1. التعليم العالي: لا تتوفر منح دراسية بسبب كورونا
  2. عندما تكون الكلمة أكثر فتكاً من كورونا
  3. التربية تناقش سيناريوهات العودة للمدارس
  4. الصحة: انتهاء أزمة نقص مواد فحص كورونا
  5. ارتفاع الوفيات بكورونا إلى 46
  6. وقفة احتجاجية لأصحاب صالونات نابلس
  7. 7 إصابات جديدة بكورونا في قلقيلية
  8. عنبتا.. غرامة لإلقاء المخلفات في الشوارع
  9. الاقتصاد: 80% من المنشآت تعمل في ظل كورونا
  10. منح دراسية في الجامعة الأمريكية
  11. قرار بمنع العمل في مدارس تعليم السياقة بنابلس
  12. الصحة: 293 إصابة جديدة بكورونا
  13. اتفاق بين طلبة النجاح وإدارة الجامعة
  14. مشاورات لتحديد موعد وشكل الفصل الأول بالجامعات
  15. تشغيل المواصلات الداخلية في نابلس
  16. دراسة: كورونا قد يصيب نفس الشخص بعد عام
  17. تشابه القرود مع البشر في نمط التفكير كبير
  18. وفاة أصغر مصاب بكورونا في فلسطين
  19. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  20. الدفاع المدني 40 حادثاً بيوم

الإحصاء: تراجع ظاهرة العنف في آخر 8 سنوات

الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني ينشر نتائج مسحه لظاهرة العنف في المجتمع ويبين أنه رغم تراجع ظاهرة العنف إلا أنها لازالت مرتفعة، هذه أبرز الإحصائيات حول جميع أشكال العنف بالمجتمع.


على الرغم من التراجع في ظاهرة العنف في المجتمع الفلسطيني خلال السنوات الثماني الأخيرة، إلا أنها ما زالت مرتفعة بشكل "مقلق وخطير"، حسبما أظهرت نتائج مسح للعنف في 2019، نفذه الجهاز المركزي للإحصاء وهو الثالث منذ إنشاء الجهاز في أوائل تسعينيات القرن الماضي.

ونفذ المسح الذي أعلنت نتائجه، الخميس 14.11.2019، بالشراكة مع وزارة شؤون المرأة وصندوق الأمم المتحدة للسكان، بدعم من حكومتي إيطاليا وكندا.

وخرج المسح بمجموعة واسعة من المؤشرات حول العنف، سواء العنف المرتبط بالاحتلال وممارساته أو العنف المجتمعي، بما في ذلك داخل الأسرة وفي المدرسة والشارع وأماكن العمل ومراكز التسوق، حيث يشمل مختلف أشكال العنف الجسدي والنفسي والجنسي والاجتماعي والاقتصادي.

56% من النساء يتعرضن لعنف نفسي

ففي داخل الأسرة، أظهرت نتائج المسح أن إمرأة من بين كل ثلاث نساء (27%) تعرضت لواحد من أشكال العنف على يد الزوج، بواقع 17.8% عنف جسدي و56.6% تعرضن لعنف نفسي و8.8% لعنف جنسي، فيما بلغت النسبة الكلية لتعرض النساء المتزوجات أو اللواتي سبق لهم الزواج للعنف من قبل الزوج 37% في المسح السابق في العام 2011.


أما غير المتزوجين، فقد أظهرت النتائج أن 39% من أفراد المجتمع (18-64 عاما) تعرضوا لعنف نفسي من قبل أحد أفراد الأسرة، فيما بلغت نسبة من تعرضوا للعنف الجسدي 15.6%.

الأمهات أكثر عنفا ضد الأطفال

ورغم التفاوت الملحوظ في التعرض للعنف بين الذكور والإناث في المراحل العمرية المتقدمة، إلا أن المعادلة تكون مقلوبة في عمر الطفولة (أقل من 18 عاما)، سواء في المدرسة أو في المنزل.

ولاحظ المسح أن الأطفال الذكور تحت عمر 11 عاما، هم الأكثر عرضة للعنف من قبل الشخص المسؤول عن رعايتهم، إذ تعرض نحو 68% من الذكور ضمن هذه الفئة العمرية إلى العنف الجسدي خلال العام 2019 مقابل 62% للإناث. ويلاحظ أن الأمهات أكثر عنفا من الآباء ضد الأطفال.

