1. تحذير من جائحة جديدة تنتقل عبر لدغة الحشرات
  2. احتراق منزل في بلدة حوارة
  3. 3 إصابات جديدة بكورونا في قلقيلية
  4. أسعار الخضار والفواكه في نابلس
  5. جنين: 18 إصابة جديدة بكورونا
  6. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  7. تحديد موعد الدورة الثالثة من الإكمال
  8. مجلس الوزراء يعقد جلسته في بيت لحم اليوم
  9. ضبط قرابة 150 كيلو مواد غذائية منتهية الصلاحية
  10. صحة طولكرم: 4 إصابات جديدة بكورونا
  11. أسعار الذهب والفضة
  12. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  13. أسعار صرف العملات
  14. قرعة ذهاب دوري الدرجة الثانية - الشمال
  15. الطقس: أجواء دافئة نهاراً وباردة ليلاً
  16. أردوغان يعلن سفراء 10 دول "غير مرغوب فيهم"
  17. ماذا سيبحث اجتماع القيادة الفلسطينية؟
  18. ما مخاطر الشاشات الإلكترونية على نوم الأطفال والمراهقين؟
  19. ما هو حكم التداوي بأعضاء من جسم الخنزير؟
  20. سائقو عقربا يطالبون السماح لهم باستخدام طريق عورتا

طولكرم.. "الكهرباء" أزمة تتعمق

رؤساء البلديات بمحافظة طولكرم يتبادلون الاتهامات حول أزمة الكهرباء مستمرة منذ 12 عاما.. فما هي خلفيات هذه الأزمة ومن يتحمل المسؤولية؟


تتواصل أزمة الكهرباء في محافظة طولكرم منذ (12) عاما ولغاية اليوم، ورغم تعاقب العديد من المجالس البلدية خلال هذه الفترة وعدم الوصول إلى حلول جذرية غير أن هذه الأزمة تتجدد تحديدا في فترة الصيف، وتصل ذروتها مع ارتفاع درجات الحرارة ولجوء المواطنين إلى استخدام مكيفات التبريد، الأمر الذي يؤدي إلى انقطاع التيار الكهربائي بصورة متكررة، ما أدى إلى تضرر الكثير من الأجهزة الكهربائية وتلفها.

أزمة الكهرباء كانت تقتصر على مدينة طولكرم فقط، وبعد استعانة بلدية طولكرم بعدد من خطوط القرى والبلدات في المحافظة انتقلت الأزمة إلى عدة قرى وبلدات، وسط تبادل الاتهامات من قبل رؤساء البلديات حول من يتحمل المسؤولية في هذا الشأن.

مواطنون يدلون بدلوهم

المواطن ذيب عمارة يقول: "أزمة الكهرباء لن تحل على المدى القريب ولا على المدى البعيد سوى بإعادة هيكلة وتنظيم الكهرباء بشكل كامل بحيث يتم تحديد أماكن الخلل ومعالجتها جذريا، ومن ثم البحث عن مكامن الضعف"، وعلى البلدية تقديم توضيح إلى الجمهور بحقيقة الوضع بشكل لا لبس فيه حتى يتفهم النقص الحاصل في التيار الكهربائي، ويمكن أن تضع المواطن في صورة الوضع وإعلامه عن موعد قطع الكهرباء، أما أن تقطع الكهرباء في أية لحظة وتضر بالأجهزة الكهربائية بشكل كبير دون سابق إنذار فهو أمر غير مقبول، لأن المواطن سينفجر في كل لحظة ما دام ملتزما بدفع ثمن الكهرباء مسبقا. 

وليد سمور صاحب محل بوظة عصر الفضاء يقول: منذ (12) عاما ونحن نعاني من أزمة انقطاع متكرر للتيار الكهربائي في مدينة طولكرم خلال فترة الصيف، مؤكدا على ضرورة تغيير البنية التحتية لشبكة الكهرباء في مدينة طولكرم، وتغيير شبكة الكهرباء بشكل كامل وتوزيع الأحمال بطريقة صحيحة من أجل إنهاء قطع التيار الكهربائي بشكل متكرر عن المدينة بشكل نهائي. 

