نهاية مأساوية.. وفاة الطفل أيوب بعد 4 أيام من سقوطه في بئر بالجزائر
أتلتيكو مدريد يسقط بثلاثية أمام بيلباو في الدوري الإسباني
مصر: الحكم بإعدام المذيعة سارة خليفة وآخرين في قضية "المخدرات الكبرى"
اقتحام قرية المغير وسلب خزانات مياه بالأغوار
عمليات تفجير واسعة للجيش الإسرائيلي جنوب لبنان
مانشستر سيتي يعتلي قمة الدوري الإنجليزي بالعلامة الكاملة
«مليون كتاب» لإنقاذ تراث الجنوب اللبناني
الرقيب الجديد: الخشبات لكم فأبدعوا!
من صوماليلاند إلى الكاميرون: «حزام إسرائيلي» يشقّ أفريقيا
منتخب الشاب على بُعد خطوة من تأهل تاريخي إلى كأس آسيا
عشرات الدول تتفق على وثيقة في جنيف بشأن "الروبوتات القاتلة"
سنتكوم: استهدفنا 3 ناقلات نفط خام إيرانية
ألمانيا تمنح جنسيتها لجندي إسرائيلي دعا إلى "شنق أسرى فلسطينيين"
إلفريده ييلينيك: حين تنحاز ذاكرة أوروبا إلى فلسطين
موظفون في هيئة الأركان الأمريكية يخضعون لاختبارات كشف الكذب
طواقم "النقل والمواصلات" تباشر فحص حافلات نقل الطلبة والأطفال
846 ألف طالب وطالبة يبدأون العام الدراسي في الضفة
هاكابي من ترمسعيا: على تل أبيب ضمان أمن سكان الضفة وسلامتهم
انتشال 55 رفات جثامين من تحت الأنقاض في غزة
زوار شباب وتصميم حديث
المتحف الوطني العراقي يستعيد عافيته من جديد بعد 16 عاما ًمن نهبه ويعج بالزائرين من جديد، خصوصاً من الشباب. الفتاة ديار(14 عاماً) تجول في أرجاء المتحف وقاعاته وتبقى واقفة بين الحين والآخر مندهشة أمام معروضات نفيسة داخل صناديق زجاجية أو أمام تماثيل صنعت قبل آلاف السنين. وتقول ديار: "إنه شيء جميل أن تنظر إلى كل هذه العينات التي تعود لحضارة بابل وآشور والتي لم تفقد بريقها رغم كل هذه السنين".
بعض معارض المتحف تبدو عليها آثار الإهمال وطريقة عرضها قديمة، فيما تزهو قاعات أخرى ببريق الضوء وحداثة هندستها. المتحف يعرض 24 معرضاً للزائرين. في الصيف يكون عدد المتجولين في المتحف قليل، ولكن في الخريف والشتاء تزداد الحركة نشاطاً.
السيدة هدى ترافق أطفالها في المتحف وتحاول شرح قيمة هذه العينات النفيسة التي لا تقدر بثمن وتقول: "أطفالي يدرسون تاريخ كل هذه العينات في المدرسة دون أن يروا شيئا منها بأعينهم، وهنا الفرصة لينظروا إلى ما هو مكتوب في كتب التاريخ المدرسية".
تأسس المتحف بناء على اقتراح الباحثة البريطانية غيرترود بيل والتي كانت هي أول مديرة للمتحف بعد تأسيسه. في البداية كان المتحف قاعة واحدة سرعان ما اكتظت بالمعروضات. وفي عام 1966 تم افتتاح المبنى الجديد للمتحف والقائم حتى اليوم، حيث صمم بناءه المهندس المعماري الألماني فيرنر مارغ.
يضم المتحف قرابة 140.000 قطعة فنية. ولكن يمكن فقط عرض جزء قليل منها، كما يقول عباس عبد منديل مدير المتاحف العراقية. ويقول عباس عبد منديل عن المتحف الوطني العراقي: "المتحف العراقي نافذة حضارية لأعظم حضارة على الأرض، وهي حضارة وادي الرافدين وهو عمق حضاري ثابت. وهذه الآثار التي يعرض المتحف هو ملك للإنسانية جمعاء وليس للعراق فقط".
وتجدر الإشارة إلى أن أوقات افتتاح المتحف لأبوابه تمتد إلى ساعات المساء، حسب قول مدير المتاحف عباس عبد منديل، حتى تتاح الفرصة لزيارة مزيد من عشاق الحضارة في البلد. وفي قسم خاص للأطفال تعرض نسخ مصنوعة من الجبس كي يتمكن الأطفال من لمسها وتحسس قيمتها.
ويطمح مدير المتاحف منديل إلى بناء قاعة جديدة على طريق توسيع المتحف للمرة الثالثة، إلا أن ذلك يعتمد على القوة المالية للدولة التي تعاني منذ فترة من أزمة مالية مزمنة.
تعاون دولي لاسترجاع المسروقات
جدير بالذكر أن متاحف دولية، مثل اللوفر والمتحف البريطاني، تقدم الدعم للمتحف العراقي فيما يخص استرجاع العينات المسروقة من المتحف في عام 2003، فقد أعلن المتحف البريطاني قبل فترة وجيزة أن قطعاً أثرية من العراق وأفغانستان تمت مصادراتها في بريطانيا ستعاد إلى بلدانها الأصلية. وقال المتحف البريطاني إنه يعمل مع سلطات إنفاذ القانون بما فيها شرطة الحدود البريطانية وشرطة لندن لإعادة القطع الأثرية إلى موطنها الأصلي.
يشار إلى أن تنظيم "داعش" الإرهابي لعب بدوره دوراً تخريبياً كبيراً بحق الأثار العراقية، عندما احتل محافظة نينوى المعروفة بكثافة المعالم الأثرية على أرضها، فقد شمل إرهاب التنظيم مبان قديمة نفيسة بمفهوم عبق الماضي، حيث دمر تماثيل فنية رائعة تمثل حضارات قديمة على أرض نينوى، بحجة مخالفتها لمفاهيمه الدينية.
بالتعاون مع دويتشه فيله