إدارة السجون تستدعي المزيد من وحدات القمع
الأسرى يواصلون معركتهم ضد إدارة السجون من أجل إلغاء العقوبات التي تم فرضها عليهم، ويهددون بالإضراب الشامل في استمرار عمليات القمع والتنكيل.
يواصل الأسرى في كافة السجون الإسرائيلية، معركتهم النضالية المستمرة منذ سبعة أيام، ضد سياسات الإدارة التعسفية.
وبحسب نادي الأسير، فإن إدارة السجون الإسرائيلية دفعت صباح السبت 12.02.2022، بتعزيزات ضخمة من وحدات القمع إلى كافة الأقسام.
وحذر نادي الأسير في بيان له من استدعاء قوات من الجيش ووحدات القمع بالقرب من الأقسام وفي محيط السجون، معتبرا أنه مؤشر على هجمة خطيرة ومقلقة على الأسرى، وأن هناك نية من الإدارة لتنفيذ عمليات اقتحام وقمع.
ولفت إلى أن الأسرى مستمرون في نضالهم ضد السياسات التعسفية بحقهم، حيث يسعون بذلك لإلغاء كافة العقوبات التي فرضت عليهم، كسحب الأدوات الكهربائية، وفرض الغرامات الداخلية، وعمليات العزل بالزنازين، وتقليص المواد الغذائية في "الكنتينا"، إضافة لوقف الهجمة عليهم، والاقتحامات والتفتيش، والتي ارتفعت وتيرتها بعد أن انتزع الأسرى الستة حريتهم في سجن "جلبوع" قبل أشهر.
وقال إن الأسرى قد يلجؤون للتصعيد من خلال الإضراب المفتوح عن الطعام، بالتزامن مع استمرار الاسرى الإداريين مقاطعتهم المحاكم لليوم الـ44 على التوالي.
وكانت إدارة السجون قد دفعت أمس الجمعة بتعزيزات ضخمة من وحدات القمع خشية لتمرد الأسرى عقب صلاة الجمعة.
وقد قرر الأسرى إغلاق الأقسام والامتناع عن الخروج للفحص اليومي وللساحات، في إطار معركتهم النضالية ضد سياسات إدارة السجون.

يذكر أنه في أعقاب نجاح ستة أسرى بانتزاع حريتهم فجر السادس من أيلول/ سبتمبر الماضي من سجن "جلبوع" تراجعت إدارة السجون عن الاتفاق المتمثل بوقف إجراءاتها التنكيلية والتضييق بحق الأسرى، وصعدت من سياسة التضييق عليهم.
يشار إلى أن وحدات القمع التابعة لإدارة السجون تضم عسكريين ذوي أجسام قوية وخبرات خدموا في وحدات حربية مختلفة في الجيش الإسرائيلي، وتلقى عناصرها تدريبات خاصة لقمع الأسرى والتنكيل بهم باستخدام أسلحة مختلفة، منها السلاح الأبيض، والهراوات، والغاز المسيل للدموع، وأجهزة كهربائية تؤدي إلى حروق في الجسم، وأسلحة تطلق رصاصا حارقا، ورصاص "الدمدم" المحرم دوليا، ورصاص غريب يحدث آلاما شديدة.
المصدر: نادي الأسير
2022-02-12 || 12:03