آلاف الأسرى يعيّدون بدون عائلاتهم
يقبع في السجون الإسرائيلية 4850 أسيرا فلسطينيا يستعدون لقضاء عيد الأضحى خلف القضبان بعيدا عن عائلاتهم، منهم 225 طفلا و43 أسيرة حرموا من فرحة العيد.
في كل عيد يتجدد المشهد، آلاف الفلسطينيين يحرمون من فرحة إحياء طقوسه وشعائره الدينية بين الأهل والأحباب بفعل تغييبهم القسري في سجون الاحتلال، ليبدل الفرحة حزناً ووجعاً ومرارةً.
وكشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الاثنين 19.07.2021، أن هناك نحو 4850 أسيرا، يقبعون في سجون الاحتلال، وموزعين على نحو 23 سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف، ولكل واحد من هؤلاء قصة وحكاية، وأن من بينهم 43 أسيرةً، و225 طفلاً و540 معتقلاً إدارياً، وأكثر من 500 أسير/ة يعانون من أمراض مختلفة، بينهم عشرات من ذوي الاحتياجات الخاصة ومرضى السرطان وكبار السن، وأكبرهم سناً الأسير فؤاد الشوبكي "أبو حازم" الذي بلغ من العمر 82 عاما.
وأضافت الهيئة، "أن من بين الأسرى يوجد 85 أسيراً معتقلين منذ ما يزيد عن 20 عاماً، 34 منهم مضى على اعتقالهم أكثر من 25 عاماً، ومن بين هؤلاء 13 أسيراً معتقلين منذ ما يزيد عن 30 عاماً بشكل متواصل، أقدمهم الاسيرين كريم وماهر يونس المعتقلان منذ يناير 1983".
وبينت الهيئة، أن عشرات آخرين ممن تحرروا في صفقة وفاء الأحرار "شاليط" عام 2011، وأعيد اعتقالهم عام 2014، وهؤلاء أمضوا 20 عاماً وما يزيد، وأبرزهم الأسير نائل البرغوثي الذي أمضى أكثر من 40 عاماً على فترتين وما زال في السجن.
وأكدت الهيئة أن هذه الأرقام المرتفعة من الأسرى وسنوات أعمارهم التي أحرقت في سجون ومعتقلات الاحتلال، تدلل على وحشية دولة الإرهاب الإسرائيلية، والتي لا زال المجتمع الدولي عاجزاً عن وضع حد لها ومحاسبتها.
ودعت الهيئة وسائل الإعلام المحلية والدولية الوفاء لرسالتها الإنسانية والوطنية، وتسليط الضوء على معاناة الأسرى وعائلاتهم، تحديداً في مثل هذه الأيام المباركة، ففي كل بيت قصص تروى وأمل لقاء متجدد، وأمنيات بتبيض السجون وزوال الاحتلال.
المصدر: هيئة شؤون الأسرى والمحررين
2021-07-19 || 16:11