صور.. الوجه الصامت لباب الساحة في نابلس
على مدى قرون ظلت نابلس مركزاً تجارياً هاماً للقوافل في بلاد الشام وحديثاً سميت بعاصمة فلسطين الاقتصادية. جولة مصورة في في أبرز معالم بلدتها القديمة تحت ظل الحجر المنزلي.
طالما كان باب الساحة، الذي يتوسطه برج الساعة التاريخي المشيد من قبل السلطان عبد الحميد الثاني عام 1901، إضافة إلى سبعة أخرى في فلسطين، مركزا للحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في مدينة نابلس.
المشهد في اليوم الرابع لتطبيق الإجراءات الاحترازية المشددة التي اتخذتها الحكومة مؤخرا، للحد من حركة المواطنين ومنع التنقل بين المحافظات، إلا للحالات المصرح لها والطارئة منها، بدا مختلفا، فالصمت سيد الموقف، المحال التجارية أغلقت أبوابها طواعية، ولا حياة في باب الساحة، ويمكنك سماع طنين عقارب الساعة ودقاتها.
نابلس، التي تعتبر محط رحال القوافل التجارية القادمة من الشرق للغرب والمتجهة نحو الشام، واشتهرت كمركز تجاري وزراعي أيضا، تقفل اليوم أبوابها أمام الزوار والعالم، ليشاهدوا جمال بلدتها القديمة بأسواقها وساعتها العثمانية ومعالمها الأثرية، ويتذوقوا طعم كنافتها ويشتموا رائحة صابونها.
باب الساحة:

حلويات الأقصى: المكان الشهير في نابلس، الذي يجمع المتذوقين للكنافة من جميع أنحاء العالم، هكذا بدا صباح الخميس 26.03.2020

مطعم النصر: أشهر مطاعم باب الساحة بالبلدة القديمة في نابلس، وشيد عام 1936، واعتاد صاحبه فؤاد حلاوة العمل به منذ أكثر من 70 عاماً

مصنع القوقا للحلويات والسكاكر الذي كان يستخدم كسجن في العهدين العثماني والبريطاني، وجرى تحويله إلى مصنع للحويات والسكاكر

محل اسكندر للتنجيد: أحد المحلات التجارية المشهورة في صناعة اللحف على الطريق التقليدية، وكان يأتيه الزوار من مختلف مناطق نابلس

المصدر: وفا/ بسام أبو الرب وتصوير أيمن نوباني
2020-03-26 || 16:54