اللجنة المركزية تنتخب حسين الشيخ نائباً لرئيس حركة فتح
الأمم المتحدة: حرب الشرق الأوسط تشل الإمدادات الإنسانية عالميا
تموضع حاملة طائرات أمريكية قبالة سواحل عُمان
الكويت.. قتيل و63 مصابا بهجوم إيراني
قلقيلية: إعادة شاحنة إسرائيلية محملة بنفايات طبية إلى مصدرها
ترامب يؤكد وصفه لنتنياهو بالجنون ويتوقع لقاء المرشد الإيراني
وفد وزاري رفيع يزور بلدية الخليل
مجلس خدمات قرى شمال غرب نابلس ينتخب هيئته الإدارية الجديدة
الموافقة على 2162 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية
روبيو: ترامب يعارض أي خطوات لتغيير الوضع القائم في الضفة
الرئاسة تدين الهجمات الإيرانية على الكويت
مستوطنون يهاجمون مزارع دواجن في قصرة
القطاع: ارتقاء 72.945 مواطناً
بموازاة مفاوضات واشنطن.. إسرائيل تهجّر سكان 3 قرى لبنانية
ارتقاء مواطنين اثنين في قطاع غزة
الدولار يقفز بشكل حاد مقابل الشيكل
تمديد اعتقال لاعبة المنتخب الوطني للسيدات
أسعار الذهب والفضة
إعلان بخصوص امتحان الثانوية العامة 2026 لطلبة القطاع
"تولد الشمس السعادة" لهذا الاعتقاد السائد حقيقة علمية مثبتة، إذ تتسرب أشعة الشمس إلى جسم الإنسان ويجتاز نورها شبكية العين، ليبعث الدماغ إشارات للغدة الصنوبرية للقيام بمهمتها المتمثلة في إفراز هرمون سيروتونين الذي يُنقل عبر الدم إلى مناطق حيوية بجسم الإنسان، فيرفع من مستوى التنفس ويعدل الضغط. كما أن هذا الهرمون يسرِّع الدورة الدموية ويقوي جهاز المناعة، ويشعرنا بالسعادة.
وعند ما تغيب الشمس، يعمل جسم الإنسان بشكل مختلف. ففي الليل يفرز الجسم هرمون ميلاتونين الذي يجعلنا نشعر بالرغبة في النوم. وانخفاض كميات الضوء في فصل الشتاء، يؤدي إلى عدم توقف إفراز هرمون ميلاتونين خلال النهار. وهذا ما يجعلنا نشعر بالكآبة والتعب، خاصة في الأيام الممطرة المظلمة في فصل الشتاء.
وينصح الأطباء بعمل حمامات شمس بشكل منتظم في الفترة ما بين آذار/مارس وتشرين أول/أكتوبر من خلال تعريض الجسم بالكامل للشمس لمدة 20 دقيقة في اليوم دون وضع كريمات الحماية من الشمس.
بيد أن خبراء التجميل يحذرون من التعرض المباشر للشمسفي أوقات معينة من النهار ويشددون دوما على ضرورة استخدام مستحضرات التجميل الواقية من الشمس لتجنب التجاعيد.
وبحسب صحيفة "برلينر تسايتونغ" الألمانية فإن أفضل توقيت خلال اليوم لعمل حمامات الشمس هو بين العاشرة صباحا والرابعة عصرا، موضحا أن التعرض للشمس له فوائد عديدة منها أنه يحث خلايا الجسم الموجودة تحت الجلد على إنتاج فيتامين د Dبقوة كما يقلل من حساسية الجلد لأشعة الشمس. ويلعب فيتامين D دورا مهما في تقوية العظام ويؤثر على قوة العضلات والخلايا العصبية، علاوة على ذلك يرى شبيتس أن وجود فيتامين D بكثرة في الدم يقلل أيضا من مخاطر الإصابة بالسرطان، وضغط الدم، والسكري والزهايمر.
بالتعاون مع دويتشه فيله