1. اشتية: صرف 110% من رواتب الموظفين
  2. تعليق الدوام في مدرسة بزاريا الثانوية للبنين
  3. ما هي المناطق التي تعاني من تعديات بنابلس؟
  4. لجان المخيمات تطالب بالتعايش مع الأزمة المالية
  5. القبض على متهم بـ8 سرقات في طولكرم
  6. صرف ما نسبته 110% من رواتب المعلمين
  7. حرائق الأمازون تظلم مدناً في عز الظهر
  8. نابلس.. تحرير طائر البوم النسري من مواطن
  9. وفاة و45 إصابة في حوادث سير بأسبوع
  10. قلقيلية.. كشف سرقة 300 ألف شيكل بصالة أفراح
  11. جامعة النجاح.. تأجيل دوام الفصل الأول
  12. أسماء لاعبي معسكر الاستعداد لمباراة أوزبكستان
  13. كيف يتعامل الفلسطينيون مع الموتى؟ دراسة أنثروبولوجية
  14. قروض لطلبة الجامعات من جمعية البر الخيرية
  15. أسعار الفواكه والخضراوات في نابلس
  16. جدول توزيع المياه في نابلس
  17. برنامج فصل الكهرباء اليومي في نابلس
  18. مجهولون يسرقون مستشفى حوارة الخيري
  19. اعتقال شاب شرق طولكرم
  20. أسعار صرف العملات

البيوتكنولوجي.. تخصص مجهول ونقابة تسعى لإبرازه

خريجو التقانة الحيوية أو ما يُعرف بتخصص "البيوتكنولوجي" في الجامعات الفلسطينية يبحثون سُبل التوعية بأهميته وإدراجه ضمن التخصصات المطلوبة في سوق العمل من خلال العمل النقابي.


على الرغم من حداثة "التكنولوجيا الحيوية" واعتمادها كتخصص في الجامعات الفلسطينية، والذي بات يُعرف بـ(البيوتكنولوجي)، وهو عبارة عن استخدام الكائنات الحية أو موادها الناتجة، لتحسين إنتاج النباتات والحيوانات والكائنات الحية الدقيقة، المستخدمة في مجالات عدة كالزراعة والصناعة والطب وحماية البيئة، إلا أنه ما يزال تخصصاً صعباً في سوق العمل الفلسطيني، نظراً لعدم وجود جهات من شأنها أن تُعرف بالتخصص ومجالات العمل فيه، حسب ما أكده نقيب علوم التقانة الحيوية موسى دغامين، مضيفاً "أنه لا يُسمح لخريجي البيوتكنولوجي بالعمل في وزارة التربية والتعليم".

وأوضح دغامين لـدوز "أن الجامعات الفلسطينية اعتمدت هذا التخصص عام 2001 وعلى رأسها الجامعة العربية الأمريكية، وتم تخريج أول دفعة عام 2005". وفي عام 2012 دعت الحاجة لتشكيل جمعية علوم التقانة الحيوية التي حصلت على الترخيص من وزارة الداخلية عام 2014. وبيّن دغامين "لا يحق للجمعية القيام بالدور النقابي في الدفاع عن خريجي البيوتكنولوجي إلا بمراسلات خطية للوزارات، لكنها عملت على التوعية بأهمية البيوتكنولوجي في السوق المحلي".

في حين، تضافرت الجهود لتشكيل جسم نقابي بموافقة الجهات المعنية. وعن هذا قال دغامين: "راسلنا رئيس الوزراء السابق رامي الحمد الله، للحصول على مزاولة مهنة ومسمى وظيفي يُدرج في لائحة التوظيف في ديوان الموظفين والوزارات". وبعد ثلاث سنوات من النقاش، خرجت لجنة مؤلفة من وزارة الصحة والجامعات الفلسطينية وممثلي الجمعية بتوصية تنص على أن يكون المسمى الوظيفي لخريجي التخصص (فني بيوتكنولوجي) لحملة شهادة البكالوريوس، واختصاصي للحاصلين على درجة الماجستير والدكتوراه، على أن يتم منحهم المزاولة وفقاً للنظام الداخلي لمزاولة المهنة والذي أصدره وزير الصحة السابق جواد عواد كتعليمات وليس قانون، على حد قول دغامين.
وأضاف "بتاريخ 20.01.2019، عُقد الاجتماع الأولي لانتخاب النقيب وثمانية أعضاء للمجلس النقابي بموافقة وزارة العمل. ومن ذلك الحين باشرت النقابة عملها".

