شريط الأخبار
بوريل: لا يمكن مواصلة التعاون مع إسرائيل بشكل طبيعي القبض على مشتبه به ثانٍ بقتل شاب من مخيم بلاطة مستوطنون يقتحمون الأقصى بلدية حوارة: هام للمتضررين من الاعتداءات تشكيل لجنة للتحقيق في محاولة اغتيال ترامب اعتقال مواطن من سلواد أبرز ردود الفعل الدولية على انسحاب بايدن من السباق الرئاسي مظاهرات في المطار قبيل مغادرة نتنياهو إلى واشنطن الجيش يأمر بإخلاء أجزاء من خان يونس القبض على المشتبه به بقتل لاعب مركز شباب بلاطة أسعار الذهب والفضة اليوم الـ290: قصف مكثف على خانيونس تخللتها مواجهات واشتباكات: حملة اعتقالات بالضفة كواليس اللحظات الأخيرة لقرار بايدن.. بيانات ورسالة ومفاجأة ترامب يشكك في إصابة بايدن بكورونا.. ويؤكد: تمت الإطاحة به ترامب يوجه نداء لمؤيديه.. ويتحدث عن "استعادة البيت الأبيض" البيت الأبيض يشيد بإنجازات بايدن.. ويؤكد إكمال فترة ولايته بلدية نابلس: جدول توزيع المياه كامالا هاريس: "أنوي الفوز" نتنياهو يقرر إرسال وفد التفاوض إلى الدوحة
  1. بوريل: لا يمكن مواصلة التعاون مع إسرائيل بشكل طبيعي
  2. القبض على مشتبه به ثانٍ بقتل شاب من مخيم بلاطة
  3. مستوطنون يقتحمون الأقصى
  4. بلدية حوارة: هام للمتضررين من الاعتداءات
  5. تشكيل لجنة للتحقيق في محاولة اغتيال ترامب
  6. اعتقال مواطن من سلواد
  7. أبرز ردود الفعل الدولية على انسحاب بايدن من السباق الرئاسي
  8. مظاهرات في المطار قبيل مغادرة نتنياهو إلى واشنطن
  9. الجيش يأمر بإخلاء أجزاء من خان يونس
  10. القبض على المشتبه به بقتل لاعب مركز شباب بلاطة
  11. أسعار الذهب والفضة
  12. اليوم الـ290: قصف مكثف على خانيونس
  13. تخللتها مواجهات واشتباكات: حملة اعتقالات بالضفة
  14. كواليس اللحظات الأخيرة لقرار بايدن.. بيانات ورسالة ومفاجأة
  15. ترامب يشكك في إصابة بايدن بكورونا.. ويؤكد: تمت الإطاحة به
  16. ترامب يوجه نداء لمؤيديه.. ويتحدث عن "استعادة البيت الأبيض"
  17. البيت الأبيض يشيد بإنجازات بايدن.. ويؤكد إكمال فترة ولايته
  18. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  19. كامالا هاريس: "أنوي الفوز"
  20. نتنياهو يقرر إرسال وفد التفاوض إلى الدوحة

شراء "اللايكات" الوهمية.. تجارة خطرة!

من لا يريد أن يصبح مشهوراً ويحظى بشعبية واسعة؟ هذا الأمر بات ممكناً من دون بذل أدنى جهد عن طريق شراء "اللايكات" الوهمية للصور والمنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي. لكن لهذا التلاعب مخاطر على الاقتصاد والديموقراطية.


بضع نقرات و80 يورو، هذا كل ما تطلبه الأمر، لتحصل تانيا كوينه على 500 إعجاب إضافي على صفحتها الشخصية.دفعت مديرة إحدى وكلات التصميم ورئيسة دائرة الحزب الديموقراطي الحر FDP في لونه بورغير هايده (lüneburger Heide)، شمال ألمانيا لإحدى شركات بيع الاعجابات الوهمية وتدعى Paidlikes العام الماضي لتظهر بصورة أفضل وأكثر شعبية على الإنترنت. وتوظف هذه الشركة لديها ما يسمى بـ "Clickworkers"، وهم موظفون مهمتهم الرئيسة تتمثل فيالضغط على زر "أعجبني"على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.

