شريط الأخبار
وزير المياه يعلن حزمة تدخلات عاجلة لتأمين المياه لأكثر من 40 ألف مواطن في نابلس سلطة المياه تطلق مشروعاً وطنياً لتشغيل مرافق المياه بالطاقة الشمسية زياد محافظة يقتحم «منتجع أصحاب الفخامة» الجيش ينصب حواجز طيارة بمحيط مخيم طولكرم الحايك: نقود جهوداً لحماية المواقع الأثرية والتاريخية المهددة بالخطر علي فودة: رشاشَ عنفٍ وغضب إلغاء حدود الدردشة النصية لمستخدمي "Chat-GPT" المجاني الرئيس يستقبل مجلس بلدي بيت لحم ميسي يفجع بوفاة والده خورخي عن 68 عاماً تفاصيل مثيرة حولت صفقة رودري من ريال مدريد إلى برشلونة فيديو.. إصابة شاب إثر اعتداء للمستوطنين في بيت فوريك إغلاق وعزل واقتلاع أشجار الزيتون.. تصعيد إسرائيلي في جنين ونابلس تقرير: خطاب الكراهية والتحريض يتصاعد في أوساط المستوطنين 42 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع القطاع: ارتقاء 73.384 مواطناً بزشكيان في عامه الثاني.. رسائل سياسية ومقابلة خارج المألوف نظام "باتريوت" الأميركي .. لماذا تتناقص إمداداته في أنحاء العالم؟ أبرز عناوين الصحف الفلسطينية إسرائيل تسوِّق ترتيبات جديدة: كيف خاض لبنان معركة الحدود؟ تواصل انتهاكات الجيش والمستوطنين: إصابات واعتقالات واقتحامات
  1. وزير المياه يعلن حزمة تدخلات عاجلة لتأمين المياه لأكثر من 40 ألف مواطن في نابلس
  2. سلطة المياه تطلق مشروعاً وطنياً لتشغيل مرافق المياه بالطاقة الشمسية
  3. زياد محافظة يقتحم «منتجع أصحاب الفخامة»
  4. الجيش ينصب حواجز طيارة بمحيط مخيم طولكرم
  5. الحايك: نقود جهوداً لحماية المواقع الأثرية والتاريخية المهددة بالخطر
  6. علي فودة: رشاشَ عنفٍ وغضب
  7. إلغاء حدود الدردشة النصية لمستخدمي "Chat-GPT" المجاني
  8. الرئيس يستقبل مجلس بلدي بيت لحم
  9. ميسي يفجع بوفاة والده خورخي عن 68 عاماً
  10. تفاصيل مثيرة حولت صفقة رودري من ريال مدريد إلى برشلونة
  11. فيديو.. إصابة شاب إثر اعتداء للمستوطنين في بيت فوريك
  12. إغلاق وعزل واقتلاع أشجار الزيتون.. تصعيد إسرائيلي في جنين ونابلس
  13. تقرير: خطاب الكراهية والتحريض يتصاعد في أوساط المستوطنين
  14. 42 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع
  15. القطاع: ارتقاء 73.384 مواطناً
  16. بزشكيان في عامه الثاني.. رسائل سياسية ومقابلة خارج المألوف
  17. نظام "باتريوت" الأميركي .. لماذا تتناقص إمداداته في أنحاء العالم؟
  18. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  19. إسرائيل تسوِّق ترتيبات جديدة: كيف خاض لبنان معركة الحدود؟
  20. تواصل انتهاكات الجيش والمستوطنين: إصابات واعتقالات واقتحامات

من سيحمل كأس مونديال قطر؟

إصابات متعددة في المنتخبات الأوروبية وقوة منتخبات أمريكا الجنوبية قد ترشح البرازيل أو الأرجنتين بقيادة نيمار أو ميسي للقب كأس العالم. في أفريقيا هناك السنغال بقيادة مانيه التي يمكن أن تكتب تاريخا مختلفا.


ينحصر لقب بطولة كأس العالم تاريخيا بين منتخبات أوروبية ومن أمريكا الجنوبية، وبسبب تراجع مستوى المنتخبات الأوروبية العملاقة التي تعاني إصابات عدة في صفوفها، يبدو منتخب البرازيل أبرز المرشحين لتعزيز رقمه القياسي من حيث عدد الألقاب في نهائيات كأس العالم (5 مرات)، قبل شهر من انطلاق العرس الكروي في قطر.

