1. الطقس: أجواء صيفية حارة نهاراً
  2. إطلاق مشروع نظام مراقبة توفر الموارد والخدمات الصحية
  3. قطع الكهرباء في قلقيلية
  4. أوروبا: قوانين "تاريخية" لتنظيم عمل منصات الإنترنت
  5. وزارتا العمل والشؤون تصرفان دفعة جديدة
  6. الدفاع المدني: احتراق 60 شجرة بيوم
  7. نقابة المحامين: تعليق العمل بالمحاكم الأربعاء والخميس
  8. جدول توزيع المياه في روجيب
  9. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  10. اعتقال مواطنين من بيت فوريك
  11. أسعار صرف العملات
  12. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  13. دراسة تكشف سبب ارتفاع نسب الإصابة بالزهايمر بين النساء
  14. عيون بافارية ترصد جوهرة فرنسية واعدة
  15. الطقس: أجواء صيفية حارة
  16. نقابة المحامين: تعليق العمل بالمحاكم الثلاثاء
  17. النيابة: تصريح أمريكا حول أبو عاقلة غير مقبول
  18. قرارات مجلس الوزراء
  19. جامعتا النجاح وساكلي تنظمان اليوم الفلسطيني في باريس
  20. كيف أدت طالبات ابي سلمى الكرمي امتحان التكنولوجيا؟

الحركة العالمية: استخدام طفلة كدرعٍ بشري في جنين

الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال تنشر إفادة طفلة بعمر 16 عاماً استخدمتها قوات الجيش الإسرائيلي كدرعٍ بشري أثناء اقتحام مدينة جنين وتبادل لإطلاق الرصاص الحي.


استخدم جنود الجيش الإسرائيلي طفلة فلسطينية تبلغ من العمر 16 عاما كدرع بشري أمام مركبة عسكرية إسرائيلية، وذلك أثناء اقتحامهم مدينة جنين في الثالث عشر من شهر أيار الجاري.

ووفق المعلومات التي جمعتها الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال- فلسطين، فقد أجبر جنود الجيش الطفلة عهد مرعب (16 عاما) من سكان حي الهدف بجنين على الوقوف أمام مركبتهم العسكرية لمدة ساعتين تقريبا، وسط تبادل لإطلاق الرصاص الحي بشكل كثيف بين الجنود ومسلحين فلسطينيين.

إفادة الطفلة عهد حول الحادثة

وقالت الطفلة عهد، في إفادتها للحركة العالمية، إنه "في حوالي الساعة السادسة من صباح ذلك اليوم استيقظت وأفراد عائلتي على أصوات انفجارات قوية قريبة من منزلنا وسمعت شخصا ينادي بصوت عال (محمود سلم نفسك)، حينها عرفت أن الجيش يحاصر المنزل بهدف اعتقال شقيقي محمود البالغ من العمر 20 عاما".

وأضافت: "بعدها بدأ أحد الجنود بالمناداة وطلب منا جميعا الخروج من المنزل، فخرجت مع والدي ووالدتي وشقيقاي فارس (8 سنوات)، وعبد الرحمن (3 سنوات)، فيما بقي شقيقي محمود داخل المنزل، وبعد خروجنا لم نشاهد أي تواجد للجنود أو لمركباتهم العسكرية، لكن أحد الجنود طلب منا بصوت عال أن نتقدم وندخل إلى ساحة أحد المنازل المقابلة لمنزلنا، ففعلنا ذلك".

بكاء شديد من شدة الخوف

وتابعت الطفلة: "فور وصولنا قام الجنود بتفتيش والدي وتكبيله، وخلال ذلك كنت أنا وشقيقاي فارس وعبد الرحمن نبكي من شدة الخوف، بعدها طلب أحد الجنود من والدتي أن تصطحبنا إلى نهاية الشارع المحاذي لمنزلنا والذي يبعد عن محيطه حوالي 100 متر، وعند وصولنا إلى هناك كان يقف جيب عسكري إسرائيلي".

وأردفت: "طلب منا الجنود أن نجلس أرضا أمام أحد المنازل القريبة، وكنا نبكي ونرتجف من شدة الخوف، فقام أحد الجنود بإدخال شقيقاي إلى المنزل الذي جلسنا بجواره، وكت ووالدتي نشاهد ما يجري في محيط منزلنا، وبعد حوالي نصف ساعة وصل للمكان جيب عسكري إسرائيلي، وقام الجنود باقتياد والدتي إلى داخله ثم غادر، فبقيت بمفردي بين جنود الجيش، وهنا ازداد خوفي ورعبي".