وقال عدنان صبح صاحب محل في شارع باريس إن أزمة الكهرباء تؤثر على كافة مناحي الحياة في المدينة، مؤكدا على ضرورة تحرك بلدية طولكرم من أجل إنشاء شركة متخصصة لدراسة البنية التحتية لشبكة الكهرباء في مدينة طولكرم وقياس قدرة الفاقد من الشبكات القديمة والمهترئة في المدينة، وهل توزيع الأحمال صحيح أم لا واعطاء تقرير مفصل للبلدية من أجل معالجة الخلل القائم في شبكة الكهرباء في مدينة طولكرم وربما لا نحتاج إلى أمبيرات إضافية من المدن والبلدات المجاورة، مؤكدا الحاجة لوضع الرجل المناسب في المكان المناسب للبلديات من أجل إدارتها بطريقة صحيحة بعيدا عن الانتماء الحزبي والقبلي.

أزمة عمرها 12 عاما

وأقر رئيس بلدية طولكرم المهندس محمد يعقوب بوجود أزمة حقيقية في قضية التيار الكهربائي في مدينة طولكرم منذ 12 سنة تقريبا، نتيجة الضغوط التي مورست على أعضاء الهيئات المحلية السابقة بغرض الانضمام إلى كهرباء الشمال حسب اعتقاده ورفض البلديات المتعاقبة لهذا الأمر، ما شكل حالة من الإرباك والصدام مع سلطة الطاقة آنذاك، مشيرا إلى حاجة المحافظة إلى خط تغذية ثالث لإنهاء أزمة التيار الكهرباء بشكل فعلي في مدينة طولكرم، مؤكدا أن المدينة تعاني من نقص في القدرة الكهربائية المغذية للمدينة منذ عدة سنوات وآثارها السلبية على المواطنين والبلدية والتجار، لافتا إلى الخسائر الناجمة عن تكلفة استخدام مولدات الكهرباء للتخفيف من الضغط الهائل على الكهرباء تحديدا في فترة الصيف الحار، مؤكدا أن البلدية قدمت الكثير من المطالبات لسلطة الطاقة ولشركة الكهرباء القطرية بضرورة زيادة القدرة الكهربائية المغذية لمدينة طولكرم نتيجة التوسع العمراني والحضاري للمدينة، والدليل على ذلك قيام البلدية في عام 2014 بتوقيع اتفاقية مع شركة الكهرباء القطرية ودفعت 1.5 مليون شيقل تقريبا لمدة خط ثالث من قلنسوه باتجاه طولكرم الا أن اعتراضات أصحاب الأراضي المار منها المشروع حالت دون تنفيذ هذا الأمر.

7 محولات وحل مؤقت

وأكد يعقوب أن سلطة الطاقة زودت المدينة بـ7 محولات كهرباء لتخفيف الضغط على شبكة الكهرباء في مدينة طولكرم، كحل مؤقت بانتظار الحصول على "الأمبيرات" اللازمة من قبل الشركة القطرية، مذكرا بأن وفدا من مدينة طولكرم التقى مع رئيس الوزراء محمد اشتيه وأطلعه على حقيقة الوضع المأساوي في مدينة طولكرم، وأن رئيس الوزراء شدد على أهمية حل الأزمة بالسرعة القصوى وإنهاء هذا الملف وخاصة أن الأزمة عمرها أكثر من عشر سنوات، وأوعز لرئيس سلطة الطاقة ظافر ملحم بضرورة الإسراع بنقل الطاقة المتوفرة على خط قباطية إلى نقطة عناب لخدمة مدينة طولكرم، مؤكدا أن سلطة الطاقة في الوقت الراهن تقوم بتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع وصل شبكة الكهرباء من طولكرم باتجاه دير شرف وصولا إلى صرة، حيث سيمد مدينة طولكرم بـ40 ميجا لحل الأزمة بشكل جذري، علما أن هنالك 2.5 ميجا إضافية وصلت لخط كفر اللبد طولكرم، ولكن لغاية الآن لم تصل هذه الكمية القليلة نظرا لأن المحول المختص بتخفيض الكمية من (33000-22000) ميجا لم يعمل لغاية الآن.

