منح 6 مشاغل شهادات ميثاق الجودة الفلسطينية
مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية تمنح 6 مشاغل ميثاق الجودة الفلسطينية، ضمن مشروع الرياديين من النساء والشباب يقودون التغيير "ابادر" المنفذ من قبل منظمة كير العالمية بدعم من حكومة كندا.
منحت مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية، الأربعاء 23.02.2022، ستة مشاغل حرفية شهادات ميثاق الجودة الفلسطينية.
جاء ذلك خلال حفل أقيم تحت رعاية وحضور وزير الاقتصاد الوطني/ رئيس مجلس إدارة مؤسسة المواصفات والمقاييس خالد عسيلي، وبحضور وزيرة شؤون المرأة آمال حمد، وأمين سر الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية نور الدين جرادات، وممثلين عن حكومة كندا ومنظمة كير العالمية.
ويأتي منح المشاغل شهادات ميثاق الجودة، وفق بيان للمؤسسة، ضمن مشروع الرياديون من النساء والشباب يقودون التغيير "ابادر" الذي ينفذ من قبل منظمة كير العالمية بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الوطني بدعم مع حكومة كندا.
هذا وسلم رئيس مجلس إدارة المؤسسة شهادات ميثاق الجودة للشركات المتقدمة للحصول عليها وذلك بعد استكمال كافة الشروط والمتطلبات ومطابقة فحوصات المنتوجات للمواصفات الفنية الخاصة بها، بالإضافة الى الالتزام بالأنظمة والتعليمات المتعلقة بتلك الشهادات.
أسماء الشركات والمشاغل الحاصلة على الشهادات
الجدير ذكره أن الشركات والمشاغل التي حصلت على شهادات مطابقة الميثاق في هذه المرحلة هي: مرفت فؤاد جقمان عن صناعة زجاج للزينة، وليالي حفيظ رشماوي عن صناعة التطريز، وشركة الطارق لصناعة الفخار، وشركة خزف التميمي لصناعة الخزف، وشركة ريما هاند ميد إكسسوري لصناعة الإكسسوارات، بالإضافة إلى شركة مجوهرات وحلي نادية لصناعة الفضة قيد الحصول على شهادة مطابقة.
وأعرب العسيلي عن سعادته لهذا الأداء الناجح الذي تسلكه المؤسسة في تطوير خدماتها وتقديم خدمة نوعية للمواطن من أجل حماية الصناعات الحرفية التقليدية من التقليد والتزوير، حيث أن هذه الصناعات تحتل موقعا متميزا، فهي تعبر عن تاريخ الشعب الفلسطيني وإرثه الثقافي والحضاري على هذه الأرض كما يعد من القطاعات الصناعية التي تدعم التنمية الاقتصادية الفلسطينية، وقد مرت الصناعات الحرفية التقليدية في فلسطين بتطورات عديدة خلال العقود الماضية، وذلك لارتباط هذه الصناعات بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية السائدة.
دعم وتمكين النساء العاملات وحماية منتجاتهن
بدورها أكدت حمد أن الشعب الفلسطيني يتحمل مسؤولية كبيرة وتكاملية للحفاظ على التراث الفلسطيني الذي تحاول إسرائيل سرقته وسرقة كل ما هو فلسطيني لطمس الهوية الثقافية.
وقالت: إن التمكين الاقتصادي هو المدخل للتمكين السياسي والاجتماعي، فإن الوزارة تركز على ثلاث محددات لها علاقة بالبعد الاجتماعي والثقافي والسياسي، مع الأخذ بعين الاعتبار التحديات الأساسية التي تفرضها إسرائيل من توسيع الانتهاكات ضد كل شيء في فلسطين.
وأضافت حمد: يهدف هذا الميثاق لحماية وتمييز منتوجات الصناعات الحرفية التقليدية الفلسطينية، وخاصة المنتجات النسوية، ويشكل فرصة حقيقة لترويج المنتجات النسوية وتسويقها، لدعم وتمكين النساء العاملات في القطاع الاقتصادي، بالإضافة الى مساعدتهن على تسويق منتجاتهن، من خلال التشبيك والتنسيق مع العديد من الشركات التسويقية.
