1. سلفيت: 27 إصابة جديدة بكورونا
  2. ارتفاع طفيف على درجات الحرارة
  3. الظاهرية يقسو على الأمعري بخماسية في المحترفين
  4. شباب الخليل يفوز على هلال القدس في المحترفين
  5. اندلاع مواجهات قرب حاجز الجلمة
  6. نابلس - أسماء مجالس المرحلة الأولى من الانتخابات المحلية
  7. اشتية يطالب بالضغط على إسرائيل لدفع المستحقات المالية
  8. خطباء الجمعة في مساجد نابلس
  9. ضبط ربع طن مواد تموينية فاسدة بطولكرم
  10. الصيدليات المناوبة في نابلس
  11. اليوم الدولي للحفاظ على طبقة الأوزون
  12. منح دراسية في الهند ومعهد البحوث العربية
  13. الكيلة: إنشاء مستشفى حكومي في جنين ضمن أولوياتنا
  14. منتخب فلسطين يتقدم على سلم تصنيف الفيفا
  15. تحذير من استخدام المضادات الحيوية
  16. 6 أسرى يواصلون إضرابهم عن الطعام
  17. مصادرة خلاطتي باطون ورافعة غرب سلفيت
  18. قائمة الهيئات التي ستخوض الانتخابات المحلية
  19. الصحة: 15 وفاة و2501 إصابة جديدة بكورونا
  20. الأردن: 13 ضحية قتل خلال 2021

الحكم بالسجن للرئيس الفرنسي الأسبق 3 سنوات

قضت محكمة فرنسية بسجن الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي لمدة ثلاثة أعوام، منها عامين مع وقف التنفيذ على خلفية اتهام يتعلق بالرشوة واستغلال النفوذ ليصبح ثاني رئيس فرنسي يدان في ظل الجمهورية الخامسة بعد جاك شيراك.


قضت محكمة فرنسية، الاثنين 01.03.2021 بسجن الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي لمدة ثلاثة أعوام على خلفية اتهام يتعلق بالرشوة واستغلال النفوذ. ويشمل الحكم السجن لمدة عام وعامين مع إيقاف التنفيذ، بحسب تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية ووسائل إعلامية فرنسية.

واتهم ساركوزي بأنه حاول بمساعدة مستشاره القانوني عام 2014، معرفة أسرار تتعلق بتحقيقات من جيبلرت ازبرت، الذي كان في ذلك الوقت محاميا عاما في محكمة النقض، بشأن تحقيق منفصل حول تمويل الانتخابات. وفي المقابل، يتردد أن ساركوزي قدم الدعم للمحامي لدى تقديمه لطلب لشغل منصب في موناكو.

وكانت النيابة العامة طلبت في الثامن من كانون الأول / ديسمبر السجن أربع سنوات للرئيس السابق البالغ 66 عاما من بينها سنتان مع النفاذ معتبرة أن صورة الرئاسة الفرنسية "تضررت" جراء هذه القضية التي كانت لها "آثار مدمرة".

وقرار المحكمة سيكون له أهمية كبيرة بعد أكثر من تسع سنوات على إدانة الرئيس الأسبق جاك شيراك بالسجن سنتين مع وقف التنفيذ في قضية وظائف وهمية في بلدية باريس التي كان رئيسا لها. وانسحب ساركوزي من السياسة العام 2016 إلا أنه لا يزال يتمتع بشعبية كبيرة في أوساط اليمين قبل سنة على الانتخابات الرئاسية المقبلة. وطالب ساركوزي أمام المحكمة بـ"تبرئته من وصمة العار هذه".

وتعود قضية "التنصت" إلى العام 2014. وكان يومها استخدام "واتساب" والرسائل المشفرة الأخرى على ما أكد الرئيس الفرنسي السابق. ففي إطار التحقيق حول شبهات التمويل الليبي لحملته الانتخابية العام 2007 الذي وجهت إليه أربع تهم في إطارها، اكتشف القضاة يومها أن ساركوزي يستخدم خطا هاتفيا سريا تحت اسم "بول بيسموس" للتواصل مع محاميه تييري إيرتزوغ.

وقد أظهر تفريغ حوالى عشرة من اتصالاتهما بحسب الادعاء وجود "نية على الفساد" بين نيكولا ساركوزي ومحاميه والقاضي السابق جيرار ايزبير. وتعتبر النيابة العامة أن القاضي نقل عبر إيرتزوغ معلومات مشمولة بالسرية وحاول التأثير على طعن تقدم به نيكولا ساركوزي أمام محكمة التمييز في إطار قضية أخرى. في المقابل قبل ساركوزي بدعم ترشح القاضي لمنصب رفيع المستوى في موناكو. ويقول إيرتزوغ في أحد الاتصالات التي تليت على المحكمة "لقد بذل جهدا" ليرد عليه ساركوزي في مكالمة أخرى "أنا اساهم في ارتقائه".