وأكد يعقوب أن مدينة طولكرم بحاجة في الوقت الراهن إلى 20 ميجا على الأقل لإنهاء أزمة التيار الكهربائي في المدينة لمدة سنتين وإلى 40 ميجا لإنهاء أزمة التيار الكهربائي لمدة 4 سنوات فقط.

وحول مدى صلاحية شبكات الكهرباء المحلية في مدينة طولكرم لاستيعاب امبيرات إضافة، أكد الجلاد أن شبكة طولكرم الكهربائية من أفضل الشبكات الكهربائية على مستوى الوطن بحسب قوله.

ونفى يعقوب عرقلة البلدية لأي مشاريع طاقة في المدينة، مؤكدا أن البلدية تدعم بشكل فعلي مشاريع الطاقة في المدينة، وهنالك نظام تعتمد عليه البلديات في التعاطي مع هذه المشاريع أو أي مواطن يرغب بتركيب طاقة شمسية في منزله مع الالتزام بمعايير الصحة والسلامة التي تضعها البلدية والجهات ذات الاختصاص للحفاظ على حياة المواطنين المستخدمين لهذه الطاقة.


سلطة الطاقة تنفي الاتهامات

بدوره، نفى مدير عام المشاريع في سلطة الطاقة المهندس معن راشد الاتهامات الموجهة لسلطة الطاقة بممارسة ضغوط على البلدية لانضمامها إلى شركة كهرباء الشمال، مؤكدا أن سلطة الطاقة ونيابة عن كهرباء الشمال مستعدة لتزويدنا بمراسلة مكتوبة تؤكد عدم نية كهرباء الشمال وسلطة الطاقة ضم بلدية طولكرم لهذه الشركة، لافتا إلى أن "كهرباء الشمال" لن تقبل بانضمام بلدية طولكرم إليها لاعتبارات كثيرة جدا، أهمها أن البلديات المنضوية تحت كهرباء الشمال لا تعاني من أي مشاكل تذكر في القدرة الكهربائية وملتزمة بدفع مستحقاتها الشهرية بانتظام، إضافة إلى أنها لم تضم مخيمات معفاة من دفع ثمن قيمة التيار الكهربائي، كما أن انضمام بلدية طولكرم لكهرباء الشمال بحاجة إلى مبالغ مالية طائلة بمئات ملايين الشواقل من بناء مقرات وشراء آليات كبيرة ومحولات كهرباء وتجديد وتأهيل الشبكات القديمة وحاجتها إلى محولات و"منوفات" وتوظيف طواقم فنية مؤهلة، وبالتالي ستلحق الشركة خسائر مالية فادحة على حد قوله.

ويضيف "بتجربتي الشخصية مع شركات توزيع الكهرباء، أصبحت الشركة تفكر مليون مرة في الوقت الراهن لضم أي بلدة صغيرة أخرى نظرا للأعباء المالية الباهضة التي تتكبدها الشركة نتيجة لذلك"، مؤكدا أن البلديات التي انضمت لكهرباء الشمال قبل 15 عاما كبدت الشركة مئات ملايين الشواقل نتيجة الإصلاحات وإعادة تأهيل هذه الشبكات بطريقة صحيحة، إلا أنها تمكنت في نهاية المطاف من حل وإنهاء أزمة التيار الكهربائي بشكل فعلي في المناطق التي أصبحت خاضعة لها بغرض تحقيق الأرباح الكافية لها وتقديم أفضل الخدمات الممكنة للمستفيدين منها.

