1. تقرير الخارجية اليومي حول الجاليات الفلسطينية
  2. النجاح.. اعتماد أول برنامج ماجستير إدارة رياضية
  3. نقاط شحن الكهرباء في الجبل الشمالي بنابلس
  4. إجراءات الوقاية للمصلين في الأقصى
  5. إعادة فتح الأندية الرياضية ضمن إجراءات صحية
  6. تأجيل الفصل الصيفي في جامعة خضوري
  7. طولكرم.. اتفاقية لتطوير شبكات الري بـ60 ألف دولار
  8. قوى وفصائل نابلس تبحث تنظيم نشاطات لإحباط الضم
  9. الدفاع المدني: 665 تدخلاً بأسبوع
  10. بغداديات عماد الأصفر - 23
  11. أصدقاء المريض تستضيف أخصائية تغذية
  12. يوم طبي مجاني في قبلان
  13. منع هيئات الحكم المحلي من التواصل مع إسرائيل
  14. جمعيات المزارعين: لن تجد إسرائيل مزراعاً يقبل التعامل معها
  15. سعد ينفي منع العمال من العمل في إسرائيل
  16. بلدية نابلس.. مشروع تطوير المشهد الحضري
  17. تعليمات بشأن امتحان الثانوية العامة
  18. الغرف التجارية تدعم الرئيس وتوقف التنسيق مع إسرائيل
  19. أسعار الخضار والفواكه في نابلس
  20. قبلان.. توفر أشتال لزراعة الحدائق المنزلية

أروى القيروانية.. صاحبة أول عقد يمنع تعدد الزوجات بالإسلام

في الأيام الأخيرة للخلافة الأموية تزوج الشاب المطارد أبو جعفر المنصور من أروى القروانية، التي اشترطت عليه ألا يتزوج عليها وأن لا يتخذ الجواري معها. ومنذ ذلك اليوم وهذا النوع من الزواج يحمل اسمها، فما هي قصتها؟


في 26 كانون الأول/ ديسمبر من عام 2019، أهدى المؤرخ التونسي الدكتور إبراهيم شبوح المكتبة الوطنية في تونس وثيقة نادرة تعود إلى القرن التاسع عشر، وهي عبارة عن عقد زواج قيرواني مكتوب على جلد الحيوانات، مؤرخ بأوائل شهر نيسان/ أبريل من عام 1832، وطرفا الزواج هما التاجر محمد بن قاسم العلاني وفتاة تُدعى حليمة عطاء الله، وأهم ما جاء في هذه الوثيقة هي أنها تمنع تعدد الزوجات، وهو ما كان يسميه المؤرخون بالصداق القيرواني، الذي وضعت شروطه للمرة الأولى فتاة تُدعى أروى القيروانية، فما هي قصتها؟



أروى القيروانية.. كيف بدأت الحكاية

في بداية حراكه السياسي ضد الأمويين، هرب أبو جعفر المنصور إلى مدينة القيروان، وذلك بعد أن لاحقه جنود بني أمية؛ إذ نزل سراً عند رجل يُدعى منصور بن يزيد الحميري، كان قد أتى من اليمن منذ سنوات طويلة ليستقر في القيروان. يقول المؤرخ التونسي حسن حسني عبد الوهاب في كتابه شهيرات التونسيات "ولمّا كبر أبو جعفر المنصور وترعرع، اقتفى خطى أخويه الكبيرين إبراهيم، المعروف بالإمام، وأبي العبّاس الذي اشتهر فيما بعد بالسّفاح، فجرى مجراهما في دعوى استحقاق الخلافة. فأذكت الدّولة الأموية العيون عليه، وأوعزت إلى العمال والأعوان أن يتبعوه وأن يتعرفوا ما يكون منه وأن يقبضوا عليه إذا لزم الأمر، فكان هو وأهل بيته يختفون ما استطاعوا. وفي أوائل العقد الثالث من القرن الثاني للهجرة، قصد أبو جعفر المنصور إفريقية لما بينه وبينها من رحم وأشجّة التماس النجاة من طلب بني أميّة له وحلّ ضيفاً عزيزاً على منصور بن يزيد الحميري أحد كبار التجار بمدينة القيروان".

