وحجز الأموال، في ظل صمت دولي إزاء ازدواجية المعايير وسياسية شريعة الغاب. هذا النظام الدولي الذي لم ينجح في تطبيق أي من قراراته الأممية التي تزيد عن الألف تجاه القضية الفلسطينية".

وشكر الرئيس، خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وحكومة المملكة العربية السعودية على استضافة هذه القمة التاريخية والهامة، والتي تَوَّجَت سنوات من الحوار العربي الصيني في إطار منتدى التعاون وعلى المستويات كافة.

وحيّا جميع قادة ورؤساء الوفود من الدول العربية المشاركين في هذه القمة، مقدّرا جهودهم المتواصلة في إنجاح هذه الشراكة الإستراتيجية مع الصين.

وأكد الرئيس أن دولة فلسطين ستواصل وقوفها بثبات إلى جانب الصين لدعم سياستها للصين الواحدة، وفي مواجهة الحملات التي تستهدفها في المحافل الدولية كافة، شاكرا نظيره الصيني شي جين بينج لرؤيته ولمواقف الصين الثابتة والداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، ولكل ما تقدمه من مساعدات وبرامج تعاون تنموية، مشيرا إلى أنها "لفتات مقدّرة لن ينساها شعبنا الفلسطيني".

وفيما يلي النص الكامل لكلمة الرئيس:

يطيب لنا في البداية أن نتقدم بالشكر الجزيل لأخي خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، ولأخي ولي العهد، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولحكومة المملكة العربية السعودية على استضافة هذه القمة التاريخية والهامة، والتي تَوَّجَت سنوات من الحوار العربي الصيني في إطار منتدى التعاون وعلى المستويات كافة.

ونحيي جميع قادة ورؤساء الوفود من الدول العربية المشاركين في هذه القمة، ونقدر جهودهم المتواصلة في إنجاح هذه الشراكة الاستراتيجية مع الصين.

كما يسعدني أن أرحب بفخامة الرئيس شي جين بينج، الذي نكن له كل الاحترام والتقدير، متمنين لفخامته التوفيق والسداد في تحقيق طموحات وتطلعات الشعب الصيني الصديق نحو مزيدٍ من التقدم والتطور والازدهار.

ونؤكد لكم صديقي فخامة الرئيس، أن دولة فلسطين التي تؤمن بعدالة موقفكم، ستواصل وقوفها بثبات إلى جانب الصين لدعم سياستها للصين الواحدة، وفي مواجهة الحملات التي تستهدفها في المحافل الدولية كافة.

وبهذه المناسبة، نعبر لفخامة الرئيس الصيني عن عميق شكرنا لرؤيته ولمواقف الصين الثابتة والداعمة لحقوق شعبنا الفلسطيني، ولكل ما تقدمه من مساعدات وبرامج تعاون تنموية، وهي لفتات مقدرة لن ينساها شعبنا الفلسطيني.

إن هذه القمة الأولى من نوعها، لهي فرصة لمد المزيد من جسور التعاون على أساس التبادل الاقتصادي، والاستثمارات، وفي إطار مبادرة الحزام والطريق، مع التأكيد على الطرق الأربعة لبناء المجتمع الصيني العربي للمستقبل المشترك، من خلال التمسك بالاستقلالية، والسيادة، وعدم التدخل بالشؤون الداخلية للغير، وبناء منظومة أمنية وتعاون مستدام، وتعزيز التبادل الحضاري، وتكريس القيم المشتركة.

ونؤكد في هذا الصدد، على ما أعلنه الرئيس الصيني، بأهمية التعاون في المجالات الثمانية المشتركة، في التنمية، والأمن الغذائي، والصحة، والتنمية الخضراء والابتكارات، وأمن الطاقة، والحوار بين الحضارات، وتأهيل الشباب، والأمن والاستقرار، والمضي قدماً نحو بناء مستقبل وتعاون عربي صيني مشترك.