قد لا يكون ما حدث في الماضي مهماً، لا سيما ان النسخة المقبلة ستكون الأولى في الشرق الأوسط والأولى في شهري تشرين الثاني/ نوفمبر وكانون الأول/ ديسمبر، في خضم الموسم الأوروبي. كما قد يلعب التاريخ دوراً لأن تتويجات البرازيل الأربعة الأخيرة في كأس العالم جاءت كلها خارج أوروبا، بعد ان حققت باكورة ألقابها في السويد عام 1958، علماً أن منتخبات أوروبا سيطرت على اللقب منذ 2006.

أمريكا الجنوبية

سقط المنتخب البرازيلي تحت وطأة الضغوطات على أرضه عام 2014، عندما مني بخسارة تاريخية أمام المانيا 1-7 في نصف النهائي، ثم لم يقدم العروض المرجوة منه في روسيا 2018، لكنه يخوض غمار النسخة المقبلة بعد سلسلة مدهشة وبتشكيلة قوية لا تعتمد فقط على نجم باريس سان جيرمان الفرنسي نيمار.

ورغم أن نيمار يجذب أكبر قدر من الاهتمام، لكن المدرب تيتي يملك فريقاً رائعاً بدءاً من أليسون بيكر في المرمى، مرورا بفابينيو وكازيميرو في خط الوسط، وسرعة ايقاع فينيسيوس جونيور بالإضافة إلى خطورة كل من روبرتو فيرمينو وريشارليسون.

وقال كافو قائد البرازيل خلال تتويجها الأخير في مونديال 2002 مؤخرًا لـ"غلوبي سبورتي" "البرازيل اليوم أكثر استعداداً وخبرة. لا تعتمد على لاعب واحد". وأضاف "لدينا فريق سيسمح لهذا اللاعب (نيمار) بالتميز. أعتقد أن البرازيل تبدو جيدة ولديها فرصة كبيرة للفوز بكأس العالم".

ومع ذلك، فإن علامة الاستفهام الكبيرة المحيطة بالبرازيل هي أنها لم تخض مباريات مع منتخبات النخبة الأوروبية، منذ سقوطها أمام بلجيكا في ربع نهائي مونديال روسيا قبل أربع سنوات.

في المقابل، تفوّقت الأرجنتين على إيطاليا بطلة أوروبا 3-صفر في مباراة جمعت بين بطلي القارتين الأوروبية والاميركية الجنوبية. كما تخوض الأرجنتين، بطلة العالم 1978 و1986، غمار المونديال في حالة جيدة، حيث لم تخسر في 35 مباراة تواليا منذ سقوطها أمام البرازيل في كوبا أميركا 2019.

وتحتل الأرجنتين المرتبة الثالثة في التصنيف العالمي، لكن المدرب ليونيل سكالوني لا يملك العمق ذاته في تشكيلته مقارنة مع البرازيل، لكن هناك عددا كافيا من اللاعبين الجيدين لإخراج الأفضل من ليونيل ميسي الذي سجل تسعة أهداف في آخر ثلاث مباريات ودية لبلاده.

الفرصة الأخيرة لميسي للفوز بكأس العالم


 بعد بلوغه الخامسة والثلاثين تبدو نسخة قطر الفرصة الأخيرة لميسي للفوز بكأس العالم وقد يكون هذا الدافع قوياً. قال ميسي لشبكة "اي اس بي أن" أخيراً "نعم، من المحتمل جدا أن تكون مشاركتي الأخيرة في كأس العالم". وأضاف أفضل لاعب في العالم سبع مرات "نخوض كأس العالم بتشكيلة قوية ومجهزة بشكل جيد، ولكن يمكن أن يحدث أي شيء. كل مباراة صعبة للغاية ولا يفوز المرشحون دائما باللقب".