وقد طلب الادعاء انزال العقوبة نفسها بالمتهمين الثلاثة أي السجن أربع سنوات بينها سنتان مع وقف التنفيذ مرفقة بمنع ممارسة المهنة لمدة خمس سنوات بالنسبة لإيرتزوغ. وقال محامو الدفاع إن هذه الاتصالات "كانت مجرد ثرثرة بين أصدقاء" منددين ب"تخيلات" و"فرضيات" و"محاكمة على النوايا" من قبل الادعاء. وشدد محامو الدفاع على الغياب التام للأدلة وطالبوا بتبرئة المتهمين. ورفض هؤلاء ردا على اتصالات وكالة فرانس برس الادلاء بتصريحات قبل تلاوة الحكم.

وأمام المحكمة قالوا إن ساركوزي لم يحصل في نهاية المطاف على حكم مؤيد له في محكمة التمييز كما أن ازيبير لم ينجح في الحصول على منصب في موناكو. وبموجب القانون من غير الضرروي أن يحصل الطرف على المقابل الموعود او أن يكون النفوذ فعليا لكي توصف الأفعال بأنها تندرج في إطار الفساد أو استغلال النفوذ.  وطوال المحاكمة التي جرت في أجواء محتدمة، طالب الدفاع بالغاء المحاكمة التي تستند برأيه إلى عمليات تنصت "غير قانونية" لأنها تنتهك سرية التبادل بين محام وموكله.

وقوض محامو المتهمين أيضا تحقيقا تمهيديا موازيا تجريه النيابة العامة. ويهدف التحقيق إلى كشف هوية عميل مزدوج أبلغ العام 2014 تييري إيرتزوغ بأن خط "بيسموث" يتعرض للتنصت، ما أدى إلى التدقيق المعمق بفواتير الهاتف. وحفظ التحقيق من دون نتيجة. ويطال تحقيق إداري منذ أيلول/سبتمبر ثلاثة قضاة من النيابة العامة المالية من بينهم رئيستها السابقة إليان أوليت، على أن تصدر نتائجه قريبا.

في ظل هذه الأجواء المتوترة، أتى رئيس النيابة العامة المالية الحالي جان-فرنسوا بونير شخصيا جلسة المرافعات للدفاع عن الهيئة التي كانت قد شكلت للتو عند اندلاع قضية "التنصت" مؤكدا "لا أحد هنا يسعى إلى الانتقام من رئيس سابق للجمهورية".

بالتعاون مع دويتشه فيله


2021-03-01 || 18:58






مختارات


اعتقال ثلاثة أطفال جنوب طولكرم

تحديد الدول المستضيفة لكأس الاتحاد الآسيوي

رواجبة يتفقد مستشفيات قلقيلية

الرئيس يصدر مرسوما بتشكيل محكمة قضايا الانتخابات

جدول مباريات الأسبوعين الـ18 والـ19 لدوري المحترفين

تنسيب رئيس وأعضاء محكمة قضايا الانتخابات

قلقيلية: ضبط شخص بحوزته آلة تنقيب عن آثار

ماذا يجب أن تعرف عن نبتة الخبيزة وفوائدها المذهلة!

ديوان الموظفين: وقف استقبال طلبات التوظيف بالتربية

القبض على مواطنة بتهمة ابتزاز أخرى في قلقيلية

مستوطنون يخربون لوحة خزان مياه عصيرة القبلية

التحضير لتطعيم أهالي الأسرى ضد كورونا

تحرير مخالفات لعدم الالتزام بالإغلاق في قلقيلية

رمضان: ما حدث مع أهل الداخل سوء فهم

الجبهة الشعبية تنعى رمضان داوود سليمان

توضيح من لجنة الانتخابات بخصوص الترشح

روزنامة شهر آذار لأعمال النحل في فلسطين

أسعار الفواكه والخضار في نابلس

أقل من 10٪ من العالم لديهم مناعة ضد كورونا

مطلوب موظف تسويق

انطلاق مرحلة النشر والاعتراض للانتخابات 2021

14 انتهاكاً إسرائيلياً بحق الصحفيين في شباط الماضي

جدول توزيع المياه في الباذان

أسعار صرف العملات

أسعار الذهب والفضة

أبرز عناوين الصحف الفلسطينية

زخات متفرقة فوق معظم المناطق

كورونا عالمياً: أكثر من مليونين و543 ألف وفاة

الصحة: 16 وفاة و1724 إصابة جديدة بكورونا

وين أروح بنابلس؟

2021 09

يكون الجو غائماً جزئياً ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، التي تتراوح في نابلس بين 29 نهاراً و19 ليلاً.

19/29

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.20 4.51 3.78