وكان للحميري ابنة فائقة الذكاء والجمال تُدعى أروى، وهي الفتاة التي انبهر أبو جعفر بجمالها وطلب يدها من أبيها ليتزوجها، وافقت أروى على طلب الزواج، ولكنها وضعت شرطاً كان له أثر بعيد للغاية؛ شرطها كان ألا يتزوج عليها أبو جعفر المنصور أبداً، وألا يتخذ الجواري معها، وإلا فيمكنها في هذه الحالة أن يكون طلاقها بيدها على عادة أهل القيروان، وافق أبو جعفر على الشرط، ولكنه لم يكن يعلم أن حال الدنيا سينقلب رأساً على عقب، وسيصبح بعد عشر سنوات من الزواج خليفة في بلاط مليء بالجواري.

من هي أروى القيروانية

ولدت أروى الحميري في اليمن قبل أن تنتقل مع والدها إلى القيروان خلال عام 709، كان والدها من أغنياء التجار، وحرص على تدليلها في الصغر، وحين كبرت اهتمت أورى كثيراً بالقراءة وتحصيل العلم، وساعدها على ذلك وجود الكثير من المكتبات في القيروان، فبالعودة إلى السياق التاريخي والاجتماعي لذلك الوقت نجد أن مدينة القيروان شهدت ازدهاراً معرفياً كبيراً في الحقبة الممتدة بين القرنين الثاني والرابع للهجرة، حينذاك كانت مكتبات القيروان ومساجدها وبيوتها عامرة بكتب الفقهاء والمترجمين والفلاسفة والرياضيين.

أبو جعفر المنصور خليفة للمسلمين

عاد أبو جعفر المنصور متخفياً إلى مدينة الكوفة برفقة زوجته أروى، حتى ظفرت الدولة العباسية بمناصرة أبي مسلم الخرساني، حينها سقطت الدولة الأموية وآلت الخلافة عام 749 ميلادية إلى عبدالله السفاح، الأخ الأكبر لأبي جعفر، فلما مات أسندت إليه الخلافة عام 753، وفور توليه الخلافة بنى المنصور مدينة بغداد، التي كان يُطلق عليها في البداية اسم مدينة المنصور، كما بنى لنفسه أيضاً قصراً كبيراً سمّاه "قصر الخلد"، وأسكن فيه زوجته أروى.

بعد أن رسّخ أبو جعفر المنصور أركان دولته حاول بكل الطرق التملص من شرط زواجه من أروى لاتخاذ الجواري، ولكنه فشل في كل مرة، وهو الأمر الذي أغضبه بشدة. دعونا نرجع بالتاريخ لنر سبب غضب المنصور من أروى؛ في نهاية العصر الأموي وبداية عصر الدولة العباسية توالت الفتوحات الإسلامية واتسعت رقعتها، وهو الأمر الذي ترتب عليه كثرة الاسترقاق من الأمم المفتوحة.

وفي العصر العباسي لم يقتصر دور الجواري على المتعة والهبة، إذ لعبن دوراً كبيراً في حياة الخلفاء وفي الحياة الاجتماعية للمجتمع العباسي، وكان لوجود الجواري في بيوت الخلفاء والأمراء وكبار رجال الدولة آثار لا تُنسى؛ فمنهن من أصبحن زوجات الخلفاء وأمهات لأولادهم، فمن أصل 37 خليفة عباسي لا نجد سوى ثلاثة خلفاء عباسيين فقط من أمهات عربيات، وهم "أبوعباس السفاح" و"المهدي بن منصور" ابن أروى القيروانية و"محمد الأمين ابن هارون الرشيد"، وفي ذلك الوقت كان أكثر الجواري يمتلكن صنعة مثل الشعر والأدب والغناء والعزف والرقص.




محاولات أبي جعفر المنصور التخلص من شرط الصداق القيرواني

في كتابه "المحاسن والأضداد" يقول أبو عثمان الجاحظ، إن المنصور ظل عشر سنوات في سلطانه يكتب إلى الفقيه تلو الفقيه في الحجاز والشام، وبذل كل جهده حتى يُفتيه أحدهم بالزواج من أخرى أو حتى اتخاذ الجواري، ولكن أروى كانت له بالمرصاد؛ إذ كانت دائماً ما تسبق زوجها بخطوة وترسل المال إلى العلماء والشيوخ لمنع المنصور من الزواج بأخرى والحفاظ على عهده الأول معها، وظل المنصور يبعث للمشايخ من أجل طلب الفتوى، حتى ماتت أروى، فعلم بوفاتها وهو في مدينة حلوان، قرب إيران الحالية، وبعد وفاتها اتخذ المنصور لنفسه مئة جارية بكر.

