هولندا تحظر الواردات من المستوطنات
الشرطة تعلن استعداداتها لتأمين إعلان نتائج التوجيهي
كميل يطلع على احتياجات مجلس قروي رامين
محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى
قرارات الحكم المحلي في نابلس
إيران تتوعد بالرد على أي اعتداء يطال أمنها واستقلالها
قاض بالمحكمة العليا: من يصف إسرائيل بالفصل العنصري لا يحق له دخولها
تصاعد غير مسبوق في أوامر وضع اليد على الأراضي الفلسطينية
مجلس الوزراء: رواتب الموظفين خلال أيام
التربية: نتائج التوجيهي قبل منتصف الأسبوع المقبل
العامور يُسلّم شهادة براءة اختراع لمخترعة من نابلس
اعتقال شاب من الناصرة بزعم التخطيط لاغتيال "بن غفير"
اعتقال ثلاثة شبان من رافات غرب سلفيت
اعتقال مواطن وسرقة أموال ومصاغ من أريحا
الضابطة: الألعاب النارية تهدد فرحة التوجيهي وسلامة المواطنين
أمر عسكري بمصادرة 5 آلاف دونم من أراضي جبع
خيام مكتظة ودواء شحيح.. "جدري الماء" يستشري في غزة
القطاع: ارتقاء 73.293 مواطناً
فنزويلا: ارتفاع حصيلة قتلى الزلزال إلى 5278
"تولد الشمس السعادة" لهذا الاعتقاد السائد حقيقة علمية مثبتة، إذ تتسرب أشعة الشمس إلى جسم الإنسان ويجتاز نورها شبكية العين، ليبعث الدماغ إشارات للغدة الصنوبرية للقيام بمهمتها المتمثلة في إفراز هرمون سيروتونين الذي يُنقل عبر الدم إلى مناطق حيوية بجسم الإنسان، فيرفع من مستوى التنفس ويعدل الضغط. كما أن هذا الهرمون يسرِّع الدورة الدموية ويقوي جهاز المناعة، ويشعرنا بالسعادة.
وعند ما تغيب الشمس، يعمل جسم الإنسان بشكل مختلف. ففي الليل يفرز الجسم هرمون ميلاتونين الذي يجعلنا نشعر بالرغبة في النوم. وانخفاض كميات الضوء في فصل الشتاء، يؤدي إلى عدم توقف إفراز هرمون ميلاتونين خلال النهار. وهذا ما يجعلنا نشعر بالكآبة والتعب، خاصة في الأيام الممطرة المظلمة في فصل الشتاء.
وينصح الأطباء بعمل حمامات شمس بشكل منتظم في الفترة ما بين آذار/مارس وتشرين أول/أكتوبر من خلال تعريض الجسم بالكامل للشمس لمدة 20 دقيقة في اليوم دون وضع كريمات الحماية من الشمس.
بيد أن خبراء التجميل يحذرون من التعرض المباشر للشمسفي أوقات معينة من النهار ويشددون دوما على ضرورة استخدام مستحضرات التجميل الواقية من الشمس لتجنب التجاعيد.
وبحسب صحيفة "برلينر تسايتونغ" الألمانية فإن أفضل توقيت خلال اليوم لعمل حمامات الشمس هو بين العاشرة صباحا والرابعة عصرا، موضحا أن التعرض للشمس له فوائد عديدة منها أنه يحث خلايا الجسم الموجودة تحت الجلد على إنتاج فيتامين د Dبقوة كما يقلل من حساسية الجلد لأشعة الشمس. ويلعب فيتامين D دورا مهما في تقوية العظام ويؤثر على قوة العضلات والخلايا العصبية، علاوة على ذلك يرى شبيتس أن وجود فيتامين D بكثرة في الدم يقلل أيضا من مخاطر الإصابة بالسرطان، وضغط الدم، والسكري والزهايمر.
بالتعاون مع دويتشه فيله