فرنسا واللقب العالمي

أوروبيا يمكن توقع فرنسا فقط، التي خاضت غمار المونديال الآسيوي في كوريا الجنوبية واليابان عام 2002، بقيادة المصاب زين الدين زيدان، بصفتها حاملة اللقب وبطلة أوروبا، لكنها خرجت من دور المجموعات دون أن تسجل أي هدف. وبعد عقدين من الزمن، توج المنتخب الفرنسي بلقبه الثاني، لكن الأمور ليست على ما يرام في تشكيلة المدرب ديدييه ديشان. فقد انشغل كيليان مبابي بالتقارير التي تحدثت عن رغبته في الخروج من باريس سان جيرمان، في حين تسبّبت الإصابات الكثيرة التي طالت منتخب الديوك بصداع لديشان.

ستخوض فرنسا المونديال في غياب لاعب مؤثر في الوسط هو نغولو كانتي ويعاني بول بوغبا ليكون في كامل لياقته البدنية. بيد أن ديشان يملك ورقتين رابحتين في خط المقدمة هما كريم بنزيمة صاحب الكرة الذهبية ومبابي. وقال بنزيمة هذا الأسبوع "أتمنى أن أكون في التشكيلة المشاركة في قطر وأن أذهب إلى كأس العالم وأن أفعل كل شيء للفوز بها".

باول بوغبا يحمل كأس البطولة في نهائي فاز فيه منتخب فرنسا على منتخب كرواتيا في مونديال عام 2018 في روسيا


غياب إيطالي وضعف ألماني

على الأقل ستكون فرنسا حاضرة في العرس الكروي، خلافا لإيطاليا التي فشلت في التأهل بعد عام من فوزها بكأس أوروبا. في المقابل، تراجع مستوى إنجلترا  كثيراً وخير دليل على ذلك فشلها في الفوز في آخر ست مباريات لها وسيغيب عنها ظهيرها الأيمن ريس جيمس أحد أفضل لاعبيها، بسبب الإصابة.

وليس من الواضح ما إذا كانت ألمانيا  بالفعل أفضل من الفريق الذي خرج من بطولة أوروبا 2020 في دور الـ16، على الرغم من تعيين هانزي فليك بدلا من يواخيم لوف كمدرب.

ماذا بشأن المنتخبات الأخرى؟ هل تبدو هولندا، وجارتها بلجيكا، كفائزين محتملين بكأس العالم؟ وهل يجب على منتخب البرتغال تقليص دور نجم كريستيانو رونالدو وإعطاء مساحة أكبر لنجومها المهاجمين الأصغر سنا؟ ماذا بشأن إسبانيا وهل تملك دفاعاً صلباً أو هجوماً ناجعاً؟

والسؤال المطروح أيضاً، هل يمكن أن نشهد مفاجآت من منتخبات أوروبية أخرى على غرار كرواتيا وصيفة عام 2018، وتحديدا من منتخبي الدنمارك أو صربيا؟

سؤال آخر أيضاً، هل يمكن للسنغال بقيادة ساديو مانيه أن تذهب بعيداً متسلّحة بإحرازها كأس الأمم الأفريقية الاخيرة؟

الجواب سيأتي في 18 كانون الأول/ ديسمبر المقبل موعد المباراة النهائية في استاد لوسيل.

بالتعاون مع دويتشه فيله


2022-10-20 || 14:00






مختارات


بلدية جنين: جدول توزيع المياه

الأوقاف: موضوع خطبة الجمعة

الدفاع المدني: 312 مهمة بأسبوع

منح دراسية في الجزائر

عقوبات أوروبية على إيران بسبب الطائرات المسيرة

تدمير مضخة مياه تغذي أربع قرى جنوب نابلس

عزز سعادتك بهذه الأطعمة التي ستغير حالتك المزاجية!

دراسة: تغريد العصافير يخفف من القلق ويبث الطمأنينة في النفس!

ارتقاء فتى متأثراً بإصابته برصاص الجيش

دراسة تحذّر من منتجات تمليس الشعر: تتسبب في سرطان خطير!

مطلوب عمال بمصنع مخلل

الإضراب الشامل يعم محافظات الضفة

وين أروح بنابلس؟

2026 08

كون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ وصيفياً عادياً، ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة بحيث تصبح أعلى من معدلها السنوي العام بقليل، وتتراوح في نابلس 31 نهاراً و21 ليلاً.

31/ 21

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.99 4.23 3.46