هيئة المدن الصناعية: نسعى إلى إقامة مدينتين صناعيتين في طوباس وطولكرم
الجيش يحول منزلاً في الجاروشية بطولكرم إلى ثكنة عسكرية
الحركة الوطنية: حماية حقوق المرأة الفلسطينية مسؤولية وطنية
إسرائيل ترد على عقوبات بريطانيا بإجراءات ضد لندن
5 معلومات يجب ألا يعرفها "شات جي بي تي" عنك
12 دولة تعتزم فرض قيود تجارية على بضائع المستوطنات الإسرائيلية
الرئاسة ترحب بحظر بريطانيا منتجات المستوطنات وعقوبات المستوطنين
عقوبات بريطانية على المستوطنات وبن غفير وسموتريتش يتوعدان بالرد
قرارات مجلس الوزراء
الجيش يواصل اقتحام بلدة عناتا ومخيم شعفاط
الرئيس يدين بأشد العبارات استهداف المملكة العربية السعودية
الصحة: ارتقاء 100 مواطن في الضفة منذ مطلع العام الجاري
مستوطن يدعس طفلا في جنوب شرق بيت لحم
آيسلندا تستدعي السفير الأمريكي بعد منشور خريطة ترامب
خريف استثنائي: أمطار قياسية وفيضانات متوقعة
اعتقال 13 مواطناً من الخليل والقدس وجنين
سموتريتش يطالب بطرد سفير بريطانيا
الجيش يهدم مساكن وحظائر أغنام في مسافر يطا
كشف ملابسات سرقة مصاغ ذهبي من منزل في رام الله
قال نادي الأسير، الأربعاء 16.12.2020، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أكثر من 3300 مواطن/ة فلسطيني/ة منذ بداية انتشار فيروس كورونا المُستجد في شهر آذار/مارس الماضي، ولم تستثن حملات الاعتقال الأطفال والنّساء وكبار السّن والمرضى والجرحى.
وتابع نادي الأسير في بيان له، أن الاحتلال حوّل الوباء لأداة قمع وعنف بحق الأسرى، ورغم تزايد تسجيل الإصابات بين صفوفهم، لاسيما في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، إلا أنه استمر في عمليات الاعتقال اليومية الممنهجة، والتي رافقها عمليات عنف وقمع وترهيب بحق المعتقلين وعائلاتهم.
وذكر نادي الأسير أن أعلى نسبة اعتقالات كانت في حزيران /يونيو الماضي، حيث وصل عدد حالات الاعتقال إلى 469، لافتًا إلى أنه ومنذ نيسان/ أبريل سُجلت قرابة 140 إصابة بفيروس كورونا المُستجد بين صفوف الأسرى، وفقًا لما تم الإعلان عنه، حيث يمكن أن تكون حالات أخرى لم يُعلن عنها.
وتصاعدت عرقلة زيارات المحامين للأسرى، التي توقفت لفترة مع بداية انتشار الوباء، ثم جرى استئنافها ضمن قيود محددة، الأمر الذي وضع الأسرى في عزل مضاعف مما شكل خطراً مضاعفًا على مصيرهم، حيث ما تزال هناك تخوفات كبيرة من احتمالية انتشار الوباء بين صفوفهم بشكلٍ أوسع، خاصة بعد ما شهده سجن جلبوع خلال تشرين الثاني/نوفمبر.
وأكد نادي الأسير ضرورة الضغط جديًا على إدارة سجون الاحتلال، من قبل الجهات المختصة والمؤسسات الحقوقية الدولية، خاصة الصليب الأحمر الدولي، وذلك من أجل السماح بتوفير مكالمات هاتفية للأسرى مع عائلاتهم.
وكان نادي الأسير قد استعرض جملة من الحقائق، التي رصدها على مدار الشهور الماضية منها: المماطلة في توفير الإجراءات الوقائية اللازمة في أقسام الأسرى كمواد التنظيف والتعقيم، واحتجاز العشرات من المعتقلين الجدد في مراكز توقيف لا تتوفر فيها أدنى شروط الحياة الآدمية، كما جرى في مركزي "حوارة، وعتصيون"، حيث عزلت المعتقلين لفترات تزيد على 20 يومًا في ظروف مأساوية وغير إنسانية تحت مسمى الحجر الصحي، واستمرت بممارسة سياسة الإهمال الطبي بحقهم، ووضعتهم في عزل مضاعف، ضمن إجراءاتها المرتبطة بالوباء؛ وحرمتهم من التواصل مع عائلاتهم بعد أن أوقفت زياراتهم لفترة، وكذلك منعهم من لقاء المحامين.
المصدر: نادي الأسير الفلسطيني