كشف النقاب عن اللايكات الوهمية

في حديثها لـ DW كشفت كوينه عن الدافع وراء رغبتها في زيادة شعبتها علىمواقع التواصل الاجتماعي: "منذ تلك الحادثة وأنا أفكر كثيراً في سبب محاولتي زيادة شعبيتي". وأضافت: "أنا سياسية محلية. لكن في انتخابات الولاية، أواجه أيضاً سياسيين محترفين، لديهم مكاتب متخصصة بوسائل التواصل الاجتماعي وينشرون آخر الأنشطة على فيسبوك وآخر الصور على إنستغرام كل يوم. وتتابع كوينه حديثها: "إنه نوع من الضغط المتراكم، الذي يمارسه المرء على نفسه من خلال محاولته الوصول إلى ما وصل إليه الآخرون".

تانيا كوينه، مديرة إحدى وكلات التصميم ورئيسة دائرة الحزب الديموقراطي الحر في لونن بورغر هايده


أعلنت شبكة الأبحاث الخاصة بالمؤسسات الإعلامية الألمانية SZ وNDR وWDR أن آلاف الألمان، بما في ذلك الموسيقيون ومدربو اللياقة البدنية وبائعي السيارات، اشتروا الإعجابات على الإنترنت. وقد كان خبراء من جامعة الرور في بوخوم قد أتاحوا الوصول إلى بيانات مؤسسة بيع الإعجابات Paidlikes. ووفقاً لمجموعة من الأبحاث في هذا المجال، فإن سياسيين من جميع الأحزاب الرئيسية ضمن قائمة من أقدموا على شراء الإعجابات على الإنترنت لزيادة شعبيتهم. 17 منهم ينتمون إلى حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي/ الاتحاد المسيحي الاجتماعي والحزب الديمقراطي الحر، و14 آخرون للحزب الاشتراكي الديمقراطي، و11 سياسياً من حزب البديل من أجل ألمانيا وثلاثة لكل من حزب الخضر واليساريين.

لكن يبقى من غير الواضح ما إذا كان أولئك الذين أبدوا الإعجاب قد أعطوا الأمر بالقيام بذلك، كما كان الحال مع تانيا كوينه، أم لا. فهناك أيضاً أسماء في القائمة تمنع الدفع مقابل نقرات الإعجاب. وهذا ليس خطأ بالضرورة، كما قالت كوينه، التي ترى بأنه قد يقف وراء ذلك المؤيدون أو المنافسون السريون الذين يأملون في تشويه سمعة خصومهم بالاعجابات الوهمية. هذه "اللايكات" قد تكون أيضاً مناورة لصرف النظر عن التلاعب الفعلي. وتتساءل كوينه لماذا قد يشكل شراء سياسية محلية لبعض اللايكات مشكلة؟

Paidlikes إحدى شركات بيع الإعجابات الوهمية


الاستحواذ على اهتمام الناتو أيضاً

يتحدث السويدي باي سيباستيان، وهو خبير رقمي في "مركز الاتصالات الإستراتيجية" ستراتكوم في العاصمة اللاتفية ريغا، عن وجود "صناعة تلاعب" خلف تجارة شراء الإعجابات على الإنترنت. يقدم ستراتكوم الاستشارة للناتو، حتى لو لم يكن جزءاً من هيكل قيادة التحالف العسكري. ويقول باي: "لقد قمنا بتحديد شركات في جميع أنحاء العالم، من أوروبا مروراً بروسيا إلى الفلبين أو غرب إفريقيا الذين يجنون الأموال من وراء التلاعب بوسائل التواصل الاجتماعي".

يشعر باي وزملاؤه بالقلق من كون التلاعب بوسائل التواصل الاجتماعي بات متاحاً للجميع وبتكلفة منخفضة. مقابل 300 يورو فقط، اشتروا الآلاف من التعليقات والمتابعين وكذلك عشرات الآلاف من الإعجابات والآراء. "في البداية كنا نظن أنه علينا تكليف بعض قراصنة المعلومات بهذه المهمة. ولكن اتضح أنه من السهل جداً العثور على شركات بيع الإعجابات على محركات البحث "غوغل" أو "بينغ"، حيث يضعون إعلانات لهم حتى. التلاعب له عواقب". وأضاف: "تصور صاحب متجر لبيع الكباب، يشتري التقييمات الإيجابية أو السلبية لمنافسه. وهذا يسمى ببساطة تلاعب". التلاعب، الذي لا تقوم الشركات التقنية العملاقة مثل غوغل وفيسبوك بالتصدي له بشكل كافٍ. في تجربة الباحثين، لم يتم حذف أربعة من أصل خمسة تفاعلات تم التلاعب بها بعد أربعة أسابيع. "الأمر ليس دائماً سهلاً من الناحية التقنية. لكن الشركات لا تستثمر ما يكفي لمعالجته".

