تجريف واقتلاع أشجار زيتون قرب واد دعوق جنوب جنين
بلجيكا ترفض استقبال طلاب من غزة رغم حصولهم على منح وتأشيرات
مركزية فتح تنتخب جبريل الرجوب أميناً لسرها
برشلونة يكتسح فالنسيا بخماسية وينفرد بصدارة "الليغا"
"الزراعة" تعلن بدء التحضيرات لحملة قطاف الزيتون
الجامعة العربية: لا بديل عن دور "الأونروا"
مصر تتابع حادث حافلة معتمرين مصريين قرب مكة
رغم الانتقادات.. إنفانتينو يتحدى معارضيه ويترشح لولاية جديدة
التميمي يبحث وبلدية طوباس تخصيص أراضي دولة لمشاريع عامة
وفاة سيدة في علار والنيابة والشرطة تباشران التحقيق بالواقعة
نتنياهو: هناك ما يجب إكماله ونهاية النظام في إيران تقترب
أميركا وإيران تتبادلان ضربات في هرمز وتهديدات بمواجهة أوسع
محافظة القدس تحذر من خطورة تصاعد قرارات إبعاد المقدسيين عن الأقصى
عون: هجمات إسرائيل على جنوب لبنان تتجاوز الأهداف العسكرية
مناورة إسرائيلية في إيلات تحاكي هجوما مباغتا على حدود الأردن
هاكابي يشن هجوما لاذعا على الحكومة البريطانية.. ما السبب؟
الأوقاف تعلن تمديد فترة التسجيل لموسم الحج
القادم أسوأ.. على الألمان أن يتذكروا ما فعلناه قبل 85 عاما
الجيش يسلم إخطارات بوقف العمل في نابلس
لا هدية أفضل لناشطي الحفاظ على البيئة الرافضين لما تهدره الصناعة الحيوانية من موارد بيئية من فكرة لحوم مزروعة في المختبرات، غير أن الطريق ليس سالكاً كما يجب لهذه اللحوم، خصوصا مع الجدل الطبي حولها.
اللحوم المزروعة وتعرف كذلك بأسماء أخرى منها اللحوم المستنبتة، وهناك من يسميها باللحوم المصنعة، (وصف غير دقيق بشكل تام لأن هناك من يصف اللحوم الطبيعية التي يتم حفظها بطرق المعالجة بالمصنعة)، يتم الحصول عليها بأخذ خلايا من حيوانات حية، ثم زرع هذه الخلايا وجعلها تنمو في المختبر لمدة من الزمن.
وتعدّ هذه التقنية، التي تخص جميع أنواع اللحوم بما فيها الدواجن، وكذلك الأسماك، جديدة للغاية، ولم تبدأ سوى قبل تسع سنوات، ولا تزال في طور التجريب، ولم تطرح إلا بشكل جد محدود في جلّ أسواق العالم للمستهلكين،
فائدة هذه اللحوم للجسم
ويشير تقرير لموقع "نيوز ميديكال" المتخصص في الأخبار العلمية والطبية، إلى أن هذه اللحوم قد تكون "غذاء الغد"، ولديها الكثير من الإيجابيات، أولها ما يتعلق بالموارد البيئية، فبفضل تصنيعها في مختبرات، لا تحتاج للموارد ذاتها التي تستنزفها اللحوم العادية ومن ذلك أراضي الرعي والعلف والمياه.
وهناك جانب صحي كذلك، فهذه اللحوم مفيدة للجسم بسبب تراجع الجراثيم المعدية فيها مقارنة باللحوم الطبيعية التي تشكل ضررا لعدد من الناس، وخصوصا الجراثيم المعوية والجراثيم التي تنتقل خلال الذبح والحفظ، وكذلك خلوها من الهرمونات التي يتم حقنها للماشية والدواجن والأسماك بغرض إنضاجها بسرعة.
وبفضل تدخل يد متخصصة في تصنيعها، تتوفر هذه اللحوم على قيمة غذائية متوازنة عكس اللحوم الحمراء التي لا ينصح بالإكثار منها. ويمكن في هذا الإطار التحكم بنسبة الدهون الضارة فيها واستبدالها بدهون أخرى مفيدة كأوميغا -3 وإضافة فيتامينات إليها كفيتامين B12.
غير أن هناك تحديات أخرى ترافق هذه اللحوم حسب المصدر ذاته، ومنها غلاء مصل جنين البقر التي يستخدم كوسيط في عملية استنباب لحوم البقر، وكذلك تعارضه مع ما يرفعه النباتيون من ضرورة عدم ذبح الحيوانات، بما أن هذا المصل يؤخذ من الحيوان بعد ذبحه.
كذلك لا توفر هذه اللحوم التنوع الشكلي الذي توفره اللحوم الطبيعية، ومن ذلك الأشكال المفضلة للشواء، وكذلك لم تستطع توفير نفس مذاقها. لكن أكبر تحديين هما غلاؤها الكبير، وثانيا الغموض الذي يرافق أثرها الصحي بعيد المدى على الإنسان، وهناك مخاوف من أن يؤدي استنبات اللحم إلى توليد خلايا معيبة قد توفر بيئة لبعض أنواع السرطانات.
لكن عددا من العلماء متفائلون بهذه اللحوم التي قد تشكل ثورة في طريقة الاستهلاك، وقد تحتاج الأبحاث لمزيد من الوقت حتى الوصول إلى طريقة أكثر أمانا لإنتاج هذه اللحوم، ما سينعكس إيجابا على حياة الإنسان بشكل عام.
بالتعاون مع دويتشه فيله