شروط العضوية

أما المشكلات التي واجهت النقابة، فأكد دغامين، أن اسم التخصص في كل جامعة مختلف عن الأخرى، إذ تعرف بالأحياء التطبيقية في جامعة البوليتكنك والأحياء والتكنولوجيا الحيوية في الجامعة الأمريكية والأحياء والبيوتكنولوجيا في جامعة النجاح، وأحياء مسار بيوتكنولوجي في جامعتي القدس أبو ديس وبيرزيت، ما أحدث خللاً في الاعتراف بأيٍ من الأسماء ضمن النقابة، وتابع "لجأنا للخطة الدراسية باحتساب 8 مساقات كأحد شروط الانتساب للنقابة".

ومن شروط العضوية بالنقابة ومزاولة المهنة، الحصول على شهادة بكالوريوس في البيوتكنولوجي أو أحد فروعها بالدرجة الأولى، والماجستير والدكتوراه، كما أكد دغماين. وأضاف "أن النقابة حققت هدفها التوعوي بأهمية التخصص في القطاعات الصناعية والدوائية".

وأوضح دغامين، "أنه أُصدرت 180 شهادة مزاولة لخريجي البيوتكنولوجي، ما يؤكد فرص التخصص في سوق العمل، بينما نحتاح لتوعية المؤسسات بأهميته"، وأردف "عمم رئيس الوزراء السابق رامي الحمد الله إمكانية عمل خريجي البيوتكنولوجي في جميع الوزارات، منها وزارة البيئة ووزارة العمل ووزارة الصحة، إضافة للبحث الجنائي في الشرطة الفلسطينية".

وظائف

في حين، تطمح النقابة بتوفير مراكز بحثية وابتعاث الخريجين، لتطوير مهاراتهم العلمية والتطبيقية وفتح مشاريع البيوتكنولوجي، كما تسعى لمراسلة التربية والتعليم والجامعات لاستحداث بعض الوظائف، مثل إدارة المختبرات.

أما رولا جود الله مساعدة في قسم العلوم الحياتية والتقنيات الحيوية في الجامعة الأمريكية، فقد أعربت عن إعجابها بإنشاء نقابة خاصة بالتكنولوجيا الحيوية قائلةً "إنها أعظم خطوة لخريجي البيوتكنولوجي، إذ ستشكل جسراً للمجالات الحياتية المختلفة". وأشارت إلى أن النقابة ساهمت بإيجاد شهادة مزاولة مهنة، تأكيدا على أن العمل بالتخصص لا يقتصر على الجانب الأكاديمي، ووفرت سبلاً لحماية خريجي البيوتكنولوجي.

كما ذكرت ريتا حامد عيسى أمينة سر النقابة، "أن هناك العديد من المجالات التي يستطيع خريج البيوتكنولوجي العمل بها، مثل المجال الصحي ومختبرات الفحوص الوراثية ومراكز أطفال الأنابيب، إضافة للمجال الزراعي في مختبرات زراعة الأنسجة النباتية وفحص النباتات المستوردة والعمل في مختبرات صناعة الأدوية وإنتاج المصول واللقاحات وإنتاج الألبان والأغذية".

ويشار إلى أن مزاولة المهنة تُمنح من وزارة الصحة دون امتحان، وفي عام 2020، سيُعقد امتحان لكافة الفنيين الحاصلين على مزاولة بالتعاون مع النقابة ووزارة الصحة، ومنح عضوية تحت بند فني أو اختصاصي، بصرف النظر عن طبيعة التخصص، زراعياً كان أو صناعياً أو صحياً.




الكاتبة: تسنيم سمور

المحررة: جلاء أبو عرب


2019-05-21 || 02:07






مختارات


نصائح للحفاظ على وزنك في رمضان

هل تشكل فقدة رمضان عبئاً مادياً؟

عادات صحية قد تمنع الإصابة بالخرف

توسيع مدرسة الفندق الأساسية في قلقيلية

الخطيب: هذا سبب استقالتي من تدريب شباب بلاطة

وين أروح بنابلس؟

2019 08

يكون الجو شديد الحرارة ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، التي تترواح في نابلس بين 34 نهاراً 22 ليلاً.

22/34

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.52 4.97 3.91