ملحم: هذه حقيقة ما جرى

بدوره، تحدث المهندس ظافر ملحم رئيس سلطة الطاقة عن الجهود التي تبذلها سلطة الطاقة لمعالجة نقص القدرة الكهربائية في المدينة وقال: إن سلطة الطاقة باشرت فعليا بتأسيس البنية التحتية لخط طولكرم – صرة بتاريخ 24/8/2021 على ثلاث مراحل لحل أزمة انقطاع الكهربائي في مدينة طولكرم والذي سيزود المدينة بـ40 ميجا واط، مؤكدا أن المرحلة الأولى ستمتد من جنوب طولكرم باتجاه مفرق عناب "نقطة عناب" حيث باشرت سلطة الطاقة بتأسيس البنية التحتية للشبكة كون هذه المنطقة ليست بحاجة إلى موافقات من الاحتلال، والمرحلة الثانية ستمتد من محطة عناب حتى بلدة دير شرف وهذه المرحلة تتطلب موافقة الاحتلال، والمرحلة الثالثة ستمتد من دير شرف حتى محطة صرة وهذه بحاجة إلى موافقات إسرائيلية علما أننا موعودون بناء على تدخل من وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ بالحصول على أذونات وتصاريح لاستكمال ربط الخط وتزويد محافظة طولكرم بالامبيرات اللازمة، وفي حال تم أخذ جميع الموافقات اللازمة من الاحتلال، سنحتاج فقط أربعة اشهر لإنجاز هذا المشروع على أكمل وجه وإنهاء معاناة أزمة الكهرباء في مدينة طولكرم لعدة سنوات قادمة.

وفي نهاية 24/12/2021 من المفترض أن يتم انجاز المشروع  بشكل تام في حال تمكنت سلطة الطاقة من أخذ كل الموافقات اللازمة من قبل الاحتلال.

وحول خط التغذية الثالث الذي تقدمت به بلدية طولكرم عام 2014، والذي دفعت البلدية رسوما لربط شبكة كهرباء طولكرم بنقطة ربط ثالثة بقيمة مليون وأربعمائة وخمسين ألف شيقل من منطقة قلنسوة بغرض الحصول على 20 ميجا واط، وأوضح ملحم أن سلطة الطاقة أجرت اتصالات مع الجانب الإسرائيلي لاستكمال هذا المشروع لكن فوجئنا بقيام مواطنين متضررين من مدينة قلنسوة برفع قضية على المشروع في المحاكم الإسرائيلية كون أعمدة خطوط الكهرباء ستمر من أراض تابعة لمواطنين من مناطق الـ48، وتمكنوا من إيقاف هذا المشروع في المحاكم الإسرائيلية، بحجة أنه يمر من أراضيهم ويؤثر على الصحة العامة والبيئة، ما أدى إلى توقف هذا المشروع للأسف الشديد.

وكشف ملحم عن قيام سلطة الطاقة بتركيب محول بقدرة 10 ميجا فولت أمبير سيحسن القدرة التزويدية للكهرباء في المدينة ويمكن ان نزوده بعدد من الأمبيرات الإضافية، وتم تركيبه وصيانته وفحصه وخلال عشرة أيام سيعمل بإذن الله تعالى وسيحسن من خدمة التيار الكهربائي في المدينة، لافتا إلى أن سلطة الطاقة وضعت اللمسات الأخيرة لإنشاء مشروع مركزي في الشمال وهو محطة توليد الطاقة الكهربائية في جنين ووضعنا حجر الأساس في عام 2016، نتمنى أن ننهي جميع الموافقات الحكومية على هذا المشروع حتى يكون لدينا مصدر فلسطيني للطاقة يغطي جميع المحافظات الشمالية، لافتا إلى أن سلطة الطاقة تمكنت من حل أزمة الكهرباء في محافظات نابلس وجنين وطوباس.

وتطرق ملحم لنية سلطة الطاقة إنشاء مشروع إستراتيجي لبناء محطة تحويل في طولكرم وآخر في قلقليلية ستؤمن الكهرباء الكافية لتلك المحافظتين لفترات طويلة من الزمن.

