المكتبة الوطنية تستعرض جهودها في بناء الأرشيف الوطني الرقمي
سلطة جودة البيئة تشرف على توقيع عقود 7 مشاريع بيئية
شبكة المنظمات الأهلية تطالب بتوفير الحماية الدولية لشعبنا
إعلامية فلسطينية تتوج بالوسام الماسي لصانعات التغيير لعام 2026
المحكمة الجنائية الدولية تفوز بأرفع جائزة حقوقية أوروبية
جمعية المخابز: عجز الطحين في قطاع غزة يصل إلى 100%
ارتقاء مواطن ومواطنة في القطاع
كشف ملابسات قضية سرقة أحد المحال التجارية في جنين
نتنياهو: ضرب المنشآت النووية الإيرانية لا يكفي ما دام النظام قائما
آيزنكوت: بقاء نتنياهو ووزير جيشه في السلطة خطر على أمن إسرائيل
هيئة الجدار: 409 اعتداءات للجيش والمستوطنين على موسم الزيتون
قائمة أسماء الفائزين في قرعة الحج بالضفة والقدس
تحقيق: إسرائيل تعذب فلسطينيين بصواعق كهربائية أمريكية الصنع
217 مليون دولار عجز الميزان التجاري خلال آب
الخارجية والعمل تطالبان بتكثيف التحرك الدبلوماسي لحماية حقوق العمال
اعتقال 9 مواطنين من بيت لحم والخليل
الأمم المتحدة: هجوم المستعمرين على موسم قطف الزيتون أداة للتهجير والسلب
الجيش يشدد الإجراءات في محيط نابلس
الجيش يعتقل مواطنين من عوريف وبورين جنوب نابلس
زوار شباب وتصميم حديث
المتحف الوطني العراقي يستعيد عافيته من جديد بعد 16 عاما ًمن نهبه ويعج بالزائرين من جديد، خصوصاً من الشباب. الفتاة ديار(14 عاماً) تجول في أرجاء المتحف وقاعاته وتبقى واقفة بين الحين والآخر مندهشة أمام معروضات نفيسة داخل صناديق زجاجية أو أمام تماثيل صنعت قبل آلاف السنين. وتقول ديار: "إنه شيء جميل أن تنظر إلى كل هذه العينات التي تعود لحضارة بابل وآشور والتي لم تفقد بريقها رغم كل هذه السنين".
بعض معارض المتحف تبدو عليها آثار الإهمال وطريقة عرضها قديمة، فيما تزهو قاعات أخرى ببريق الضوء وحداثة هندستها. المتحف يعرض 24 معرضاً للزائرين. في الصيف يكون عدد المتجولين في المتحف قليل، ولكن في الخريف والشتاء تزداد الحركة نشاطاً.
السيدة هدى ترافق أطفالها في المتحف وتحاول شرح قيمة هذه العينات النفيسة التي لا تقدر بثمن وتقول: "أطفالي يدرسون تاريخ كل هذه العينات في المدرسة دون أن يروا شيئا منها بأعينهم، وهنا الفرصة لينظروا إلى ما هو مكتوب في كتب التاريخ المدرسية".
تأسس المتحف بناء على اقتراح الباحثة البريطانية غيرترود بيل والتي كانت هي أول مديرة للمتحف بعد تأسيسه. في البداية كان المتحف قاعة واحدة سرعان ما اكتظت بالمعروضات. وفي عام 1966 تم افتتاح المبنى الجديد للمتحف والقائم حتى اليوم، حيث صمم بناءه المهندس المعماري الألماني فيرنر مارغ.
يضم المتحف قرابة 140.000 قطعة فنية. ولكن يمكن فقط عرض جزء قليل منها، كما يقول عباس عبد منديل مدير المتاحف العراقية. ويقول عباس عبد منديل عن المتحف الوطني العراقي: "المتحف العراقي نافذة حضارية لأعظم حضارة على الأرض، وهي حضارة وادي الرافدين وهو عمق حضاري ثابت. وهذه الآثار التي يعرض المتحف هو ملك للإنسانية جمعاء وليس للعراق فقط".
وتجدر الإشارة إلى أن أوقات افتتاح المتحف لأبوابه تمتد إلى ساعات المساء، حسب قول مدير المتاحف عباس عبد منديل، حتى تتاح الفرصة لزيارة مزيد من عشاق الحضارة في البلد. وفي قسم خاص للأطفال تعرض نسخ مصنوعة من الجبس كي يتمكن الأطفال من لمسها وتحسس قيمتها.
ويطمح مدير المتاحف منديل إلى بناء قاعة جديدة على طريق توسيع المتحف للمرة الثالثة، إلا أن ذلك يعتمد على القوة المالية للدولة التي تعاني منذ فترة من أزمة مالية مزمنة.
تعاون دولي لاسترجاع المسروقات
جدير بالذكر أن متاحف دولية، مثل اللوفر والمتحف البريطاني، تقدم الدعم للمتحف العراقي فيما يخص استرجاع العينات المسروقة من المتحف في عام 2003، فقد أعلن المتحف البريطاني قبل فترة وجيزة أن قطعاً أثرية من العراق وأفغانستان تمت مصادراتها في بريطانيا ستعاد إلى بلدانها الأصلية. وقال المتحف البريطاني إنه يعمل مع سلطات إنفاذ القانون بما فيها شرطة الحدود البريطانية وشرطة لندن لإعادة القطع الأثرية إلى موطنها الأصلي.
يشار إلى أن تنظيم "داعش" الإرهابي لعب بدوره دوراً تخريبياً كبيراً بحق الأثار العراقية، عندما احتل محافظة نينوى المعروفة بكثافة المعالم الأثرية على أرضها، فقد شمل إرهاب التنظيم مبان قديمة نفيسة بمفهوم عبق الماضي، حيث دمر تماثيل فنية رائعة تمثل حضارات قديمة على أرض نينوى، بحجة مخالفتها لمفاهيمه الدينية.
بالتعاون مع دويتشه فيله