بحث تعديل قانون العقوبات وجرائم "الشرف"
عقوبات غير رادعة وقوانين تتناقض مع معاهدات دولية وقعت فلسطين عليها وخاصة تلك المتعلقة بالعنف ضد المرأة وجرائم الشرف. لجنة مواءمة التشريعات تباشر بحث تعديل قانون العقوبات الفلسطيني.
عقدت لجنة مواءمة التشريعات اجتماعا بحضور وزير العدل محمد الشلالدة، لبدء العمل بمواءمة قانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960، بما ينسجم مع الاتفاقيات الدولية وتحديدا المتعلقة بحقوق الإنسان واتفاقيات مكافحة الجريمة عبر الوطنية، وذلك بعد تكليف مجلس الوزراء لوزير العدل بتقديم مسودة معدلة لقانون العقوبات.
وستعمل لجنة مواءمة التشريعات على إجراء التعديلات اللازمة على قانون العقوبات، وبعد انتهاء وضع الرؤية الرسمية للتعديلات اللازمة سيتم عرض التوصيات والتعديلات على مؤسسات المجتمع المدني وإجراء المشاورات اللازمة بالخصوص، وبالتزامن سوف يتم إنشاء بوابة إلكترونية لتقبل الملاحظات القانونية من جميع أفراد المجتمع ومن المؤسسات حول المواد المراد تعديلها.
تشديد العقوبات
وأكد وزير العدل أن التعديل على القانون سيشمل تشديد العقوبات بحق المجرمين والمخالفين وبما يضمن مواءمتها مع الاتفاقيات الدولية، ومن ضمنها المساواة بين الرجل والمرأة وضمان معاقبة مرتكبي الجرائم بداعي الشرف، تجريم الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي للنساء والفتيات، وكذلك تجريم العنف ضد الأطفال واستغلال الأطفال في المواد الإباحية، والاتجار بهم، وتشديد العقوبات على الجرائم الواقعة عليهم، وتجريم التعذيب، إلغاء عقوبة الإعدام، تجريم التحرش بجميع أشكاله، وتجريم العنف بجميع إشكاله، بالاضافة لتشديد العقوبات على الجرائم الواقعة على ذوي الإعاقة، وتجريم استئصال الأرحام لهم، وتجريم حبسهم في المنازل والعنف ضدهم.
يشار أن لجنة مواءمة التشريعات تضم في عضويتها أربعة عشر عضوا، تمثل المؤسسات الرسمية بالإضافة إلى الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، والاتحاد العام للمرأة، ونقابة المحامين، بالإضافة إلى مشاركة النيابة العامة في الاجتماعات الخاصة بتعديل قانون العقوبات.
وهذه اللجنة تتولى مراجعة التشريعات المعمول بها ومشاريع القوانين وتحديد الأولويات التشريعية الواجب العمل على استحداثها، أو تعديلها لما يتواءم مع الاتفاقيات والمعاهدات الدولية والتي انضمت إليها دولة فلسطين أو سوف تنضم إليها.
المصدر: وزارة العدل الفلسطينية
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2019-09-10 || 00:09