باي سيباستيان، خبير رقمي في "مركز الاتصالات الإستراتيجية" ستراتكوم


الإعجابات الوهمية تهدد الديمقراطية!


التلاعب بوسائل التواصل الاجتماعي لا يشكل مصدر إزعاج وخطر على الاقتصاد فحسب، وإنما على الديمقراطية أيضاً، كما يقول باي. "إذا كنت تستخدم طرق عرض لإيهام الخوارزمية بأن العديد من الأشخاص يتابعون محتوى ما، فإن هذا المحتوى ينتشر على نطاق واسع ويوصى به من قبل الكثيرين." يمكن للحكومات استخدام هذا التلاعب في المناقشات الديمقراطية عبر الإنترنت. ويقول باي: "يمكنك تقويض الأصوات المشروعة وتعزيز الأصوات غير المشروعة. يمكنك إعطاء ملامح خاطئة الانطباع بأنها جزء من نقاش محلي. من الصعب معرفة ما هو حقيقي وما هو غير ذلك ومن هو حقاً وراء ذلك".

ترى السياسية المحلية، تانيا كوينه أن التلاعب بالنقاشات بهذه الطريقة المتعمدة، يجعل الأمر مشكوكاً فيه للغاية. ترغب كوينه في المستقبل، الابتعاد عن مقدمي خدمات شراء الإعجابات الوهمية. "لن أفعل ذلك بعد الآن لأنني أعتقد أن ذلك لا يجدي نفعاً". ترغب كوينه في التركيز أكثر على المحادثات الشخصية واللقاءات. وتقول: "سيكون من الجيد لنا جميعاً إعادة التفكير في هذا الأمر".


بالتعاون مع دويتشه فيله


2019-12-21 || 20:24






مختارات


مرتبتان لجامعة النجاح في جائزة الصباغ وخوري

ضبط 700 كيلو أسماك ولحوم فاسدة بنابلس

90 يوماً على إضراب الأسير أحمد زهران

القبض على 5 أشخاص جنوب نابلس

إرجاع 12 مسافراً عن الجسر

برنامج زيارات الأسرى في كانون الثاني

بحث آليات بناء مدرسة نموذجية في نابلس

8 فرق تصعد إلى دور الثمانية في دوري الناشئين

فيلم "حرب النجوم" يحقق مبيعات قياسية بأول عرض

أمريكا.. رفع سن شراء التبغ إلى 21 سنة

القدس المفتوحة تطرح طلبات الالتحاق الإلكترونية

دراسة: الذهاب للمسرح والحفلات يطيل العمر

السكر والخبز الأبيض وراء إصابة النساء بالأرق

الكشف عن الإنجاز العلمي الاستثنائي لعام 2019!

تسريب أول صور لهاتف سامسونغ القابل للطي

فيسبوك يحقق في سرقة بيانات لـ267 مليون مستخدم

رئيسة وزراء فنلندا تقترح نظام عمل من 4 أيام فقط

طفل يكسب 26 مليون دولار من يوتيوب بسنة‎

مطلوب مندوب مبيعات لمنطقتي نابلس ورام الله

وظيفتان في المدارس الإنجليزية الحديثة

Job Vacancy at Pioneers Baccalaureate School

مطلوب عُمّال في شركة برام الله

وظيفة شاغرة في محل اتصالات

مطلوب موظف/ة كاش في مطعم

مطلوب معلّمات في أكاديمية فلسطين

وظائف شاغرة في مطعم وكوفي شوب

مطلوب محاسبة في الخليل

مطلوب عُمّال نظافة

مطلوب محاسب/ة بدوام جزئي

مطلوب موظف توصيل ديلفري في مطعم

وظيفة في شركة لصناعة الأدوية

مطلوب موظفة في Ella Lingerie

وين أروح بنابلس؟

2024 07

يكون الجو حاراً إلى شديد الحرارة، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، بحيث تبقى أعلى من المعدل بحدود 5 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 34 نهاراً و23 ليلاً.

34/ 23

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.64 5.14 3.96