يجب على مربي الدواجن أن يقوم بجولات دائمة داخل مساحة الحظيرة لمراقبة أي تغيير، إضافة إلى فحص المعدات، ومن أهم الأمور التي يجب ملاحظتها ما يلي:
1. توزيع الطيور في المزرعة
تجمع الطيور في مكان معين من الحظيرة كالاقتراب من مصادر التدفئة وهذا مؤشر أن التدفئة غير كافية في الحظيرة.
ابتعاد الطيور عن مكان معين ممكن نتيجة ارتفاع درجة الحرارة أو وجود تيارات هوائية.
2. مراقبة الفرشة بشكل مستمر ودوري
• فرشة رطبة نتيجة تسرب المياه
• فرشة رطبة نتيجة سيولة في زرق الطيور وهذا قد يكون مؤشر لخلل غذائي أو التهاب معوي أو إسهال وهنا يجب مراجعة الطبيب البيطري المسؤول عن المزرعة.
• فرشة رطبة ناتج عن ارتفاع نسبة الرطوبة الجوية.
• فرشة جافة جدا نتيجة انخفاض الرطوبة عن الحد المسموح مما يؤدي إلى تكون الغبار الذي قد يؤدي في حالة حدوثه إلى انتشار الأمراض التنفسية وتهيج الاغشية المخاطية.

• وجود إسهال أو مخرجات غير طبيعية أو علف غير مهضوم مؤشر على وجود الأمراض (مراجعة الطبيب البيطري).
3. مراقبة المعالف، رفعها حسب عمر الطير والتأكد من عدم وجود رواسب في المعالف أو أعلاف متعفنة أو أجزاء غير طبيعية، الذي قد يدل على سوء نوعية العلف.
4. مراقبة المشارب، ضبطها والتأكد من عدم تسريبها للمياه للتخفيف من الهدر المائي ورطوبة الفرشة، كما يجب أخذ عينات من المياه للتأكد من خلوها من مسببات الأمراض أو أي روائح كريهة أو متبقيات أدوية خاصة من أجل إجراء التلقيح في مياه الشرب.
5. مراقبة نظم التبريد لوحات التبريد وشفاطات الهواء من أجل التأكد من عملها، والتأكد من عدم تراكم الغازات داخل الحظيرة لتفادي حدوث الأمراض التنفسية.
6. مراقبة الإضاءة للتأكد من عدم وجود أماكن ضعيفة أو أماكن شديدة الإضاءة الذي قد يؤدي إلى الافتراس في حال شدة الإضاءة.

7. مراقبة سلوك الطيور وإقبالها على استهلاك العلف ومرقبة استهلاك العلف اليومي الذي يعطي مؤشر على حسن القطيع حيث إن أي تراجع في استهلاك العلف قد يعطي مؤشراً على وجود حالة مرضية.
8. مراقبة تنفس الطيور وحركتها، عدم القدرة على التنفس أو وجود نخرة أو إفرازات أنفية أو عينية قد يكون مؤشر لحالة مرضية أو سوء تهوية أو غير ذلك.
9. مراقبة أوزان الطيور بشكل يومي، من أخذ عينات عشوائية من أجل مراقبة تقدم الوزن بشكل يومي.
10. استخدام السجلات وهو أمر ضروري ومن أهم قواعد الرعاية الجيدة للقطيع
• للسيطرة والتحكم في الأوزان.
• معرفة معدل استهلاك العلف ومعرفة معامل التحويل الغذائي ومحاولة تحسينه والوصول إلى أحسن معدل تحويل غذائي.
• لسلامة القطيع والتحكم في الرعاية الصحية وفقا للجداول والمقررات الدوائية الخاصة بمنطقة رعاية القطيع.
• المعالجة والاستفادة من الأخطاء والمبادرة في تلافيها.
• مقارنة الأداء القياسي للقطيع مع الأداء الواقعي (الفعلي).
المصدر: الإرشاد الزراعي- وزارة الزراعة