ضيعة الرحبة

رغم أن الفقه الإسلامي لم يفرق بين الرجل والمرأة في مسألة الوقف باعتباره باباً من أبواب الخير، فإن التاريخ يخبرنا أن أوقاف النساء في العصر الأموي والعباسي كانت قليلة للغاية، نذكر منها وقف فاطمة الفهرية، التي بنت جامع القرويين، وأختها مريم الفهرية، التي بنت جامع الأندلس في مدينة فاس، ووقف بهاء بنت بهاء الثاني، التي بنت المسجد الجامع في قرطبة.

ويخبرنا التاريخ أيضاً عن وقف مختلف في نوعيته قليلاً، ففي الوقت الذي جرى فيه العرف المجتمعي بالدولة العباسية على أن الأولاد فقط هم من يحظون بالأموال والثروة، فقد أسست أروى القيروانية وقفاً مختلفاً، فبعد أن أهدها المنصور ضيعة الرحبة قررت أن تهبها قبل موتها للمولودات الإناث فقط دون الذكور، فهي وقف عليهن.

مجتمعات عربية أخرى اعتمدت الصداق القيرواني

"لا امرأة سابقة ولا لاحقة، وإلا فأمرها بيدها".. حتى هذه الأيام تتبع الكثير من العائلات الموريتانية "صداق بلاد شنقيط"، وهو الذي يمنع الزوج من اتخاذ زوجة ثانية، إذ ينص الصداق الشنقيطي على "طاعة الزّوج المذكور لزوجه المذكورة تضمناً لمسّرتها واستجلاباً لمودّتها ولا يتسرّى ولا يتخذ أمّ ولد… فإن فعل ذلك أو شيئاً منه بغير إذنها ودون رضاها فهي طالق وأَشهد على نفسه بذلك".

وفي كتابه "حقوق المرأة في البرديات العربية على ضوء الكتاب والسنة"، يذكر المؤرخ جاسر بن خليل أبو صفية أن موريتانيا تأثرت بفكرة الصداق القيرواني، وليست هي فحسب، فحتى الصداق الأندلسي ضم قواعد مشابهة، فالمرأة يحق لها أن تطلق نفسها إذا تزوج بأخرى أو أساء معاملتها أو منعها من زيارة أهلها أو غاب عنها لفترة طويلة إلا في أداء فريضة الحج.

المصدر: وكالة أوقات الشام الإخبارية



2020-04-28 || 08:51






مختارات


الضابطة: 20 قضية في يوم

كورونا.. أمريكا تسجل 1000 وفاة بيوم

ارتفاع آخر على درجات الحرارة

كيف يجدد الصوم خلايانا ويشفي أجسامنا؟

ضبط دجاج وتمور فاسدة في قلقيلية

أسعار صرف العملات

مواطن يسلم مركبة ابن أخيه غير القانونية للشرطة

إغلاق 30 محلاً تجارياَ مخالفا للطوارئ في قلقيلية

هل تقوم بتحويلاتك البنكية رقمياً؟ هذه البرمجية قد تسرقك!

الكيلة: لا إصابات جديدة بفيروس كورونا

رمضان: سنغلق المحلات التي تفتح بغير موعدها

ضبط 5 أطنان مواد غذائية وكيماوية تالفة

فتح كافة عيادات الأسنان في نابلس

القبض على مشتبه به بخلع أبواب مسجد بنابلس

الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان ترفض تمديد الطوارئ

أبو بكر: إغلاق المساجد ما زال قائما

مطالب رجال أعمال نابلس بخصوص الشيكات الراجعة

إخطار بهدم منتجع في زواتا - نابلس

إطلاق استبيان لقياس الرضا عن "التعليم عن بعد"

تمديد مهلة تجديد تصنيف المكاتب والشركات الهندسية

اليونسكو تزيد المنح المقدمة لطلبة فلسطين

الصيام بنمط تغذية سليم من أجل صحة أفضل للقلب!

وين أروح بنابلس؟

2020 05

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صاف ويطرأ انخفاض آخر على درجات الحرارة، التي تتراوح في نابلس بين 25 نهاراً و14 ليلاً.

14/25

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.51 4.95 3.87