تراخيص لأربع شركات للطاقة الشمسية

وعبر ملحم عن دعمه لمشاريع الطاقة الشمسية في المحافظات الفلسطينية، مؤكدا أن سلطة الطاقة منحت  تراخيص لأربع شركات للطاقة الشمسية في طولكرم، حيث تم ربط أحد المشاريع مع شبكة طولكرم بـ(1) ميجا واط والمرحلة الثانية ستنتج الشركة (1) ميجا أيضا إضافية، والمرحلتان الثالثة والرابعة ستولدان (2) ميجا واط، كما تم إصدار رخصة لشركة فلسطينية لتزويد مدينة طولكرم بـ20 ميجا واط من الطاقة الشمسية على أربع مراحل. 

ولفت إلى أن سلطة الطاقة سنت جميع القوانين التي تسهل على المواطنين الحصول على الطاقة الشمسية المتجددة التي تلزم البلديات بعدم إعاقة هذه المشاريع، وفي حال أعاقت البلديات هذه المشاريع تقوم سلطة الطاقة بإرسال شكوى لوزارة الحكم المحلي لمتابعة الموضوع قانونيا، مؤكدا أن هنالك عددا من البلديات "المتمردة" التي ترفض التعاطي مع مشاريع الطاقة الشمسية.

توسع عمراني يضاعف الاحتياجات

وقال مدير عام الحكم المحلي في طولكرم راغب أبو دياك إن مشكلة التيار الكهربائي في مدينة طولكرم قديمة جديدة نتيجة التوسع العمراني الهائل في المدينة الأمر الذي ضاعف من حاجة التيار الكهربائي في المدينة وأدى إلى حدوث أزمة حقيقية في التيار الكهربائي التي أثرت سلبا على كافة مناحي الحياة في المدينة، مؤكدا أن الاحتلال يتلكأ في تزويد المدينة باحتياجاتها من الطاقة الكهربائية، وحتى الطاقة الشمسية يضع عراقيل أمامها، مؤكدا أنه بناء على المعطيات القائمة وتحرك الجهات ذات الاختصاص من الحكومة والبلدية وسلطة الطاقة لإنهاء أزمة التيار الكهربائي في المدينة  يعتقد أبو دياك أنه في نهاية 2021 سيتم إنهاء هذه المشكلة بشكل جذري.

وأوضح محمد زيدان منسق اللجنة الوطنية التنسيقية لاتحادات وفعاليات محافظة طولكرم أن أزمة التيار الكهربائي ما زالت مستمرة لغاية هذه اللحظة، مؤكدا أن سلطة الطاقة أرسلت محولا لمدينة طولكرم بغرض تخفيض القدرة الكهربائية من (33000-22000) فولت لكي تكون شبكة الكهرباء في مدينة طولكرم قادرة على استيعاب الكمية اللازمة لاحتياجات المدينة من الأمبيرات اللازمة من نقطة كهرباء عناب بقدرة 40 أمبيرا، إلا أن المحول لم يعمل فنيا لغاية الآن، وبالنسبة لخط صرة فإن الأعمال جارية في أعمال البنية التحتية وبحاجة الى وقت ليس قصيرا لإنجازه وبعد الانتهاء منه ننتظر من الجانب الإسرائيلي الموافقة على تمديد خط الكهرباء إليه.

وشدد زيدان على ضرورة العمل بشكل جماعي من إنشاء محطة لتوليد الكهرباء في مدينة طولكرم لإنهاء أزمة التيار الكهرباء بشكل جذري في مدينة طولكرم وإلى الأبد، او تمديد خط تغذية ثالث لمدينة طولكرم من بلدة قلنسوة في الداخل المحتل والتي دفعت البلدية مليون ونصف المليون شيقل للشركة القطرية من أجل الشروع به ولم ينفذ لغاية الآن.

وأكد زيدان أن مشكلة الكهرباء في طولكرم خفت قليلا نتيجة انخفاض درجات الحرارة في المدينة في الآونة الأخيرة، وليس نتيجة حلول جذرية من قبل الجهات ذات الاختصاص. 

