الخليل.. نازحون فلسطينيون يحتجون للمطالبة بالعودة إلى منازلهم
هيئة الاتصالات تصدر تعليمات جديدة لتنظيم الأجهزة وحماية المستهلك
ألمانيا تتعهد بمحاسبة المتورطين في أحداث فرانكفورت
إيران تبرم صفقة لشراء عشرات المقاتلات الروسية «سوخوي 35»
برهم يطلق برنامج التعليم المساند للطلبة
11 اعتداءً على قاطفي الزيتون وأراضيهم في 5 محافظات
احتجاز مواطنين والتنكيل بهم جنوب شرق جنين
الصحفية بشرى الطويل بالعزل الانفرادي منذ شهرين
كاتب إسرائيلي: نتنياهو"أحقر رجل في التاريخ"
وفاة مواطن بحادث سير جنوب جنين
يوسف الجعبري رئيسا للاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية
مفاوضون إيرانيون في الدوحة لمواصلة محادثات إنهاء الحرب
أوتشا: 397 هجوما للمستوطنين الشهر الماضي
الجيش يحتجز معلمي مدرسة جنبا في مسافر يطا
الأوقاف: هام بشأن استكمال إجراءات التسجيل لموسم الحج
الشؤون المدنية والصليب الأحمر يبحثان ملف المفقودين
أسرى النقب يواجهون الإهمال الطبي.. أمراض تتفاقم وعلاج غائب
الشيخ يبحث مع وفد أوروبي تطورات القضية الفلسطينية
فيديو.. الجيش يقتحم البلدة القديمة بنابلس
نحو 500 أسير إداري، مقاطعتهم لمحاكم الجيش الإسرائيلي، لليوم الـ42 على التوالي، في إطار مواجهتهم سياسة الاعتقال الإداري.
وتشكل مقاطعة محاكم الجيش الإسرائيلي إرباكا لدى إدارة السجون، حيث تنقطع العلاقة بينها وبين الأسرى، إضافة لتعريف الوفود الأجنبية التي تزور السجون كل فترة بقضية الاعتقال الإداري، وبالتالي تداولها وتسليط الضوء عليها، ونقلها للعالم.
وعادة ما تتخذ سلطات الجيش الإسرائيلي إجراءات عقابية ضد الأسرى المقاطعين لمحاكمها، كالحرمان من الزيارة، وتجديد الاعتقال الإداري لهم.
وكان الأسرى الإداريون اتخذوا في الأول من الشهر الماضي، موقفا جماعيا يتمثل بإعلان المقاطعة الشاملة والنهائية لكل إجراءات القضاء المتعلقة بالاعتقال الإداري (مراجعة قضائية، استئناف، عليا).
وقد أكدت الحركة الأسيرة دعمها وتأييدها الكامل لقرار الأسرى الإداريين بالمقاطعة الشاملة للمحاكم العسكرية، موضحة أن هيئاتها التنظيمية ستقوم بمتابعة القرار.
ودعت جميع الأسرى الإداريين في مختلف المعتقلات إلى الالتزام الكامل بهذه الخطوة، والتحلي بالصبر والنفس الطويل، من أجل تحقيق الأهداف المرجوة بإلغاء سياسة الاعتقال الإداري.
والاعتقال الإداري هو اعتقال دون تهمة أو محاكمة، ودون السماح للمعتقل أو لمحاميه بمعاينة المواد الخاصة بالأدلة، في خرق واضح وصريح لبنود القانون الدولي الإنساني، لتكون إسرائيل هي الجهة الوحيدة في العالم التي تمارس هذه السياسة.
وتتذرع سلطات الجيش الإسرائيلي وإدارات السجون بأن المعتقلين الإداريين لهم ملفات سرية لا يمكن الكشف عنها مطلقا، فلا يعرف المعتقل مدة محكوميته ولا التهمة الموجهة إليه.
وغالبا ما يتعرض المعتقل الإداري لتجديد مدة الاعتقال أكثر من مرة لمدة ثلاثة أشهر أو ستة أشهر أو ثمانية؛ وقد تصل أحيانا إلى سنة كاملة.
المصدر: وفا