وأظهر المسح نتائج مقلقة للعنف في المدارس، خصوصا ضد التلاميذ الذكور، إذ بينت أن 17% من الأطفال بين 12-17 عاما تعرضوا للعنف الجسدي من قبل أحد المعلمين أو المعلمات، بواقع 26% للذكور تنخفض إلى 7% للإناث.


وقالت رئيس الجهاز المركزي للإحصاء علا عوض "بالرغم من انخفاض ظاهرة العنف لمعظم الفئات ولكافة الأشكال وفق نتائج المسح، إلا أنها تبقى مرتفعة وتستدعي منا الوقوف عندها، فالعنف لا سيما في مجتمعنا، يعد ظاهرة صعبة ومعقدة تحتاج إلى قوة خارقة وإرادة صلبة لنتمكن من صنع التغيير وإحداث اختراق حقيقي ينقلنا من مرحلة التوصيف للظاهرة إلى مرحلة العلاج الفعلي".

واعتبرت عوض نتائج المسح "مدخلاً أساسياً لصناع القرار وراسمي السياسات في مختلف القطاعات وفرصة للمختصين والباحثين بأخذ زمام المبادرة نحو إجراء المزيد من البحث والتحليل المعمق في نتائج المسح، لتسليط الضوء أكثر على واقع مختلف الفئات التي يغطيها المسح، فرسالتنا للجميع، بأن نتائج هذا المسح تشكل فرصة حقيقية لإحداث التغيير المطلوب عبر ترجمتها إلى خطط وبرامج وتدخلات تسهم في الحد من ظاهرة العنف ومحاصرتها ومعالجتها".

من جهتها، قالت وزيرة شؤون المرأة أمال حمد، أن العنف ظاهرة عالمية، "لكنها فريدة في الحالة الفلسطينية، حيث نعيش بين مطرقة عنف الاحتلال وسندان العنف المجتمعي".

وأكدت حمد التزام الحكومة باعتماد نتائج المسح في رسم السياسات واتخاذ القرارات الهادفة إلى مكافحة العنف، مشددة على "أننا بحاجة إلى رقم وطني للعنف، متفق عليه من قبل المؤسسات العامة والمنظمات غير الحكومية، وسياسات وشراكة حقيقة بين كافة الأطراف".


وقالت حمد، أنه على الرغم من انخفاض ظاهرة العنف في المجتمع الفلسطيني خلال السنوات الأخيرة، ما يدلل على الأثر الايجابي للسياسات والقرارات الحكومية، الا ان بقاء هذه الظاهرة في مستويات مرتفعة "يحتاج الى اعادة نظر جادة في هذه السياسات وادوات التدخل".

بدورهما، جدد القنصل الإيطالي العام في القدس فابيو سوكولوفيتس وممثلة الوكالة الإيطالية للتعاون كريستينا ناتولي، التزام إيطاليا بدعم الجهود الفلسطينية في مكافحة العنف، بما في ذلك العنف من قبل الاحتلال بدعم الوصول إلى حل يقوم على أساس الدولتين.

وجاء إعلان نتائج مسح العنف في المجتمع الفلسطيني خلال مؤتمر وطني عقد في مدينة رام الله، بحضور قطاع واسع من ممثلي الوزارات والمؤسسات الرسمية والأجهزة الأمنية والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص والاتحادات والمؤسسات النسوية ومراكز الأبحاث والدراسات والقناصل والسفراء لدى فلسطين ومنظمات الأمم المتحدة ووسائل الإعلام بمختلف أنواعها.


المصدر: الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني
المحرر: عبد الرحمن عثمان


2019-11-17 || 10:31






مختارات


ما رأيك بالمساواة في الرواتب بين الرجل والمرأة؟

هل تؤيد منع الزواج قبل سن 18؟

موعد صرف مخصصات الأسر الفقيرة

بعكس الشائع.. علماء يتحدثون عن أكثر من مخٍ للإنسان

ما هو أكثر قطاع بحاجة للتطوير في طولكرم؟

وين أروح بنابلس؟

2020 07

يكون الجو غائماً جزئياً وحاراً نسبياً ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، التي تتراوح في نابلس بين 33 نهاراً و22 ليلاً.

22/33

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.45 4.87 3.90