ارتقاء مواطن جنوب القطاع
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
اعتقال 10 مواطنين بينهم محامية من الخليل
اعتقال شقيقين من طولكرم
الشرطة الإسرائيلة تدعس شابا من حوسان
الأمم المتحدة: تحطيم جندي إسرائيلي لتمثال المسيح في لبنان أمر صادم
مفاجأة المونديال.. هل يطيح ترمب بمنتخب إيران لإعادة إيطاليا؟
للمرة الخامسة.. "الشيوخ" الأمريكي يرفض وقف الحرب على إيران
ما دور الصين الخفي في مفاوضات طهران وواشنطن؟
ترامب: لا ضغط زمني لوقف إطلاق النار أو المحادثات مع إيران
واشنطن تستضيف جولة محادثات جديدة بين إسرائيل ولبنان
واشنطن تنفي تحديد مهلة لطهران
ارتقاء الصحفية آمال خليل في غارة إسرائيلية جنوبي لبنان
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الطقس: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة
ارتقاء 5 مواطنين بينهم أطفال شمال القطاع
ارتقاء 15 مواطناً باعتداءات المستوطنين منذ بداية العام الجاري
المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو يعتمد قراراً لصالح دولة فلسطين
نحو 500 أسير إداري، مقاطعتهم لمحاكم الجيش الإسرائيلي، لليوم الـ42 على التوالي، في إطار مواجهتهم سياسة الاعتقال الإداري.
وتشكل مقاطعة محاكم الجيش الإسرائيلي إرباكا لدى إدارة السجون، حيث تنقطع العلاقة بينها وبين الأسرى، إضافة لتعريف الوفود الأجنبية التي تزور السجون كل فترة بقضية الاعتقال الإداري، وبالتالي تداولها وتسليط الضوء عليها، ونقلها للعالم.
وعادة ما تتخذ سلطات الجيش الإسرائيلي إجراءات عقابية ضد الأسرى المقاطعين لمحاكمها، كالحرمان من الزيارة، وتجديد الاعتقال الإداري لهم.
وكان الأسرى الإداريون اتخذوا في الأول من الشهر الماضي، موقفا جماعيا يتمثل بإعلان المقاطعة الشاملة والنهائية لكل إجراءات القضاء المتعلقة بالاعتقال الإداري (مراجعة قضائية، استئناف، عليا).
وقد أكدت الحركة الأسيرة دعمها وتأييدها الكامل لقرار الأسرى الإداريين بالمقاطعة الشاملة للمحاكم العسكرية، موضحة أن هيئاتها التنظيمية ستقوم بمتابعة القرار.
ودعت جميع الأسرى الإداريين في مختلف المعتقلات إلى الالتزام الكامل بهذه الخطوة، والتحلي بالصبر والنفس الطويل، من أجل تحقيق الأهداف المرجوة بإلغاء سياسة الاعتقال الإداري.
والاعتقال الإداري هو اعتقال دون تهمة أو محاكمة، ودون السماح للمعتقل أو لمحاميه بمعاينة المواد الخاصة بالأدلة، في خرق واضح وصريح لبنود القانون الدولي الإنساني، لتكون إسرائيل هي الجهة الوحيدة في العالم التي تمارس هذه السياسة.
وتتذرع سلطات الجيش الإسرائيلي وإدارات السجون بأن المعتقلين الإداريين لهم ملفات سرية لا يمكن الكشف عنها مطلقا، فلا يعرف المعتقل مدة محكوميته ولا التهمة الموجهة إليه.
وغالبا ما يتعرض المعتقل الإداري لتجديد مدة الاعتقال أكثر من مرة لمدة ثلاثة أشهر أو ستة أشهر أو ثمانية؛ وقد تصل أحيانا إلى سنة كاملة.
المصدر: وفا