إن بقاء الاحتلال الإسرائيلي جاثماً على أرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، دون محاسبة، بعد تشريد أكثر من نصف الشعب الفلسطيني من أرضه، منذ أكثر من 74 عاماً، وهم الذين يشكلون حالياً أكثر من 6 مليون لاجئ، هو أمر يفرض تساؤلات عدة حول جدية النظام الدولي، الذي يسمح لسلطات الاحتلال الإسرائيلي بمواصلة انتهاك القانون الدولي، وإنشاء نظام تمييز عنصري كامل الأركان، ومواصلة الأعمال الأحادية والاستيطان الاستعماري، والقتل، والحصار، والتهجير، وهدم المنازل، وتغيير هوية مدينة القدس، وعدم احترام الوضع التاريخي واستباحة المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، وحجز الأموال، في ظل صمت دولي إزاء ازدواجية المعايير وسياسية شريعة الغاب. هذا النظام الدولي الذي لم ينجح في تطبيق أي من قراراته الأممية التي تزيد عن الألف تجاه القضية الفلسطينية.

إننا نفتقد هذه الأيام لوجود شريك في إسرائيل يؤمن بحل الدولتين على أساس الشرعية الدولية، والاتفاقيات الموقعة، ونبذ العنف والإرهاب، وهي المبادئ التي نحن ملتزمون بها ونعمل بموجبها. وإننا ندعو في هذا الإطار، المجتمع الدولي، إلى عدم التعامل مع أية حكومة إسرائيلية لا تعترف بهذه المبادئ والقيم.

وبالرغم من كل ذلك فإننا لن نتخلى عن الالتزام بالقانون الدولي، وإننا نتطلع وفي هذه الظروف الصعبة أن تواصلوا حشد الدعم الدولي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، ودعم المساعي الفلسطينية الرامية للحصول على الاعتراف بدولة فلسطين، وعلى العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وعقد مؤتمر دولي للسلام، وتأمين الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية، ومنها قرار مجلس الأمن 2334 ، وقرارا الجمعية العامة 181 و194 وهما القراران اللذان كانا شرطين لقبول إسرائيل كعضو في الأمم المتحدة ولم تنفذهما.

كما نؤكد على وجوب الاعتذار والتعويض من بريطانيا وأمريكا للشعب الفلسطيني، بسبب وعد بلفور المشؤوم، وصك الانتداب، وكذلك الاعتذار والتعويض من إسرائيل عما ارتكبته إبان النكبة من عشرات المذابح، وتدمير مئات القرى الفلسطينية، وتهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين من بيوتهم.

وفي الختام، أشكركم جميعاً وأحييكم أيها الاخوة القادة على دعمكم، ومواقفكم، تجاه فلسطين، مؤكدين لكم جميعًا، بأننا سنبقى فاعلين في خدمة التعاون العربي الصيني، ومساندة دول وشعوب منطقتنا لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام، ومحاربة الإرهاب في منطقتنا والعالم. ونرفع بهذه المناسبة، تحياتنا لخادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز، متمنين له الصحة والعمر المديد. والسلام عليكم.

انتهى

المصدر: وفا


2022-12-09 || 18:01






مختارات


بعد مليوني عام.. كشف مفاجآت عالم غرينلاند المفقود

أسعار صرف العملات

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

مونديال قطر.. جدول مباريات الجمعة

ارتفاع على درجات الحرارة

مهاجمة مركبات المواطنين جنوب نابلس

اعتقال شاب من بيت فوريك

كيف يمكن معالجة تساقط الشعر؟

إصابات في مواجهات بيت دجن

65 ألفاً يصلون الجمعة في الأقصى

تغييرات بسيطة في يومك قد تجنبك نزلات برد الشتاء!

نواب بريطانيون يرسبون في اختبارات مخصصة للأطفال

وين أروح بنابلس؟

2026 11

يكون الج بارداً نسبياً خاصةً في المناطق الجبلية، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 16 نهاراً و10 ليلاً، وتسقط زخات متفرقة من الأمطار على معظم المناطق، تكون غزيرة ومصحوبة بعواصف رعدية وتساقط البرد أحياناً.

16/ 10

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.18 4.49 3.54