إعلام عبري: إسرائيل تمهد قانونياً لإقامة سجون محاطة بالتماسيح
أميركا تشدد قيود التأشيرات على الطلاب والصحفيين
الكنيست يصادق على حل نفسه والانتخابات الإسرائيلية في 27 تشرين الأول
الجزائر ترفع حالة التأهب مع اتساع رقعة حرائق الغابات إلى 111 بؤرة
قتلى في هجمات أميركية على جسور ومطار ومواقع جنوبي إيران
الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة
الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الطقس: ارتفاع متواصل على درجات الحرارة
أسمهان وفايد محمد فايد.. صفحة مجهولة في حياة أميرة الجبل
الموساد وإبستين والحملات السرية.. فانس يهاجم إسرائيل ويؤكد تراجع شعبيتها بأمريكا
ربع قرن على رحيلها: سعاد حسني واليسار المصري
1.3 مليون مواطن أوروبي يطالبون بتعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل
طقاطقة وحجاوي يفتتحان مشروع تطوير متنزه بلدية سلفيت
جائزة خالد خليفة للرواية تعلن اللائحة القصيرة
الرئيس يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي
بلدية نابلس والمكتبة الوطنية توقعان مذكرة لتوثيق تاريخ المدينة
بيان توضيحي صادر عن وزارة الزراعة
احتضنت مكتبة بلدية طولكرم، الثلاثاء 09.07.2019، الملتقى الفلسطيني الثاني للرواية العربية، بمشاركة ثمانية كتاب ورواة من أصل 30 مُنعوا من الحصول على تصاريح لدخول الضفة الغربية. وشملت المشاركات سوريا والعراق والأردن وفلسطين.
وانطلق الملتقى في البداية من رام الله، الاثنين 08.07.2019، تزامناً مع ذكرى رحيل الكاتب غسان كنفاني، الذي يصادف الثامن من تموز لعام 1972. واعتمد رئيس الوزراء محمد اشتية الثامن من تموز من كل عام يوما للرواية الفلسطينية.
واحتوى الملتقى للرواية العربية في يومه الثاني على ندوتين، الأولى حول الكتابة السردية عن الوطن من المنفى، أما الثانية فكانت حول الرواية في السينما والمسرح والتلفزيون.
وأشار الناطق باسم الملتقى يوسف الشايب إلى حرص إدارة الملتقى ووزارة الثقافة على إشراك شريحة الأدباء والمثقفين في كل المحافظات مع الكتّاب العرب، بالإضافة إلى تجنب مركزية الملتقى في رام الله وحدها. وأكد أن اختيار محافظة طولكرم لهذا الحدث يعود لوجود نسبة مرتفعة من القراء. وأوضح الشايب عبر لقائه مع دوز جدول اللقاءات ضمن الثلاثة أيام القادمة مع الملتقى.
الكاتب جان دوست مواليد كردستان والذي أمضى أول سنين حياته في سوريا، عبر عن امتنانه لتجربة القدوم إلى فلسطين قائلا: "الحلم بوطن كردي مستقل هو كحلم الفلسطيني بوطن مستقل أيضا". وعرض دوست تجربته مع الرواية في المنفى متحدثا عن آلام الهجرة والبعد عن الوطن الذي تغيرت معالمه إثر الحرب بسوريا. وعن رؤيته للشخصية الفلسطينية التي يمكن أن يختارها في رواياته، ذكر "أن الفلسطيني في روايتي هو المُقتلع من جذوره مثقل بالهموم والحنين إلى الوطن ومحاط بالمآسي، هذه الشخصية تجذبني أكثر من المستقر في بيته".
أما في الجلسة الثانية والتي ناقشت موضوع الرواية في المسرح والتلفزيون، أوضح الكاتب السوري هوشنك أوسي أن الرواية فيها هامش من الحرية أكبر من الكتابة للسينما، مضيفا: "الفن السينمائي يبتعد عن ثالوث المحرمات وهي الجنس والدين والسياسة".
واحتوت هذه الجلسة على مشاركة من كتاب ومخرجين مسرحيات وأفلام وثائقية، حيث دار النقاش بينهم والحضور حول إمكانية تسويق الروايات كسيناريوهات يمكن أن تقتبسها السينما الفلسطينية والعربية وتعرضها على المشاهد العربي.
وبينت مخرجة الأفلام الوثائقية من القدس ليانة بدر الفرق بين الكتابة للرواية والكتابة للسينما.
الكاتبة: سارة قاروط
المحررة: جلاء أبو عرب