مطالبة بتشكيل صندوق لدعم السينما الفلسطينية
تخلو معظم مدن الضفة من قاعات سينما، ووجودها شرط أساسي لتحفيز وجود مخرجين ومخرجات. وقطاع السينما ربما هو الأفل دعماً في ميزانية وزارة الثقافة. فهل يتغير هذا الأمر؟
أكد وزير الثقافة عاطف أبو سيف أهمية مأسسة جسم وطني يُعنى بقطاع السينما في فلسطين، عبر تشكيل هيئة وصندوق لدعم القطاع السينمائي الفلسطيني وتنظيمه.
جاء ذلك خلال لقاء الوزير في مدينة رام الله، الخميس 25.07.2019، بالمهتمين بقطاع السينما من مخرجين وممثلين ومنتجين، في إطار اللقاء التشاوري الذي تنظمه الوزارة ضمن سلسلة لقاءات، تهدف لتطوير العمل على مختلف قطاعات الثقافة بما فيها دعم قطاع السينما.
وقال أبو سيف: "إن مهمة وزارة الثقافة تكمن بتأسيس البنية التحتية الثقافية والتشريعية لهذا القطاع، من خلال دعم السينما والسينمائيين الفلسطينيين وإحياء ثقافة السينما والتأسيس لشراكات محلية، بالإضافة لمخاطبة الجهات ذات العلاقة بالسينما في الخارج، موضحاً أهمية هذا اللقاء التحاوري التشاوري الذي يساهم في بلورة الآراء والبناء عليها، وضرورة أخد كافة الملاحظات في عين الاعتبار، عبر تشكيل لجنة متخصصة بوضع الأفكار ومناقشتها".
وأكد أن هذا اللقاء جزء من سلسلة لقاءات ستنظمها الوزارة مع العاملين في قطاع السينما في الداخل وفي غزة وفي الشتات بغية تطوير استراتيجية وطنية موحدة.
وتابع أبو سيف: "الفيلم الفلسطيني يقاتل برسالته الوطنية، أمامكم مهمة عظيمة يجب إنجازها لتصويب أوضاع السينما الفلسطينية، فهي السلاح التي نحارب فيها سياسات الاحتلال الذي يحاول عزلنا عن ثقافتنا ومحيطنا.
وتطرق الحوار الذي حضره وكيل الوزارة المساعد محمد عياد وإدارته مدير دائرة السينما في وزارة الثقافة لينا البخاري إلى عدة محاور، أبرزها: إنشاء صندوق لدعم قطاع السينما ونقابة للسينمائيين الفلسطينيين وأهمية التأسيس لشراكات سينمائية دولية والتأسيس لأرشيف للسينما الفلسطينية والتنسيق لإرساء أسس التعاون مع الجهات الرسمية.
المصدر: وفا
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2019-07-25 || 18:45