"الجدار والاستيطان": قانون الامتيازات الضريبية أداة لتسريع الاستيطان
مئوية بول غيراغوسيان.. سليل الهجرتَين وراسم النكبتَين
إسرائيل تنسحب من قرى وانتشار للجيش اللبناني
حجاوي يؤكد أهمية الدعم الألماني لقطاع الحكم المحلي
الأتيرة: نابلس نموذج للوحدة والعيش المشترك
بعد صراع مع المرض.. رحيل إمام الأقصى الشيخ وليد صيام
كشف ملابسات سرقة مليون و200 ألف شيكل من منزل في قلقيلية
فيديو.. الجيش يقتحم حي التعاون ونابلس الجديدة
واقع المرأة الفلسطينية في مواجهة التدهور البيئي
ملاحقة فيديكس بلجيكا بتهمة تمرير أسلحة لإسرائيل استخدمت بغزة
الكنيست يقر قانون الإعفاءات الضريبية لمستوطنات الضفة
بهدية جزائرية.. المغرب يحقق قفزة تاريخية في تصنيف فيفا
محافظة القدس: دمج جماعات الهيكل بشرطة الأقصى تصعيد خطير
خامنئي: العدو يركز الآن على حرب مركبة
حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة
جامعة القدس المفتوحة: فتح باب الترشح لمنح صندوق الطالب المحتاج
تحذير من مشروع استيطاني على أراضي قرية قلنديا
القطاع: ارتقاء 72.956 مواطناً
اعتقال شابين من جنين
يواصل نحو 500 معتقل إداري مقاطعتهم لمحاكم الجيش الإسرائيلي تحت شعار "قرارنا حرية"، لليوم الـ99 على التوالي، في إطار مواجهتهم لسياسة الاعتقال الإداري.
وكان الأسرى الإداريون قد اتخذوا مطلع شهر كانون الثاني الماضي موقفا جماعيا يتمثل بإعلان المقاطعة الشاملة والنهائية لكل إجراءات القضاء المتعلقة بالاعتقال الإداري (مراجعة قضائية، استئناف، عليا).
والاعتقال الإداري هو اعتقال دون تهمة أو محاكمة، ودون السماح للمعتقل أو لمحاميه بمعاينة المواد الخاصة بالأدلة، في خرق واضح وصريح لبنود القانون الدولي الإنساني، لتكون إسرائيل هي الجهة الوحيدة في العالم التي تمارس هذه السياسة.
وتتذرع سلطات الجيش وإدارات السجون بأن المعتقلين الإداريين لهم ملفات سرية لا يمكن الكشف عنها مطلقا، فلا يعرف المعتقل مدة محكوميته ولا التهمة الموجهة إليه.
وغالبا ما يتعرض المعتقل الإداري لتجديد مدة الاعتقال أكثر من مرة لمدة ثلاثة أشهر أو ستة أشهر أو ثمانية، وقد تصل أحيانا إلى سنة كاملة، ووصلت في بعض الحالات إلى سبع سنوات كما في حالة المناضل علي الجمّال.
يذكر أن عدد الأسرى في سجون الجيش الإسرائيلي بلغ أكثر من 4500 أسير، بينهم 31 أسيرة، وقرابة 180 طفلا.
المصدر: وفا