فيديو.. مستوطنون يقتحمون الأقصى
غزة: ارتقاء 16 مواطناً و100 مفقود في انهيار بناية سكنية
مصرع شاب من يعبد بحادث سير
القطاع: ارتقاء 73.795 مواطناً
الجيش يعتقل مواطنين من نابلس
أسعار الذهب والفضة
بذريعة الأعياد اليهودية: الجيش يغلق الحرم الإبراهيمي
الجيش يعتقل مواطنا وزوجته وأبناءهما الخمسة في طمون
اعتقال 9 مواطنين بينهم سيدتان من طولكرم
44 منظمة حقوقية عربية ويهودية تتضامن مع مخرجي "نازا"
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
لقاء لبناني إسرائيلي في واشنطن وسفير أمريكا يتفقد الجنوب
الحرب على إيران تكلف الولايات المتحدة 38 مليار دولار خلال 6 أشهر
11 وفاة جراء انهيار بناية في مدينة غزة
بصمات جينية قد تكشف سرطان البروستاتا الأخطر
مجلس النواب الأميركي يصوت لمرة ثالثة لإنهاء الحرب مع إيران
تراجع حاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز
يورو واحد فقط تعويضاً لكيم كارداشيان عن سرقة مجوهراتها بباريس
ارتقاء 6 مواطنين وعشرات المفقودين إثر انهيار مبنى في غزة
نحو 500 أسير إداري، مقاطعتهم لمحاكم الجيش الإسرائيلي، لليوم الـ42 على التوالي، في إطار مواجهتهم سياسة الاعتقال الإداري.
وتشكل مقاطعة محاكم الجيش الإسرائيلي إرباكا لدى إدارة السجون، حيث تنقطع العلاقة بينها وبين الأسرى، إضافة لتعريف الوفود الأجنبية التي تزور السجون كل فترة بقضية الاعتقال الإداري، وبالتالي تداولها وتسليط الضوء عليها، ونقلها للعالم.
وعادة ما تتخذ سلطات الجيش الإسرائيلي إجراءات عقابية ضد الأسرى المقاطعين لمحاكمها، كالحرمان من الزيارة، وتجديد الاعتقال الإداري لهم.
وكان الأسرى الإداريون اتخذوا في الأول من الشهر الماضي، موقفا جماعيا يتمثل بإعلان المقاطعة الشاملة والنهائية لكل إجراءات القضاء المتعلقة بالاعتقال الإداري (مراجعة قضائية، استئناف، عليا).
وقد أكدت الحركة الأسيرة دعمها وتأييدها الكامل لقرار الأسرى الإداريين بالمقاطعة الشاملة للمحاكم العسكرية، موضحة أن هيئاتها التنظيمية ستقوم بمتابعة القرار.
ودعت جميع الأسرى الإداريين في مختلف المعتقلات إلى الالتزام الكامل بهذه الخطوة، والتحلي بالصبر والنفس الطويل، من أجل تحقيق الأهداف المرجوة بإلغاء سياسة الاعتقال الإداري.
والاعتقال الإداري هو اعتقال دون تهمة أو محاكمة، ودون السماح للمعتقل أو لمحاميه بمعاينة المواد الخاصة بالأدلة، في خرق واضح وصريح لبنود القانون الدولي الإنساني، لتكون إسرائيل هي الجهة الوحيدة في العالم التي تمارس هذه السياسة.
وتتذرع سلطات الجيش الإسرائيلي وإدارات السجون بأن المعتقلين الإداريين لهم ملفات سرية لا يمكن الكشف عنها مطلقا، فلا يعرف المعتقل مدة محكوميته ولا التهمة الموجهة إليه.
وغالبا ما يتعرض المعتقل الإداري لتجديد مدة الاعتقال أكثر من مرة لمدة ثلاثة أشهر أو ستة أشهر أو ثمانية؛ وقد تصل أحيانا إلى سنة كاملة.
المصدر: وفا