العليا الإسرائيلية تنظر الخميس في طعون ضد استبعاد قوائم ومرشحين عرب
ارتفاع أسعار المحروقات خلال أكتوبر 2026
نقابة النقل تعلن عن إجراءات لتخفيف الأعباء عن السائقين
ارتقاء 8 مواطنين وإصابة آخرين في غزة
إنفانتينو يخسر دعم الاتحاد السويسري لرئاسة الفيفا
مطلوب مصمم جرافيك
وصول طائرة فلاي دبي البديلة إلى مطار بن غوريون
الشيخ يبحث مع اتحاد المعلمين التحديات التي تواجه قطاع التعليم
نتنياهو: أحد طيارَي رحلة "فلاي دبي" حاول إسقاط الطائرة
"الجدار": قرية تختفي أمام الكاميرا!
مصطفى يؤكد أهمية تكامل الجهود لتعزيز الصمود الوطني والمجتمعي
مستوطنون يقتحمون النفق العثماني شرق طولكرم
قلقيلية: اعتقال مواطن وتفتيش منازل في قريتي جيوس وفلامية
مستوطنون يواصلون اقتحام عورتا جنوب نابلس
مدى العرب تطلق برنامج (مدى سكواد) لتمكين الشباب
طولكرم: الجيش يعتقل عدة مواطنين ويحول منازل لثكنات عسكرية
قرارات الحكم المحلي في جنين
يوم العَلَم الفلسطيني
صدور أحكام إدارية بحق 52 أسيراً
تظهر مجموعة من أعمال عبقري عصر النهضة ليوناردو دافنشي الرائعة وغير المكتملة أنه ربما عاني نوعا من اضطرابات قصور الانتباه التي باتت مألوفة في العصر الحديث. هذه هي وجهة نظر أستاذ الطب النفسي، ماركو كاتاني، الذي يعتقد أن متلازمة فرط الحركة ونقص الانتباه تفسر تأجيل دافنشي المزمن لاستكمال أعماله وقدراته الإبداعية سواء في مجال الفنون أو العلوم.
كاتاني، الأستاذ في كينجز كوليدج بلندن، في بحث نشره يوم الجمعة (24 يونيو/ حزيران 2018)، قال: "أنا واثق أن متلازمة فرط الحركة وقصور الانتباه هي الفرضية الأكثر إقناعا والأجدر بالتصديق من الناحية العلمية لتفسير الصعوبة التي كان يجدها ليوناردو في إكمال أعماله".
حتى لوحة الموناليزا أشهر أعمال الرسام الإيطالي غير مكتملة.
اضطراب فرط الحركة وقلة الانتباه معروف بين الأطفال، لكن يتزايد الآن تشخيص إصابة بالغين به ومنهم أشخاص ينعمون بحياة مهنية ناجحة. ومن بين الأعراض عدم القدرة على استكمال المهام وشرود الذهن والنشاط العقلي المفرط والحركة البدنية الزائدة.
وقد طرح كاتاني فرضيته في دورية (برين) وقال إن سجلات تاريخية تظهر أن الصعوبة التي واجهها دافنشي في إتمام المهام لازمته منذ الطفولة.
وقال إن روايات كاتبي السير الذاتية وشخصيات عاصرته تظهر أنه لم يكن يستقر في مكان قط وأنه كان يتنقل عادة من مهمة إلى أخرى. وعلى غرار كثيرين ممن يعانون متلازمة فرط الحركة وقلة الانتباه، لم يكن دافنشي يحصل إلا على أقل القليل من النوم وكثيراً ما كان يعمل ليل نهار بلا توقف.
وقال كاتاني المتخصص في هذا النوع من الاضطرابات وفي تشريح المخ وعلوم عصر النهضة إن تحليله وجد أن دافنشي كان يمضي "وقتا طويلا جدا في التخطيط للمشاريع" لكنه كان يفتقر للمثابرة.
وأضاف "اضطراب فرط الحركة وقلة الانتباه يمكن أن يفسر جوانب من مزاجية ليوناردو وعبقريته الزئبقية الغريبة".
وقال "إن روايات تاريخية تظهر أيضاً أنه كان أعسر وربما كانت لديه سمتان أخريان تميزان من يعانون اضطراب قلة الانتباه وهما عسر القراءة وتركز اللغة في الفص الأيمن من الدماغ".
مفاهيم مغلوطة!
وعبَر كاتاني عن أسفه بسبب المفاهيم المغلوطة عن أن المصابين بمتلازمة فرط الحركة ونقص الانتباه هم في العموم أطفال لديهم نزعات تخريبية وأصحاب مستوى ذكاء منخفض وأن "مصيرهم حياة مليئة بالمشاكل".
وعبر عن أمله في أن يسهم تحليله لحالة دافنشي في مكافحة وصم المصابين بهذه المتلازمة ومساعدتهم.
وقال: "ليوناردو اعتبر نفسه شخصاً فشل في الحياة، وهو أمر غير معقول". وأضاف "أتمنى أن يبين (هذا النموذج) أن اضطراب فرط الحركة وقلة الانتباه لا يرتبط بانخفاض مستوى الذكاء أو عدم القدرة على الإبداع، وإنما صعوبة استغلال الملكات الطبيعية".
بالتعاون مع دويتشه فيليه