"طلبوا مني أن أبقى أمام مقدمة الجيب الذي يتعرض لإطلاق نار وصعدوا جميعم داخله"

وأضافت الطفلة: "في حوالي الساعة الثامنة صباحا وقع إطلاق نار كثيف من قبل مسلحين باتجاه الجيب العسكري الذي كنت أجلس بالقرب منه، فأمسكني الجنود بسرعة وطلبوا مني أن أبقى واقفة أمام مقدمة الجيب الذي كان يتعرض لإطلاق النار، وبعدها صعدوا جميعهم إلى داخل الجيب، وفي تلك اللحظات كان الرصاص يحيطني من كل جانب".

كما وتابعت: "كنت أرتجف وأبكي، طلبت من الجنود أن يبعدوني عن المكان لأن الرصاص يمرُ من فوق رأسي، فقال لي أحدهم باللغة العربية ومن خلال نافذة صغيرة في الجيب (ظلك مكانك وما تتحركي إنت إرهابية، وظلك محلك حتى تودعي أخوك محمود)".

"ارفعي رأسك ما تنزليه"

وقالت: "بسبب كثافة النيران باتجاه الجيب الذي كنت أقف أمامه أنزلت رأسي للأسفل لكي لا يصيبني الرصاص، حينها صرخ الجندي من داخل الجيب وقال لي (ارفعي رأسك ما تنزليه) وهذا ما حصل فعلا، طوال تلك الفترة لم أنقطع عن البكاء والطلب من الجنود لكي لا أبقى في مكاني إلا أنهم لم يستجيبوا لي نهائيا، وبعد مرور حوالي ساعتين على وقوفي أمام الجيب، وجراء الخوف والرعب، حيث لم يعد بمقدوري مواصلة الوقوف".

وأكلمت الطفلة: "غادرت المكان وتوجهت نحو شجرة قريبة وجلست على الأرض وكنت حينها منهارة بكل معنى الكلمة، حينها صرخ عليّ أحد الجنود من نافذة الجيب وطلب مني العودة إلى مكاني إلا أنني لم أستجب له وبقيت جالسة قرب الشجرة أشاهد ما يجري في محيط منزلنا، والذي كنت أبعد عنه مسافة حوالي 100 متر".



قصف المنزل بقذائف صاروخية

وبعد حوالي ساعتين، أخلت قوات الجيش الإسرائيلي منزل العائلة المكون من طابقين، حيث كانت عهد تعيش مع والديها وثلاثة أشقاء وجديها وأعمامها وزوجاتهم وأطفالهم الثمانية الذين تتراوح أعمارهم بين سنة واحدة و11 سنة، ومن ثم قصفت المنزل بقذائف صاروخية، ما أدى إلى اشتعال النيران فيه، كما أطلقت الذخيرة الحية على المنزل، بحسب المعلومات التي جمعتها الحركة العالمية.

وقد انسحبت قوات الجيش من الحي في حوالي الساعة 11 صباحا، بعد اعتقال محمود شقيق عهد، فيما نُقلت عهد إلى مستشفى في جنين وعولجت من ضغوط نفسية شديدة ونقص حاد في الأوكسجين.

26 حالة تتعلق باستخدام الأطفال كدروع بشرية منذ عام 2000

منذ عام 2000، وثقت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال- فلسطين ما لا يقل عن 26 حالة تتعلق باستخدام أطفال فلسطينيين كدروع بشرية من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، حدثت جميعها باستثناء حالة واحدة بعد قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بهذا الخصوص.

وقد أدين في حالة واحدة فقط من تلك الحالات جنديان إسرائيليان بتهمة "سلوك غير لائق" و"تجاوز السلطة"، وكلاهما تم تخفيض رتبتيهما وحكم عليهما بالسجن ثلاثة أشهر مع وقف التنفيذ.

المصدر: دنيا الوطن


2022-05-21 || 14:17






مختارات


كلاب سائبة تنهش طفلة حتى الموت في العراق

هالاند يوزع هدايا ثمينة على زملائه قبل الرحيل لسيتي

80 يوماً على إضراب عواودة

جدري القرود يصل ألمانيا والصحة العالمية تجتمع

تجارة نابلس: تدريب ضيافة الطعام "سفرجي"

الإداريون يواصلون مقاطعة المحاكم

ارتقاء فتى في جنين

ارتفاع آخر على درجات الحرارة

الدفاع المدني: 134 حادثاً بيوم

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

أسعار صرف العملات

حراك المعلمين الموحد يعلن الاستمرار بالإضراب

وين أروح بنابلس؟

2022 07

يكون الجو صافياً بوجه عام وحاراً نسبياً إلى حار، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة وتتراوح في نابلس بين 31 نهاراً و20 ليلاً.

31/ 20

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.50 4.93 3.65