واشنطن: شركات الطيران الإيرانية ستتوقف "خلال يومين"
اقتحام منطقة دوار السلام جنوب طولكرم واحتجاز مواطنين
غزة: ارتقاء 4 مواطنين وقصف وإطلاق نار ونسف مبان
سلطة الأراضي تستعرض جهود عامين في تثبيت الملكيات وحماية الحقوق
هل يتساوى الليل والنهار حقا في أول أيام الخريف؟
ارتقاء مواطن جنوب القطاع
فصائل فلسطينية تبحث الانتخابات وتتفق على إنهاء الانقسام
نحو 3 ملايين مواطن يحق لهم الاقتراع في الانتخابات التشريعية
ترى أكثر مما ينبغي.. لماذا تزداد المخاوف من نظارات "ميتا"؟
تركيا تلغي جنسية 1070 شخصا بسبب معاملات غير قانونية
الجيش يغلق كافة الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس
بلدية نابلس ومجلس كفر قليل يبحثان حلولا لملفي المياه والطرق
فيديو.. اعتقال 5 مواطنين من سلفيت
أكثر من 100 مواطن خضعوا للتحقيق الميداني في الضفة بيومين
458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى
القطاع: ارتقاء 73.914 مواطناً
ميسي يواصل هوايته.. ركلة حرة رائعة في تعادل إنتر ميامي مع سان دييغو
الزراعة تعلن مواعيد قطف الزيتون وتشغيل المعاصر لموسم 2026
ضحايا ومصابون في غزة وخطة طارئة لإزالة المنازل المتضررة
دوز - شاركت قيادات سابقة من الحركة الطلابية في جامعة النجاح الوطنية في اللقاء الذي جمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بطلاب إسرائيليين، يوم الأحد، في مقر المقاطعة بمدينة رام الله.
وحضر اللقاء منسق حركة الشبيبة الطلابية بجامعة النجاح إياد دويكات، ورئيس مجلس اتحاد الطلبة لدورتين سابقتين مكرم دراغمة، كما تواجد أيضا رجل الأعمال النابلسي منيب المصري.
انتقادات بالجُملَة
قوبل هذا اللقاء بانتقادات واسعة من قبل الشباب الفلسطيني في مدينة نابلس، خاصة على شبكات التواصل الاجتماعي، فمنهم من استنكره وبشدة كما فعلت الناشطة في مجال الأسرى أمينة طويل على حسابها في الفيسبوك، حيث كتبت: " حين يلتقي عباس بطلاب متطرفين يهود ويستمع لهم ويرد عليهم، وحين يكون الهدف الأول لديه أمن الكيان، وحين يتناسى 5000 أسيرا، وحين تكون أحلام اللاجئين خلف أحلامه ويقظته، اعتقد أنه عليّ أن أعلي صوتي بـ لا للتطبيع يا سيادة الرئيس".
من جانبها رفضت الناشطة الشبابية في فتح، ميس الشافعي من مدينة نابلس، هذا اللقاء قلبا وقالبا، واستهجنت وجود أعضاء سابقين من مجلس اتحاد الطلبة في جامعة النجاح، معروف عن عائلاتهم تاريخها النضالي، منتقدة تبريراتهم "السخيفة" للزيارة، على حد تعبيرها.
وقالت الشافعي لموقع دوز إن المستفز بالزيارة حفاوة ترحيب الرئيس للطلاب، والأسلوب القمعي الذي تعاملت به الأجهزة الأمنية مع الصحافيين.
لقاء من أجل السلام
في المقابل، رأى البعض الآخر اللقاء من زاوية أخرى، حيث صرح الناطق باسم حركة فتح في أوروبا جمال نزال على صفحته على الفيسبوك قائلا: "اللقاء هو تكسير للقيود التي فرضتها العسكاريتاريا الإسرائيلية على مواطنيها منذ الانتفاضة"، وأضاف رداً على المنتقدين: " لقاء اليوم لم يتضمن توقيع اتفاقيات اقتصادية ولا ثقافية".
وأكد الرئيس عباس خلال اللقاء أن الجانب الفلسطيني قدم تنازلات كثيرة على مدار التاريخ من أجل إرساء السلام، مشددا على أن الفرصة أمام إسرائيل للتعايش مع المنطقة بأكملها، من خلال مبادرة السلام العربية، وأضاف: "مبادرة السلام العربية أهم مبادرة سلام قدمت منذ العام 48 من القرن الماضي، وتقوم على أساس تطبيع العلاقات العربية مع إسرائيل إذا نجحت عملية السلام".
وتطرق عباس لقضية اللاجئين خلال اللقاء قائلاً: "كل الذي قلناه هو تعالوا لنضع ملف اللاجئين على الطاولة لأنها قضية حساسة يجب أن نحلها لنضع حدا للصراع ولكي يكون اللاجئون راضين عن اتفاق السلام". وأضاف "لكن لن نعمل على أن نغرق إسرائيل بالملايين لنغير تركيبتها الاجتماعية. هذا كلام هراء".
الكاتب: أحمد الباظ
المحرر: مجدولين حسونة