ناصر: 10 أرقام استخدمت في تغيير مراكز الانتخاب
بعد اكتشاف تغيير أماكن تصويت عشرات المواطنين، لجنة الانتخابات تقدم للنائب العام 10 أرقام لهواتف نقالة شاركت في عملية النقل.
أكد رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر، أن اللجنة أوقفت الجريمة الانتخابية التي تم رصدها قبل يومين، بقيام عدد من الأشخاص بالتدخل في سجل الناخبين، وتغيير أماكن تصويت عشرات المواطنين من مركز اقتراع إلى آخر.
وأوضح خلال مؤتمر صحفي، عقده في مدينة رام الله، الخميس 18.02.2021، أن لجنة الانتخابات بما تملكه من أجهزة وكفاءات، تمكنت خلال وقت قصير من ضبط الموضوع، ووقف التدخل في السجل الانتخابي، وإعادة مراكز الاقتراع إلى ما كانت عليه.
وشدد على أن ما جرى لا يمثل اختراقاً لسجل الناخبين، وتم معالجته بسرعة فائقة وقبل أن ينتشر على مستوى أوسع.
10 هواتف نقالة استخدمت في تغيير مراكز الاقتراع
قال رئيس لجنة الانتخابات، "وجدنا من خلال البيانات التي تم تتبعها، إن أرقام 10 هواتف نقالة استخدمت في هذه الجريمة الانتخابية، التي طالت تغيير مراكز اقتراع نحو 300 مواطن، وتم تقديم تلك الأرقام للنائب العام".
وأوضح رئيس لجنة الانتخابات المركزية، أن اللجنة تأخذ هذه الجريمة على محمل الجد، ولا يمكن السكوت عليها، لافتا إلى أن عملية الانتخابات ليست مهرجانا ترفيهيا بل عملية سياسية مهمة جدا لشعبنا، ولإنهاء الانقسام، واللجنة لن تسكت عن أي انتهاك للحريات.
وثمن ناصر دور المواطنين الذين تواصلوا مع اللجنة لإعلامها برصد التغيير في مراكز الاقتراع، كما أثنى على تفهمهم لما جرى، مؤكداً في الوقت ذاته أن سجل الانتخابات موثوق بنسبة 100%.
وأشار إلى أن فترة النشر والاعتراض على السجل الانتخابي التي ستبدأ نهاية الشهر الجاري، سيكون متاحاً تقديم الاعتراضات على أي تغيير يطرأ على السجل الانتخابي لأي سبب كان.
لجنة الانتخابات محايدة
أكد حنا ناصر "أن لجنة الانتخابات المركزية تهتم بالنزاهة الكاملة، ولا تهتم بنتائج الانتخابات وتقف على نفس البعد من جميع الفصائل والأحزاب والقوى الفلسطينية، وأي عملية تحصل ستستمر اللجنة في مكافحتها حتى تصل إلى لب الموضوع وتعرف من يقف وراءه".
وتابع "حتى لو مرت هذه الجريمة التي طالت 300 ناخب على لجنة الانتخابات كانت لن تؤثر على عملية الانتخابات التي يشارك بها 2.5 مليون ناخب فلسطيني، ولكن الجريمة جريمة مهما كان حجمها".
وذكر ناصر أنه تم تقديم أرقام الهواتف التي استخدمت في هذه الجريمة للنائب العام، مشددا على أن اللجنة لا نعرف الجهات التي قامت بها، ولا يمكن أن تتدخل في أكثر من ذلك، ولا يمكن أن توجه اتهامات حيث أنها ليست الجهة التي تحقق في هذا الموضوع.
وأكد على أنه من حق شعبنا الفلسطيني بجميع مكوناته أن يسائل النيابة العامة عن الجهة التي تقف وراء هذه الجريمة الانتخابية.
رسالة للمطالبة بالسماح للأسرى بالانتخاب
أعلن حنا ناصر من جانب آخر، أن لجنة الانتخابات المركزية ستقدم رسالة للجهات المعنية في السلطة الوطنية، تطلب فيها مخاطبة الجانب الإسرائيلي لتمكين الأسرى من ممارسة حقهم في الاقتراع في الانتخابات المقبلة، مضيفا أنه من الصعب توقع نتائج هذه المطالبة.
وحول تشكيل محكمة الانتخابات التي تستقبل الطعون على قرارات لجنة الانتخابات المركزية، توقع حنا ناصر أن يعلن عن تشكيلها خلال يومين، بالتوافق حسب الاتفاقيات التي أعقبت حوارات الفصائل الأخيرة في القاهرة.
المصدر: وفا
2021-02-18 || 17:51