الانتهاء من إعداد 6 مواصفات (الفخار والخزف والتطريز والفضة اليدوية والأكسسوار والزجاج)
هذا وأفاد مدير عام المؤسسة حيدر حجة، أن اللجنة المكلفة أنهت من إعداد ست مواصفات وهي الفخار والخزف والتطريز والفضة اليدوية والأكسسوار والزجاج والعمل جاري من قبل طواقم المؤسسة على المواصفات الأحدى عشر المتبقية وذلك بالتنسيق مع اتحاد الصناعات التقليدية والسياحية وجميع المعنيين والشركاء في هذا المجال.
وأضاف: أن المؤسسة تعمل على حماية الصناعات الحرفية التقليدية الفلسطينية من التقليد أو التزوير من خلال وسم المنتجات بوسم ميثاق الجودة للصناعات الحرفية سعيا منها بالنهوض بهذه الصناعة كونها تشكل جزءا أصيلا من التراث والهوية الفلسطينية.
ميثاق الجودة الفلسطينية الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي
ويعتبر هذا الميثاق الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي وأدرجت فيه الحرف المسجلة رسميا في اتحاد الصناعات التقليدية وهي (17) حرفه وتم إعداد هذه المواصفة من خلال لجنة فنية متخصصة وبالاستعانة بالخبراء والشركاء.
هذا واعتبر مدير عام منظمة كير العالمية وائل إبراهيم، أن إطلاق ميثاق جودة المنتجات الحرفية التقليدية يعد من الأنشطة الإستراتيجية لمنظمة كير العالمية في فلسطين، والتي تأتي ضمن برامج التنمية طويلة الأجل التي تنفذها منظمة كير بما في ذلك التمكين الاقتصادي للمرأة والشباب، حيث تركز المنظمة بشكل خاص على تمكين النساء والفتيات والمجتمعات المهمشة وذلك لضمان توفير الحقوق للجميع.
بدورها أكدت مديرة برنامج التعاون في مكتب الممثلية الكندية كاثرين بالمييه، أهمية مشاركة المرأة ودمجها اقتصاديا، لإحداث تنمية اقتصادية.
محطة لتطوير قطاع الصناعة والصناعات الحرفية التقليدية
ومن جهته أفاد جرادات بأن إعداد هذا الميثاق يشكل محطة إضافية في طريق تطوير قطاعنا الصناعي بشكل عام وقطاع الصناعات الحرفية التقليدية بالخصوص، حيث شهدت هذه الصناعة ومنذ بداية جائحة كورونا تراجعا ملحوظا نظرا لكونها أحد أهم مكونات القطاع السياحي والذي شهد الآثار السلبية الأعلى ليس فقط في فلسطين بل وعلى مستوى العالم بأسره.
وأضاف: إن أهمية هذا الميثاق تنبع من ضرورة وضع الخطط العملية لتنفيذه ليكون له مردود إيجابي على صناعتنا الحرفية والتقليدية. حيث تعاني هذه الصناعة أيضا من تبعات المنتجات المقلدة المستوردة والتي تحمل أسماء مضللة لا علاقة لها بمنتجات الأراضي المقدسة الفلسطينية.
وتابع: لذا نأمل من الجهات ذات العلاقة وبتضافر الجهود المشتركة العمل على محاربة هذه المنتجات المنافسة المقلدة حفاظا على المنتجات الوطنية التي وصلت العشرات من الأسواق العالمية بمنتجاتها الدينية المسيحية، والإسلامية والتراثية.
وفي نهاية الحفل تقدم رئيس مجلس الادارة وزير الاقتصاد الوطني بالشكر الجزيل لجميع الداعمين والشركاء وأعضاء اللجنة القائمة على إعداد الميثاق، ودعا أصحاب الشركات إلى ضرورة الالتزام بالمعايير التي تحقق الجودة وترفع من مستوى جودة الصناعات وتعزيز التنافسية في الأسواق المحلية والخارجية.
المصدر: وفا
2022-02-23 || 19:49