بدوره، قال أمين سر حركة فتح في طولكرم إياد الجراد إن سلطة الطاقة أحالت العطاء بشكل مباشر للشروع في البنية التحتية لخط طولكرم – ديرشرف -  صرة من أجل تزويد طولكرم بـ40 أمبيرا على الأقل منها 20 أمبيرا لقرى وبلدات المحافظة و20 أمبيرا لمدينة طولكرم وحدها، مؤكدا أن المدة الزمنية لإنجاز هذا المشروع تتراوح ما بين شهرين إلى 3 شهور تقريبا، وكل ذلك يعتمد على موافقة الشركة القطرية لضخ الأمبيرات اللازمة للمحافظة الكرمية. 

وعبر الجراد عن أمله في انتهاء أزمة الكهرباء في مدينة طولكرم مؤكدا أنه أجرى اتصالات مباشرة مع رئيس سلطة الطاقة المهندس ظافر ملحم الذي وعد ببذل كل الجهود اللازمة لحل هذه المشكلة، مشيرا إلى أن سلطة الطاقة تبذل جهودا جيدة في بناء شبكة صرة بانتظار تزويد الجانب الإسرائيلي الأمبيرات المخصصة لمحافظة طولكرم ككل وللمحافظات الشمالية بشكل عام.

وأشار الجراد إلى أن المواطن مهتم بحل مشكلة الكهرباء كونها مشكلة أثرت على كل مناحي الحياة في المدينة، وبالتالي من يتحمل المسؤولية هي سلطة الطاقة وبلدية طولكرم والشؤون المدنية من أجل إنهاء هذا الملف بشكل نهائي. 

وشدد رئيس الغرفة التجارية إبراهيم أبو حسيب على ضرورة بذل الجهود الكافية لإنهاء أزمة التيار الكهربائي في المحافظة ككل، مؤكدا أن الأزمة مستمرة منذ 12 عاما على الأقل ولم تجد الحلول الكافية لغاية الآن الأمر الذي أثر سلباً على كافة مناحي الحياة في المحافظة ككل وأثر سلبا على المصالح التجارية فيها، آملا من الجهات المسؤولة وذات العلاقة التحرك فعليا على الأرض لإنهاء هذه المشكلة التي تؤثر على الاستثمار في المحافظة وتدفع التجار إلى الهجرة من هذه المدينة التي أصبحت لا تطاق خلال فترة الصيف تحديدا، وخاصة أن درجة الحرارة قد تصل إلى 40 درجة مئوية خلال وقت الذروة في ظل انقطاع متكرر للتيار الكهربائي.

دراسة لإنهاء الأزمة

بدورها، كشفت اللجنة الفنية المختصة لإعداد دراسة مختصة عن أزمة الكهرباء في المحافظة الكرمية لمركز التخطيط والتطوير الإستراتيجي لجمعية التطوير الاقتصادي والاجتماعي بتكليف من اللجنة الوطنية التنسيقية لاتحادات وفعاليات محافظة طولكرم عن توصيات مهمة لإنهاء أزمة التيار الكهربائي في المدينة ومن أهمها الحاجة إلى تطوير ودعم الكادر الفني بالجديد من الطواقم المدربة والمؤهلة القادرة على إدارة الأزمة الكهربائية للمدينة المستفحلة من عقود، والبدء في الأشهر القادمة باتخاذ جملة من الإجراءات السريعة منها تحديث الشبكة الداخلية وضرورة تكليف لجنة فنية متخصصة لدعم دائرة الكهرباء في البلدية للمتابعة مع سلطة الطاقة وغيرها من الجهات المعنية وذلك لوضع تصورات واضحة لحل مشكلة الكهرباء على المدى القصير والتخطيط الإستراتيجي لحل المشكلة على المدى طويل الأمد، وضرورة إنشاء قسم للتخطيط في دائرة الكهرباء في البلدية من أجل متابعة عمل التخطيط وتطوير الشبكة بشكل مستمر وضرورة دعم موازنة دائرة الكهرباء وتخصيص المبالغ التي تجبى تحت بند صيانة الشبكة بشكل مباشر للدائرة والعمل على تبديل مولدات الكهرباء القديمة بأخرى أكثر فعالية وأعلى قدرة وأقل إزعاجا بأسرع وقت ممكن، ومطالبة الحكومة بتوفير كميات مناسبة من الوقود الإضافي لمولد مستشفى الشهيد ثابت والمقاطعة حتى تدخل في برنامج إدارة الأحمال وقت الأزمات.

