الطقس: أجواء صيفية حارة نسبياً
الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني
قاسم: معنيون فقط بوقف العدوان الشامل
عون: وقف إطلاق النار قد يبدأ خلال 24 ساعة من الموافقة النهائية
إسرائيل تعلن تصفية "قيادات بارزة" في الحركة بقطاع غزة
"الجدار والاستيطان": قانون الامتيازات الضريبية أداة لتسريع الاستيطان
مئوية بول غيراغوسيان.. سليل الهجرتَين وراسم النكبتَين
إسرائيل تنسحب من قرى وانتشار للجيش اللبناني
حجاوي يؤكد أهمية الدعم الألماني لقطاع الحكم المحلي
الأتيرة: نابلس نموذج للوحدة والعيش المشترك
بعد صراع مع المرض.. رحيل إمام الأقصى الشيخ وليد صيام
كشف ملابسات سرقة مليون و200 ألف شيكل من منزل في قلقيلية
فيديو.. الجيش يقتحم حي التعاون ونابلس الجديدة
واقع المرأة الفلسطينية في مواجهة التدهور البيئي
ملاحقة فيديكس بلجيكا بتهمة تمرير أسلحة لإسرائيل استخدمت بغزة
الكنيست يقر قانون الإعفاءات الضريبية لمستوطنات الضفة
بهدية جزائرية.. المغرب يحقق قفزة تاريخية في تصنيف فيفا
محافظة القدس: دمج جماعات الهيكل بشرطة الأقصى تصعيد خطير
خامنئي: العدو يركز الآن على حرب مركبة
العديد من الأشخاص يحبون النميمة، أو على الأقل الحديث عن آخر الأخبار السلبية المتعلقة بالأقارب أو الجيران أو زملاء الدراسة. هذه العادة تنتشر كثيراً، لكنها تتفاوت من شخص لآخر. ويصل الأمر عند كثيرين إلى حد الاستمتاع بتتبع الفضائح، مهما كانت. فلماذا يحب العديد من الأشخاص الفضائح إلى هذا الحد؟
الفضائح تعزز مكانة الفرد اجتماعياً
يذكر موقع "تسايت يونغ" الألماني، أن فضائح الآخرين تكون فرصة للأفراد لتسلق السلم الاجتماعي، فمن خلال تصنيف شيء ما أو شخص ما على أنه "فاضح"، فإننا نضع أنفسنا وأفكارنا الأخلاقية في صورة أفضل، وبالتالي "نضفي الشرعية على أنفسنا"، بحسب الموقع.
إغراء كسر القواعد
يذكر موقع "سايكولجي توداي" أن هناك رغبة في خرق القواعد، مشيراً إلى أن كل شخص يميل إلى كسر القواعد والحدود، ولكن غالباً ما يقاوم، وهذا ما يجعل من رؤية فرد ما يرتكب "فضيحة ما" متعة، كما يقول الموقع.
لذة معاقبة المعتدي
يذكر الموقعان أيضاً أن هناك متعة جماعية في معاقبة المعتدي، مضيفين أن هناك شعوراً بالرضا الأخلاقي عندما يتعرض الشخص الذي يرتكب الفضيحة للإذلال أو العقاب، فهذا يعيد الإيمان بنظام الكون الأخلاقي. فالفضائح تضخم الإحساس بوجود أشخاص طيبين سيئين، على حد تعبير الموقعين.
الإفلات من العقاب
هناك متعة ما في مشاهدة شخص ما "يفلت بفعلته"، ويشرح موقع "سيكولوجي توداي" أنه حينما نرى مرتكب الفعل "الفاضح" يفلت من العقاب، فإنه يسمح للأشخاص الآخرين بارتكاب هذا الفعل وهذه "التجربة المثيرة" دون عقاب.
الرغبة في الاعتذار
طلب أصحاب "الفضيحة" الغفران والاعتذار، يثير الشعور بالقوة والانتصار لدى الأفراد الآخرين، ما يمنح الشخص الذي لم يرتكب الفضيحة شعوراً بالتفوق ويذلّ المخالف، كما يشرح الموقع.
الإلهاء
الروتين اليومي يجعل الحياة مملة في كثير من الأحيان، وحينما يقوم شخص ما بعمل لا يتفق مع المعايير المجتمعية، فهو يصبح إلهاء عن مشاكل اليوم، ويؤكد أن مشاكلنا صغيرة يمكن التحكم فيها مقارنة مع "فضائح" الآخرين الهائلة.
بالتعاون مع دويتشه فيله