أعلنت وزارة الإعلام في نابلس، ومركز القدس للمساعدة القانونية، ونادي الاسير الفلسطيني، عن فعاليات اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب، الذي يصادف السابع والعشرين من شهر آب.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد، الخميس 26.08.2021، في مدينة نابلس، بمشاركة رئيس نادي الأسير قدورة فارس، ومدير مكتب الاعلام في نابلس ناصر جوابرة، ومدير مركز القدس للمساعدة القانونية عصام العاروري، ومنسق اللجنة الوطنية لدعم الأسرى في المحافظة مظفر ذوقان.
وقال جوابرة "إن قضية احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين بدأت عقب احتلال الضفة، وعادت إسرائيل وجددت قوانينها باحتجاز الجثامين بعد العام 2015، وتحاول شرعنة هذه القوانين التي تنتهك كافة القوانين الدولية".
وأضاف، "أن القضية بحاجة إلى الجهد والعمل باستمرار وتدويل القضية على مستوى العالم؛ من أجل إنهاء هذا الملف، وإنهاء معاناة عائلات الشهداء".

بدوره، تحدث العاروري عن اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب، الذي أقرته الحكومة الفلسطينية، والإعلان عن الفعاليات لإحياء هذا اليوم في مختلف المحافظات وإطلاق حملات دولية إلكترونية.
وقال: إن اسرائيل ما زالت تحتجز نحو 254 جثمانا لشهداء فلسطينيين في مقابر الأرقام، منذ عام 1964، إضافة إلى 81 جثمانا محتجزين في الثلاجات، بعد قرار حكومة الاحتلال بالعودة إلى احتجاز الجثامين المقر عام 2015.
وأضاف "أن أكثر من 350 شهيدا جرى احتجاز جثامينهم بعد عام 2015 لفترات متفاوتة وأفرج عن غالبيتها".
وأشار العاروري إلى أنه جرى تشكيل لجنة وطنية لتدويل ملف جثامين الشهداء المحتجزة لدى سلطات الاحتلال.
وطالب المجتمع الدولي بالضغط على حكومة الاحتلال من أجل تسليم جثامين الشهداء، مشيرا إلى أنها تحاول إخفاء المعلومات حول الجثامين.
جثامين الحركة الأسيرة المحتجزةمن جانبه، تحدث فارس عن جثامين الحركة الأسيرة المحتجزة لدى سلطات الاحتلال وترفض الإفراج عنها، الذين استشهدوا خلف قضبان الاسر، موضحا ان عدد الشهداء الاسرى المحتجزة جثامينهم بلغ سبعة شهداء، آخرهم الشهيد كمال أبو وعر.
وشدد على ضرورة تكاتف الجهود من أجل إنهاء هذا الملف الذي ينتهك كافة القوانين الدولية والإنسانية، مؤكدا أن دولة الاحتلال الوحيدة في العالم التي تمارس هذا الأسلوب في محاولة لعقاب الشعب الفلسطيني وإخفاء معالم الجريمة التي ارتكبتها بحق أبنائه.
واعتبر ذوقان أن قضية الشهداء المحتجزة جثامينهم هي وطنية وإنسانية، مطالبا الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه بالوقوف إلى جانب عائلات الشهداء التي ما زال جرحها ينزف.
وشدد على أهمية تدويل قضية الشهداء المحتجزة جثامينهم، وتوحيد الجهود الوطنية لمواجهة الاحتلال وجرائمه.
وكانت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء العرب والفلسطينيين المحتجزة لدى الاحتلال الإسرائيلي والكشف عن مصير المفقودين، دعت للمشاركة في فعاليات اليوم الوطني هذا العام.
التي ستكون على النحو التالي: - الفعالية المركزية في مدينة نابلس، الأحد 29.8 الساعة 12 ظهرا على دوار الشهداء وسط المدينة.
- وقفة أمام مقر الصليب الأحمر في غزة، الأحد 29.8 الساعة 11 صباحا.
- ورشة عمل حول سياسة احتجاز جثامين الشهداء، الاثنين 30.8 الساعة 8:30 بتوقيت فلسطين والساعة 6:30 بتوقيت العاصمة البريطانية في Round Chapel، ويمكن المشاركة في النقاش افتراضيا عبر منصة زووم أو مشاهدة البث المباشر على فيس بوك.
- دعوة للمشاركة في العاصفة الإلكترونية في 30 آب 2021 للمطالبة بالإفراج عن جثامين الشهداء المحتجزة في مقابر الأرقام وفي ثلاجات الاحتلال.
- دعوة للمشاركة في التغريد على تويتر باستخدام وسم #بدنا_ولادنا ووسم #RetunOurChildren.
المصدر: وفا