استقالة كريستيان أمانبور... اليمين يزحف إلى غرف الأخبار
زامير يؤكد منع هجوم أكبر بالخليل وبن غفير يطالب بتفكيك السلطة
عملية قرب الخليل: ارتقاء شابين وإصابة 6 مستوطنين
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
مستوطنون يهاجمون منزلا شمال غرب نابلس
اليونيسف: ارتقاء 351 طفلا بغزة منذ بدء وقف إطلاق النار
الضفة والقطاع: ضحايا واعتقالات واعتداءات واسعة على موسم الزيتون
التربية: نعمل على عدة مسارات لرفع جودة التعليم
الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة
الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة
نتنياهو: أعمل شخصياً على تسهيل تهجير الفلسطينيين من غزة
اليمن.. إصابة 5 مدنيين بتعز و780 عملية ضد الحوثيين
بن غفير: نتنياهو يتحمّل ذنب 7 أكتوبر.. لكنه ليس الأكثر مسؤولية
ترامب: إيران تختلق هجمات وهمية لرفع سعر النفط
"ترامب خلف القضبان" في طهران.. مشهد يثير فضول المارة
فرنسا على وقع الاحتجاجات.. اتهامات خطيرة من ماكرون
بتول أبو عقلين: 48 كيلوغراماً من الشِّعر في غزة
"تولد الشمس السعادة" لهذا الاعتقاد السائد حقيقة علمية مثبتة، إذ تتسرب أشعة الشمس إلى جسم الإنسان ويجتاز نورها شبكية العين، ليبعث الدماغ إشارات للغدة الصنوبرية للقيام بمهمتها المتمثلة في إفراز هرمون سيروتونين الذي يُنقل عبر الدم إلى مناطق حيوية بجسم الإنسان، فيرفع من مستوى التنفس ويعدل الضغط. كما أن هذا الهرمون يسرِّع الدورة الدموية ويقوي جهاز المناعة، ويشعرنا بالسعادة.
وعند ما تغيب الشمس، يعمل جسم الإنسان بشكل مختلف. ففي الليل يفرز الجسم هرمون ميلاتونين الذي يجعلنا نشعر بالرغبة في النوم. وانخفاض كميات الضوء في فصل الشتاء، يؤدي إلى عدم توقف إفراز هرمون ميلاتونين خلال النهار. وهذا ما يجعلنا نشعر بالكآبة والتعب، خاصة في الأيام الممطرة المظلمة في فصل الشتاء.
وينصح الأطباء بعمل حمامات شمس بشكل منتظم في الفترة ما بين آذار/مارس وتشرين أول/أكتوبر من خلال تعريض الجسم بالكامل للشمس لمدة 20 دقيقة في اليوم دون وضع كريمات الحماية من الشمس.
بيد أن خبراء التجميل يحذرون من التعرض المباشر للشمسفي أوقات معينة من النهار ويشددون دوما على ضرورة استخدام مستحضرات التجميل الواقية من الشمس لتجنب التجاعيد.
وبحسب صحيفة "برلينر تسايتونغ" الألمانية فإن أفضل توقيت خلال اليوم لعمل حمامات الشمس هو بين العاشرة صباحا والرابعة عصرا، موضحا أن التعرض للشمس له فوائد عديدة منها أنه يحث خلايا الجسم الموجودة تحت الجلد على إنتاج فيتامين د Dبقوة كما يقلل من حساسية الجلد لأشعة الشمس. ويلعب فيتامين D دورا مهما في تقوية العظام ويؤثر على قوة العضلات والخلايا العصبية، علاوة على ذلك يرى شبيتس أن وجود فيتامين D بكثرة في الدم يقلل أيضا من مخاطر الإصابة بالسرطان، وضغط الدم، والسكري والزهايمر.
بالتعاون مع دويتشه فيله