اللجنة المركزية تنتخب حسين الشيخ نائباً لرئيس حركة فتح
الأمم المتحدة: حرب الشرق الأوسط تشل الإمدادات الإنسانية عالميا
تموضع حاملة طائرات أمريكية قبالة سواحل عُمان
الكويت.. قتيل و63 مصابا بهجوم إيراني
قلقيلية: إعادة شاحنة إسرائيلية محملة بنفايات طبية إلى مصدرها
ترامب يؤكد وصفه لنتنياهو بالجنون ويتوقع لقاء المرشد الإيراني
وفد وزاري رفيع يزور بلدية الخليل
مجلس خدمات قرى شمال غرب نابلس ينتخب هيئته الإدارية الجديدة
الموافقة على 2162 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية
روبيو: ترامب يعارض أي خطوات لتغيير الوضع القائم في الضفة
الرئاسة تدين الهجمات الإيرانية على الكويت
مستوطنون يهاجمون مزارع دواجن في قصرة
القطاع: ارتقاء 72.945 مواطناً
بموازاة مفاوضات واشنطن.. إسرائيل تهجّر سكان 3 قرى لبنانية
ارتقاء مواطنين اثنين في قطاع غزة
الدولار يقفز بشكل حاد مقابل الشيكل
تمديد اعتقال لاعبة المنتخب الوطني للسيدات
أسعار الذهب والفضة
إعلان بخصوص امتحان الثانوية العامة 2026 لطلبة القطاع
لا هدية أفضل لناشطي الحفاظ على البيئة الرافضين لما تهدره الصناعة الحيوانية من موارد بيئية من فكرة لحوم مزروعة في المختبرات، غير أن الطريق ليس سالكاً كما يجب لهذه اللحوم، خصوصا مع الجدل الطبي حولها.
اللحوم المزروعة وتعرف كذلك بأسماء أخرى منها اللحوم المستنبتة، وهناك من يسميها باللحوم المصنعة، (وصف غير دقيق بشكل تام لأن هناك من يصف اللحوم الطبيعية التي يتم حفظها بطرق المعالجة بالمصنعة)، يتم الحصول عليها بأخذ خلايا من حيوانات حية، ثم زرع هذه الخلايا وجعلها تنمو في المختبر لمدة من الزمن.
وتعدّ هذه التقنية، التي تخص جميع أنواع اللحوم بما فيها الدواجن، وكذلك الأسماك، جديدة للغاية، ولم تبدأ سوى قبل تسع سنوات، ولا تزال في طور التجريب، ولم تطرح إلا بشكل جد محدود في جلّ أسواق العالم للمستهلكين،
فائدة هذه اللحوم للجسم
ويشير تقرير لموقع "نيوز ميديكال" المتخصص في الأخبار العلمية والطبية، إلى أن هذه اللحوم قد تكون "غذاء الغد"، ولديها الكثير من الإيجابيات، أولها ما يتعلق بالموارد البيئية، فبفضل تصنيعها في مختبرات، لا تحتاج للموارد ذاتها التي تستنزفها اللحوم العادية ومن ذلك أراضي الرعي والعلف والمياه.
وهناك جانب صحي كذلك، فهذه اللحوم مفيدة للجسم بسبب تراجع الجراثيم المعدية فيها مقارنة باللحوم الطبيعية التي تشكل ضررا لعدد من الناس، وخصوصا الجراثيم المعوية والجراثيم التي تنتقل خلال الذبح والحفظ، وكذلك خلوها من الهرمونات التي يتم حقنها للماشية والدواجن والأسماك بغرض إنضاجها بسرعة.
وبفضل تدخل يد متخصصة في تصنيعها، تتوفر هذه اللحوم على قيمة غذائية متوازنة عكس اللحوم الحمراء التي لا ينصح بالإكثار منها. ويمكن في هذا الإطار التحكم بنسبة الدهون الضارة فيها واستبدالها بدهون أخرى مفيدة كأوميغا -3 وإضافة فيتامينات إليها كفيتامين B12.
غير أن هناك تحديات أخرى ترافق هذه اللحوم حسب المصدر ذاته، ومنها غلاء مصل جنين البقر التي يستخدم كوسيط في عملية استنباب لحوم البقر، وكذلك تعارضه مع ما يرفعه النباتيون من ضرورة عدم ذبح الحيوانات، بما أن هذا المصل يؤخذ من الحيوان بعد ذبحه.
كذلك لا توفر هذه اللحوم التنوع الشكلي الذي توفره اللحوم الطبيعية، ومن ذلك الأشكال المفضلة للشواء، وكذلك لم تستطع توفير نفس مذاقها. لكن أكبر تحديين هما غلاؤها الكبير، وثانيا الغموض الذي يرافق أثرها الصحي بعيد المدى على الإنسان، وهناك مخاوف من أن يؤدي استنبات اللحم إلى توليد خلايا معيبة قد توفر بيئة لبعض أنواع السرطانات.
لكن عددا من العلماء متفائلون بهذه اللحوم التي قد تشكل ثورة في طريقة الاستهلاك، وقد تحتاج الأبحاث لمزيد من الوقت حتى الوصول إلى طريقة أكثر أمانا لإنتاج هذه اللحوم، ما سينعكس إيجابا على حياة الإنسان بشكل عام.
بالتعاون مع دويتشه فيله