شهادات أطفال أسرى تعرضوا للتعذيب
هيئة شؤون الأسرى والمحررين تنشر شهادات لأربعة أطفال أسرى تم الاعتداء عليهم أثناء اعتقالهم.
رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحرين في تقرير صدر عنها الاثنين 04.11.2019، إفادات لأربعة أسرى قاصرين يقبعون في معتقل "مجدو" يروون من خلالها تفاصيل اعتقالهم القاسية وظروف التنكيل بهم.
ومن الإفادات التي سجلها تقرير الهيئة، شهادة الأسير القاصر أسامة أبو ذيب من مخيم جنين، والذي جرى اعتقاله فجراً بعد أن هاجمته قوة من الجيش الإسرائيلي وطرحته أرضاً وانهالت عليه بالضرب بوحشية، مما أدى إلى اصابته بكدمات وجروح في رأسه وتحت عينيه، وبعدها تم نقله إلى حاجز الجلمة وجرى احتجازه داخل ساحة لساعات وهو ينزف، وفيما بعد تم نقله إلى معسكر سالم لاستجوابه ومن ثم إلى معتقل "مجدو" حيث يقبع الآن.
ونكلت القوات الإسرائيلية بالفتى قصي أبو الرب من بلدة جلبون قضاء محافظة جنين، بعد أن هاجمه عدد من أفراد حرس الحدود وقاموا ببطحه أرضاً ومن ثم انهالوا عليه بالضرب واللكمات مسببين له كدمات بجسده، نُقل بعدها إلى مركز توقيف "بتاح تكفا" لاستجوابه، وحُقق معه لساعات وهو مقيد اليدين والقدمين ومن ثم نُقل إلى قسم الأسرى الأشبال في "مجدو".
كما وتم الاعتداء على الطفل محمود زيتون من مخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس بعد أن اقتحم عشرات الجنود منزله، وخلال اقتياده قاموا بجره لمسافة طويلة وصولاً للجيب العسكري، وخلال تواجده بالجيب لم يسلم من الضرب والإهانة، نقل بعدها إلى مركز تحقيق "بتاح تكفا" وجرى زجه بالزنازين لمدة 7 أيام، حُقق معه خلالها لساعات طويلة.
أما عن الأسير الطفل قصي طه من بديا بمحافظة سلفيت، فقد جرى الاعتداء عليه بعد أن هاجمه عدد من الجنود الإسرائيليين بالقرب من حاجز اريئيل، وانهالوا عليه بالضرب بأيديهم وأرجلهم وأعقاب بنادقهم، مسببين له العديد من الرضوض في جسمه، ومن ثم جرى نقله إلى مركز شرطة مستوطنة "اريئيل" لاستجوابه.
المصدر: هيئة شؤون الأسرى والمحررين
2019-11-04 || 19:51