مصرع طفل دهساً في السموع جنوب الخليل
ارتقاء أكثر من 3000 مواطن في لبنان
ترامب يزيد الغموض بشأن "ضرب إيران مجدداً"
رونالدو يقود البرتغال في نهائيات كأس العالم 2026
صدور كتاب "الأسطول في طريقه لغزة: يوميات نحو طريق جديد"
هيئة الجدار: إخلاء الخان الأحمر تصعيد خطير لعزل القدس
المعابر تعلن مواعيد عودة الحجاج
نيمار ينفجر فرحا في بث مباشر بعد العودة لمنتخب البرازيل
إصابة مواطن في اعتداء للمستوطنين جنوب طوباس
الرئيس السوري يصدر مرسوما يمنع إدخال البضائع الإسرائيلية
الحركة: مغالطات بتقرير مجلس السلام تبرئ إسرائيل
السفيرة السويسرية تطلع على مشاريع بلدية نابلس
قطر تبحث مع السعودية وتركيا والأردن تطورات المنطقة
مجلس الوزراء.. هام بخصوص الرواتب وعطلة العيد
اللجنة التنفيذية تعقد اجتماعا لبحث آخر المستجدات
إصابة شاب برصاص الجيش عند مدخل مخيم طولكرم
2420 بلاغ اعتداءات جنسية داخل الجيش الإسرائيلي في 2025
الأونروا: الحفاظ على أرشيف اللاجئين جزء من حماية الهوية الفلسطينية
سموتريتش يصدر أمرا بإخلاء الخان الأحمر
العمل لساعات إضافية وعدم الحصول على ساعات نوم كافية والخلافات المستمرة سواء في محيط الأسرة أم العمل، كلها أعباء يتحملها الجسم لفترة معينة قبل أن تظهر عليه علامات يقول لك من خلالها إنه بحاجة للراحة والاسترخاء وشحن الطاقة.
وعندما يستمر الضغط لفترة طويلة دون استراحة، يمكن هنا الحديث عما يطلق عليه الضغط العصبي المزمن، كما يقول البروفيسور آندرياس شتروله، أخصائي الطب النفسي بمستشفى شاريته ببرلين، في حوار مع DW. وقبل أن يصل الإنسان لمرحلة الضغط العصبي المزمن، تبدأ بعض الأعراض في الظهور على الجسم مثل قلة النوم وفقدان الشهية.
وهناك بعض الأعراض التي تظهر على الجسم بسبب الضغط العصبي ويخطئ البعض في تشخيصها، فالشعور بانقباضات في الأمعاء والمعدة قد يكون بسبب مشكلات في العمل. وأحيانا تكون الحبوب التي تظهر على الشفاه علامة من الجسم على حاجاته للراحة، وفقا لتقرير نشرته مجلة "بريغيته" الألمانية.
ضغط
ومن الممكن أن يتسبب التوتر والقلق من موعد معين، في حدوث اضطراب في حركة العين، كما أن الشعور بألم في الفك عن الاستيقاظ من النوم والسعال المستمر من أسباب التوتر التي لا يدركها أغلب الناس على الفور.
وقد يتسبب القلق على نجاح مشروع معين في العمل، في شعور بألم في الرأس يمتد للكتفين بالإضافة إلى سرعة في ضربات القلب وصعوبة في التنفس.
وبشكل عام تختلف أسباب الضغط العصبي، ففي الدول التي تعيش حروباً أو اضطرابات سياسية، يأتي الضغط العصبي من الخوف على الحياة ولقمة العيش، أما في الدول المتقدمة هناك الخوف على فقدان الوظيفة أو الوضع العائلي.
ويعتبر الخوف من خروج الأمور عن السيطرة سواء في العمل أو الحياة العائلية، من أهم أسباب الشعور بالضغط العصبي، علاوة على الرغبة في الكمال أو تحقيق آمال المحيطين بنا، كما يوضح شتروله.
ويمكن في الحالات الضرورية عمل تحليلات لرصد نسب الهرمونات التي يفرزها الجسم أثناء الضغط العصبي، لمعرفة المرحلة التي وصل إليها المصاب.
أما بالنسبة للوقت الذي يحتاجه الجسم للتخلص من آثار الضغط العصبي فهو يختلف من شخص لآخر، إذ إن آلية التعامل مع الضغط مسألة لا يمكن قياسها ولا التنبؤ بها.
وهناك بعض الأمور التي تساعد على تخفيف الشعور بالضغط العصبي سواء قبل الامتحانات أو الدخول في مشروع عمل مهم أو حتى عند الاستعداد لاحتفال عائلي، إذ ينصح شتروله بمحاولة عدم أخذ الأمور بعصبية وعدم نسيان ممارسة الرياضة مهما كانت المشاغل، علاوة على محاولة توزيع المهام المطلوبة وعدم المبالغة في التوقعات.
بالتعاون مع دويتشه فيليه