بيان شجب للاعتداء على مقر لجنة مخيم بلاطة
اللجنة الشعبية لخدمات مخيم بلاطة تصدر بياناً بخصوص حالة الشخب التي جرت في المخيم الشهر الماضي.
دوز ينشر نص بيان اللجنة الشعبية لخدمات مخيم بلاطة الصادر يوم الثلاثاء 08.12.2020.
"بيان رقم (1)
صادر عن اللجنة الشعبية لخدمات مخيم بلاطة
شجب وإدانة الاعتداء على مقر اللجنة الشعبية ومقر حركة فتح
إن ما جرى من أحداث مؤسفة داخل المخيم خلال الشهر الماضي وما نتج عنها من تداعيات ألقت بظلالها على كافة أرجاء المخيم بما صاحبها من أحداث مؤسفة أثرت على سير الحياة الطبيعة في مخيم بلاطة وما كان من اللجنة الشعبية لخدمات مخيم بلاطة سوى السعي الجاد لنزع فتيل الأزمة بكافة السبل وبجهود لمسها الجميع وعايشها فهذا هو دورنا الطبيعي والطليعي الذي ننتهجه دوما ضمن رسالتنا الوطنية والخدماتية والإنسانية.
إن ما جرى من اعتداء على مقر اللجنة الشعبية لخدمات مخيم بلاطة ومكتب تنظيم حركة فتح لهو عمل مستهجن ومرفوض يأتي ضمن تعطيل جهود اللجنة في متابعة حيثيات الأحداث في المخيم في الوقت الذي نحن بأمس الحاجة به لمعالجة تبعات المشكلة القائمة وأثرها على المخيم وأبنائه فما حصل من إعتداء حتى وإن نفذه صبية ولكن ما وراء ذلك تكمن حقيقة جهات هدفها خلط الأوراق وضرب جهود اللجنة بطريقة أصبحت واضحة لدينا ولن تزيدنا سوى إصراراً على مواصلة الجهود من أجل خدمة أهلنا في المخيم والتخفيف من معاناتهم وفي نفس الإطار نحترم توجه إخوتنا في وحضورهم لمقر اللجنة وتأكيدهم على حرمة المؤسسات ورفض أي إعتداءات عليها.
وفي سبيل ما نسعى إليه من تهدئة للأوضاع ومساعينا من أجل نزع فتيل الأزمة للمشكلة القائمة فإننا ندعوا كافة الأطراف المتنازعة إلى الاحتكام للقانون والعشائر لحصول كل ذي حق على حقه وعدم تعريض الأمن والسلم الأهلي لمزيد من التردي والدخول في نفق معتم لا نعلم نهايته فالمؤشرات على أرض الواقع لا تخدم أحد بما يجري من احتكاكات يومية وما يصاحبها من إغلاقات للشوارع العامة وإشعال الإطارات وإلقاء الحجارة من قبل الشبان ومقابلتها بإطلاق المسيل للدموع والقنابل الصوتية من قبل الأمن المتواجد في المخيم مما يؤثر على الصحة العامة للمرضى والأطفال وكبار السن في ظل إنتشار الوباء.
وفي ذات الوقت فإن ما نود الإشارة له هو معالجات الأحداث والتي تحتاج لإعادة صياغة بما يحقق تطبيق القانون بأليات تمنع ازدياد حدة التوتر وتخفض من حالة الإحتقان الدائرة في المخيم للوصول إلى حلول شاملة بالتزامن مع الجهود الوطنية لضمان تعزيز السلم الأهلي بإنهاء مسببات الخلافات بكافة أشكالها.
وعليه فإننا نؤكد ما يلي:
• اللجنة الشعبية لخدمات مخيم بلاطة والمنبثقة عن منظمة التحرير الفلسطينية هي صمام الأمان وستبقى تعمل ضمن رسالتها وبقوة الحق الذي لن نحيد عنه.
• تستهجن اللجنة الشعبية عدم تجاوب قادة الأجهزة الأمنية رغم التواصل معهم فور وقوع الأحداث كما أننا نستغرب عدم التواصل معنا من كافة الجهات الرسمية حتى بعد الأحداث المؤسفة التي طالت مقر اللجنة الشعبية ومكتب حركة فتح في مخيم بلاطة ؟؟؟
.
إن ما يتساوق مع الجهود الرامية لتثبيت حالة الأمن والسلم الأهلي في المخيم هو انتهاج سياسة أمنية واجتماعية واقتصادية عادلة في معالجة الأحداث .
- إن سير الحياة اليومية بشكل اعتيادي هو مطلب مجتمعي وحق لجميع أهلنا في المخيم لا يسمح لأحد بتجاوزه ومصادرة الحقوق العامة .
-نأسف لما جرى من احتكاك في منزل الأخ والرفيق ناصر حنون عضو اللجنة الشعبية ومسؤول لجنة العشائر خلال محاولة اعتقال نجله آملين اخذ العبر ومعالجة الأمور بطرق أكثر أمنا.
- نبذ جميع أشكال الإعتداءات وتخريب الممتلكات العامة والخاصة والتحلي بضبط النفس وعدم الانجرار وتصعيد الأمور في ميدان المخيم .
- ضرورة توقف كافة أشكال التراشق الإعلامي عبر الصفحات مجهولة المصادر لما لها الدور السلبي في تاجيج الخلافات وإشعال نار الفتنة.
-إن أي اعتداء أواستهداف لنا مستقبلاً ولأي مؤسسة سنواجهه بكافة الوسائل المتاحة منها القانونية والعشائرية والتنظيمية".
المصدر: اللجنة الشعبية لخدمات مخيم بلاطة
2020-12-08 || 14:08