ألبانيزي تحذر من طمس أدلة الجرائم الإسرائيلية خلال إزالة أنقاض غزة
مصطفى: إطلاق المجلس الوطني للتحول الرقمي وتكنولوجيا المستقبل
ياسر عباس يطلع وزير الخارجية البحريني على آخر التطورات
إصابة طفل برصاص الجيش في مدينة الخليل
مجلس الجامعة العربية يدعو للتدخل الفوري لحماية الشعب الفلسطيني
مقربون من بن غفير في سنغافورة سراً لبحث تنفيذ عقوبة الإعدام
لبنان ينزف.. الحرب تحصد نحو 17 ألف ضحية
جريمتا إطلاق نار: مصاب بجراح خطيرة بطمرة واللد
بعد عاصفة غضب من إعلان الجندي الإسرائيلي.. "أديداس" تعتذر
أوروبا تعيد 33 ألف مهاجر إلى بلدانهم
المنظمات الأهلية تطالب بحماية التعليم ووقف الإجراءات الإسرائيلية
الشيخ يشدد على ضرورة تعزيز صمود المخيمات في الضفة
التفاف ألماني-إسرائيلي على "الفيتو القطري" في فولكس فاغن
قاتل خفي في مياه طبرية.. أميبا مرعبة تأكل دماغ طفل بعد السباحة
انتخاب ياسر عباس نائباً لرئيس الاشتراكية الدولية
صدور أحكام إدارية بحق 33 أسيراً
هل انتهى عصر التشويه الجغرافي في الخرائط؟
الصحة: ارتقاء شاب برصاص الجيش في قبلان
مستوطنون يقتلعون أشجار زيتون شرق بيت لحم
وفي تقريرها الثامن عن "وباء التبغ" الصادر هذا الأسبوع، تنبه منظمة الصحة العالمية من أن معدلات الانتقال لاحقا من التدخين الإلكتروني للسجائر العادية تزيد لدى المدخنين تحت السن القانوني بنحو مرتين أو ثلاثة عن الشباب الأكبر سنا.
وتعرف المنظمة السجائر الإلكترونية بأنها أجهزة تقوم بتسخين السوائل ليتم من خلالها استنشاق الدخان. وغالبا ما تحتوي على نكهات، مثل عرق السوس والحلوى، فضلا عن مواد كيماوية ضارة، كالنيكوتين أحيانا. ولكن ذلك النوع من الأجهزة لا يحتوي على التبغ المستخدم في السجائر العادية، وفقا لموقع تي-أونلاين الألماني.
حوالي 15 مليار دولار مبيعات
ويباع في السوق الأوروبي آلاف العلامات التجارية من السجائر الإلكترونية والسوائل الإلكترونية المستخدمة للتدخين، وفقا للمنظمة. كما ارتفع حجم المبيعات العالمي من 2.8 مليار دولار أمريكي إلى 15 مليار دولار أمريكي، في الفترة ما بين عامي 2014 و 2019.
وعلى الرغم من عدم تحديد العلماء حتى الآن بشكل نهائي للأضرار التي يمكن للتدخين الإلكتروني أن يتسبب فيها على المدى الطويل، "يوجد أدلة متزايدة على أن تلك المنتجات لا تخلو من ضرر"، على حد وصف المنظمة. فبعض السوائل المستخدمة للتدخين الإلكتروني تحتوي على مادة النيكوتين بمقدار أكبر مرتين مقارنة بالسجائر العادية. كما ربطت بعض الدراسات بين التدخين الإلكتروني والإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم ومشاكل في الرئة.
ويشرح الخبير في منظمة الصحة العالمية روديغير كريش أنه حتي بالنسبة للأنواع المفترض عدم احتوائها على النيكوتين يستخدم فيها مواد بديلة يمكن للإنسان الإدمان على تدخينها. ويشير كريش أيضا إلى أن المدخن العادي يصعب عليه أحيانا اكتشاف فيما إذا كان المنتج يحتوي مادة النيكوتين أم لا حيث يقول: "إنها طريقة تقوم فيها مصنعو السجائر بتقويض تدابير الرقابة على استهلاك التبغ".
وتحذر المنظمة من محاولات مصنعي السجائر الإلكترونية من الحصول على اعفاء من القيود المفروضة على السجائر التقليدية، مثل منع التدخين في الأماكن المغلقة. فالهروب من تلك القيود يعني "محاولة الشركات جعل التدخين مقبولا من جديد". ويخشى الخبراء كذلك من سعي شركات التدخين الإلكتروني للتأثير على الجيل الجديد من الأطفال والشباب،وهو ما يجب مواجهته.
بالتعاون مع دويتشه فيله