بن غفير يتوعد بعدم التراجع عن خطة تهجير سكان غزة
حصار المنازل في قصرة يحرم معلمة وطفلتين من الالتحاق بالتعليم
الجيش يقتحم ساحتي مدرستي حوارة وبرقة
اعتقال 10 مواطنين من عقابا وتأخير دوام المدارس
ارتفاع كميات الإنتاج الصناعي خلال تموز 2026
ترامب يفتح النار على إسبانيا.. "ملف جديد" يشعل غضبه
أسعار الذهب والفضة
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
846 ألف طالب وطالبة يلتحقون بمدارس الضفة إيذاناً ببدء العام الدراسي
إصابة مسنة بجروح خطيرة بإطلاق نار في قلنسوة
إصابة طفل بالرصاص في قلقيلية
إصابة مواطن برصاص الجيش في جنين
غارات إسرائيلية على جنوب لبنان بالتزامن مع مناورة عسكرية مفاجئة
اعتقال 9 مواطنين من عقابا شمال طوباس واحتجاز آخرين
الضفة والقطاع: إصابات واقتحامات واعتقالات وهدم واعتداءات
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة
نهاية مأساوية.. وفاة الطفل أيوب بعد 4 أيام من سقوطه في بئر بالجزائر
احتضنت مكتبة بلدية طولكرم، الثلاثاء 09.07.2019، الملتقى الفلسطيني الثاني للرواية العربية، بمشاركة ثمانية كتاب ورواة من أصل 30 مُنعوا من الحصول على تصاريح لدخول الضفة الغربية. وشملت المشاركات سوريا والعراق والأردن وفلسطين.
وانطلق الملتقى في البداية من رام الله، الاثنين 08.07.2019، تزامناً مع ذكرى رحيل الكاتب غسان كنفاني، الذي يصادف الثامن من تموز لعام 1972. واعتمد رئيس الوزراء محمد اشتية الثامن من تموز من كل عام يوما للرواية الفلسطينية.
واحتوى الملتقى للرواية العربية في يومه الثاني على ندوتين، الأولى حول الكتابة السردية عن الوطن من المنفى، أما الثانية فكانت حول الرواية في السينما والمسرح والتلفزيون.
وأشار الناطق باسم الملتقى يوسف الشايب إلى حرص إدارة الملتقى ووزارة الثقافة على إشراك شريحة الأدباء والمثقفين في كل المحافظات مع الكتّاب العرب، بالإضافة إلى تجنب مركزية الملتقى في رام الله وحدها. وأكد أن اختيار محافظة طولكرم لهذا الحدث يعود لوجود نسبة مرتفعة من القراء. وأوضح الشايب عبر لقائه مع دوز جدول اللقاءات ضمن الثلاثة أيام القادمة مع الملتقى.
الكاتب جان دوست مواليد كردستان والذي أمضى أول سنين حياته في سوريا، عبر عن امتنانه لتجربة القدوم إلى فلسطين قائلا: "الحلم بوطن كردي مستقل هو كحلم الفلسطيني بوطن مستقل أيضا". وعرض دوست تجربته مع الرواية في المنفى متحدثا عن آلام الهجرة والبعد عن الوطن الذي تغيرت معالمه إثر الحرب بسوريا. وعن رؤيته للشخصية الفلسطينية التي يمكن أن يختارها في رواياته، ذكر "أن الفلسطيني في روايتي هو المُقتلع من جذوره مثقل بالهموم والحنين إلى الوطن ومحاط بالمآسي، هذه الشخصية تجذبني أكثر من المستقر في بيته".
أما في الجلسة الثانية والتي ناقشت موضوع الرواية في المسرح والتلفزيون، أوضح الكاتب السوري هوشنك أوسي أن الرواية فيها هامش من الحرية أكبر من الكتابة للسينما، مضيفا: "الفن السينمائي يبتعد عن ثالوث المحرمات وهي الجنس والدين والسياسة".
واحتوت هذه الجلسة على مشاركة من كتاب ومخرجين مسرحيات وأفلام وثائقية، حيث دار النقاش بينهم والحضور حول إمكانية تسويق الروايات كسيناريوهات يمكن أن تقتبسها السينما الفلسطينية والعربية وتعرضها على المشاهد العربي.
وبينت مخرجة الأفلام الوثائقية من القدس ليانة بدر الفرق بين الكتابة للرواية والكتابة للسينما.
الكاتبة: سارة قاروط
المحررة: جلاء أبو عرب