عباس: قطعنا العلاقات مع إسرائيل بما فيها الأمنية
الرئيس محمود عباس يؤكد في خطابه أمام الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب على رفض صفقة القرن جملة وتفصيلاً.
قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم السبت 01.02.2020، "لن أقبل بضم القدس لإسرائيل إطلاقا، وأن يسجل في تاريخي أنني بعت عاصمتنا الأبدية".
وجدد الرئيس في كلمته أمام الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب لمواجهة مخاطر الخطة الأميركية على القضية الفلسطينية ومنع ترسيمها كمرجعية دولية جديدة، رفض صفقة القرن جملة وتفصيلا.
وقال الرئيس: "ما زلنا نؤمن بالسلام، ونريد أن يتم إنشاء آلية دولية متعددة الأطراف، لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية"، مشددا على أنه لا مكان لهذه الصفقة على الطاولة بكل بنودها.
وأضاف: "لسنا عدميين. ونبحث عن حل عادل لقضيتنا على أساس الشرعية الدولية، لكن لن نقبل أبدا أن تكون أميركا وحدها وسيطا لعملية السلام".
وقال الرئيس: "لا نطلب المستحيل من أحد، ولا نريد أن يقف أحد ضد أميركا، نريد فقط تأييد موقفنا، أي القبول بما نقبله ورفض ما نرفضه".
وأكد أنه جرى إبلاغ الجانبين الإسرائيلي والأميركي في رسالتين، عقب الإعلان عن الصفقة، بقطع العلاقات مع إسرائيل بما في ذلك العلاقات الأمنية، لقيامها بنقض الاتفاقات الدولية بما في ذلك التي قامت على أساسها، وبأن خطة القرن ستكون لها تداعيات على الجانبين وعلى الإقليم كله، وأن عليهم أن يتحملوا مسؤولياتهم كاملة كقوة احتلال.
وشدد الرئيس على حق الشعب الفلسطيني في مواصلة نضاله المشروع بالطرق السلمية لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية.
المصدر: وفا
2020-02-01 || 15:03