كما طالبت التوصيات الحكومة بإعفاء البلدية من ضريبة "البلو" على المحروقات المستخدمة بالمولدات وضرورة وضع برنامج ذكي لترشيد الطاقة ومتابعته إعلاميا بالشكل الفعال الذي يضمن أكبر مشاركة من سكان المدينة وضرورة العمل مع لجان المخيمات لضبط عملية التبذير في استهلاك الكهرباء وإنشاء خط ثالث بحيث يكون قريباً جدا من المدينة من الناحية الغربية الجنوبية لتوفير الطاقة بشكل دائم. 

وأوضح رئيس جمعية التطوير الاقتصادي نائل الحطاب أن هذه الدراسة التي خلصت إليها اللجنة كشفت بشكل واضح العيوب التي تعاني منها الشبكة الداخلية للكهرباء في مدينة طولكرم، لافتا إلى أن محافظة طولكرم تعتمد ومنذ سنوات طويلة على خطين ضغط عالي فقط لتغذية المدينة خط رقم 1 و2 يحمل كل منهما ما قيمته 16 أمبيرا ميغاوات والحد الأقصى لكل منها 430 أمبيرا، علما أن خط رقم 2 كان قد أنشئ في عام 1987 لتغذية المنطقة الشرقية من المدينة مارا بمحاذاة مخيم نورشمس، ومنذ ذلك الوقت لم تزود المدينة بأي خطوط إضافية رغم التوسع العمراني والسكاني وقيام المشاريع الإنمائية والمصانع ومناشير الحجر والمجمعات التجارية وقد تفاقمت المشكلة في السنوات الأخيرة وخصوصا على خط رقم 2 كونه يعاني من سوء توزيع الأحمال، والاستخدام غير الجيد لقدراته الفنية ما يهدد بانهيار شبكة المدينة، مؤكدا أن هنالك فوضى في توزيع أحمال واضحة على خط رقم (2).

داعيا الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الدكتور محمد اشتيه لانصاف المحافظة من أجل تلبية احتياجات المواطن وتعزيز صموده من خلال إصدار القرارات العاجلة للجهات ذات العلاقة للتنفيذ الفوري لإنهاء أزمة انقطاع الكهرباء في مدينة طولكرم وباقي مناطق المحافظة في أسرع وقت، وخاصة مع دخول موجة الحر الشديد، حيث إن هذه الأزمة تعاني منها المحافظة سنوات عديدة ورغم الوعود المتكررة لم تحل، وهي تكبد المواطن والهيئات المحلية والاقتصاد الكرمي خسائر فادحة، وأصبح المواطن لا يحتمل معاناة الانقطاع المتكرر.

المصدر: الحياة الجديدة/ تحقيق مراد ياسين


2021-09-25 || 09:12






مختارات


ارتفاع ملموس على درجات الحرارة

90 إصابة في مواجهات نابلس

عاملٌ في منزلك قد يكون مسؤولا عن شخيرك!

العالول: كلمة الرئيس تعبر عن الرفض للجرائم الإسرائيلية

ارتقاء شاب في مواجهات بيتا

الرئيس: نمهل إسرائيل عاماً للانسحاب من أراضي 67

8 إصابات بالرصاص المعدني في بيتا

العثور على نوع جديد من الديناصورات في المغرب

عشر حقائق غير معروفة عن البقوليات

الغارديان: بريطانيا مسؤولة عن مقتل 300 مدني أفغاني

وين أروح بنابلس؟

2021 10

يكون الجو خريفياً بارداً نسبياً ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، التي تتراوح في نابلس بين 25 نهاراً و17 ليلاً.

17/25

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.21 4.52 3.74