1. زخات من الأمطار على مختلف المناطق
  2. عرض فيلم "صدى الصمت" حول العنف الأسري
  3. إنقاذ شخص من بئر في طولكرم
  4. "النساء ما بين الأبوية والفكر الاستعماري" 1
  5. 3 إصابات في حادث سير بنابلس
  6. سليم حاج يحيى: أنا انجرحت
  7. قرارات الحكم المحلي بنابلس
  8. القضاء الألماني يحقق في صفقة غواصات لإسرائيل
  9. ماذا يلزم المستشفيات بعد وقف التحويلات لإسرائيل؟
  10. الإعلان عن نقل مركبات على خط نابلس - جماعين
  11. تعديل على موعد مباريات دوري المحترفين والأولى
  12. بدء التسجيل في دورة تحكيم كرة اليد
  13. مركز بلاطة النسوي.. مواعيد التنسيب والترشح
  14. جدول توزيع المياه في بيت فوريك
  15. كفر صور.. إعلان بخصوص استصلاح الأراضي
  16. دوام مركز عورتا الصحي
  17. نزلة عيسى.. دفعة تصاريح زراعية
  18. توزيع المتقدمين لوظيفة مدير/ة مدرسة جنوب نابلس
  19. توصية بتوفير تدريبات لطالبات الجامعات
  20. نابلس.. تعليق حوض ابن قتيبة

خريجات فلسطينيات يتحدّين صعوبات سوق العمل والمجتمع

يتزايد إقبال الشابات في المناطق الفلسطينية على المشاريع الصغيرة، وبسبب عدم ملاءمة دراستهن الجامعية مع متطلبات سوق العمل تصبح رحلة النجاح صعبة كما تقول شابات فلسطينيات التقت بهن DW عربية.


ترتفع نسبة البطالة في المجتمع الفلسطيني بين الخريجين سنوياً بشكل متزايد، الأمر الذي يضع الكثير منهم أمام تحدي البحث عن عمل لكسب قوتهم سواء عبر السعي لمهن قد تكون مختلفة عن التخصصات التي درسوها بالجامعة، أو بالهجرة إلى الخارج وإلى الدول العربية مثل الخليج. وفي كثير من الأحيان يلجأ الخريجون إلى أصعب الحلول وهي العمل في المستوطنات الإسرائيلية القريبة من مدنهم أو داخل إسرائيل.

وبحسب المركز الفلسطيني للإحصاء فقد احتلت التخصصات الأدبية أعلى نسبة بطالة لدى الخريجين، حيث وصلت إلى أكثر من 70% وبلغت أقل نسبة بطالة لدى الخريجين في كلية القانون 27%.

ويرى خبراء فلسطينيون أن المشكلة الرئيسية في البطالة المرتفعة سببها التكوين الذي يتلقاه الطلاب في مؤسسات أكاديمية لا تراعي مطالب وحاجات السوق الفلسطينية، إضافة إلى نظرة المجتمع إلى الدراسة الأكاديمية باعتبارها الخيار الأفضل بالمقارنة مع التدريب المهني الذي يساعد الطالب على الدخول في سوق العمل. ولتلافي هذه الثغرات يدعو خبراء إلى ضرورة إعطاء دورات تثقيفية للطلاب في مراحل دراسية مبكرة حول أهمية سوق العمل في المجتمع الفلسطيني.

المبادرات الفردية أبرز طرق النجاح

يلجأ الكثير من الخريجين إلى البحث عن عمل حرٍ يكون في حالات كثيرة غير متطابق مع التخصصات الأكاديمية التي درسوها في الجامعات، وكثيراً ما تكون المشاريع الصغيرة إحدى الحلول، ولكنها تكون معرضة في كثير من الأحيان إلى مخاطر الفشل أو عدم التحضير الجيد لها.
من المعروضات عسل طبيعي تم إنتاجه من قبل سيدات فلسطينيات

عريب العزيزي سيدة فلسطينية من مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، قررت وبمبادرة فردية منها أن تقدم مساعدة للسيدات اللواتي يمتلكن مشاريع خاصة بهن ولا يجدن المكان المناسب لعرض منتوجاتهن للمستهلكين. تبنت عريب تنظيم فكرة المعرض الأول في المدينة، وأطلقت عليه اسم "بازار نابلس" لتجد قبولاً من المشتركين والزوار على مدى ثلاثة أيام. وشاركت في المعرض قرابة خمسين سيدة عرضن منتوجاتهن من مختلف مناطق الضفة الغربية.


ولأن الفكرة نالت إعجاب الزوار والمشاركات، قررت العزيزي تنظيم المعرض للمرة الثالثة هذه المرة في وسط المدينة، وليدوم طوال السنة كما أعلنت على صفحاتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. ويتيح المعرض لمئات السيدات التسجيل خلال العام، ويخصص المعرض للمشاركة لعرض بضاعتها لمدة ثلاث أيام ثم ينتقل إلى سيدة أخرى ومنتوجات من نوع آخر.

وتتيح الفكرة للسيدات المشاركات التواصل المباشر مع الزبون، فبمقابل 40 شيكلاً بالعملة الإسرائيلية المتداولة، أو ما يقارب العشرة يورو لليوم الواحد أتيحت لهن الفرصة للمشاركة في المعرض والتواصل مع الزبون والإعلان عن منتجاتهن.

تنوعت المعروضات خلال البازار من أغراض المطبخ وما يتعلق بالأكلات الشعبية التي أصبح من النادر إعدادها من قبل ربات البيوت، بالإضافة إلى العسل الطبيعي الذي يُنتج في مزارع خاصة لبعض المشتركات. بعض السيدات تفنن بالمهن ذات الطابع الجمالي كالرسم على الزجاج أو التطريز الفلسطيني وأيضاً تصميم الأزياء، فيما انتهز البعض فرصة البازار لعرض كتب أدبية أو علمية من تأليفه وكذلك كتباً عربية بأسعار مناسبة.

تركت الإعلام لشغفها بفن الطبخ

DW قابلت بعض المشاركات في البازار، إحداهن شابة وتدعى آلاء العزيزي، وكانت منهمكة بأخذ قياسات السيدات وأرقام التواصل معهن. آلاء أنهت دراستها الجامعية عام 2011  في تخصص إدارة أعمال من جامعة النجاح. لتبدأ مشوار البحث عن الوظيفة إلا أنها لم توفق مثل الكثير من الخريجين الذين سبقوها. عثرت آلاء بإحدى الصحف اليومية على إعلان دورة تصميم أزياء في أحد مراكز المدينة التعليمية، ويدوم التدريب ستة أشهر. وبتشجيع من عائلتها الصغيرة أقدمت على التدريب وسط نظرة سلبية وتهكم من قبل الكثير من الناس في محيطها العائلي والاجتماعي. 

وقالت آلاء "لقد كنت مقتنعة تماماً بما أفعل". وكان الدافع لمشاركتها في هذا التدريب شغفها منذ نعومة أظافرها بتصميم ألعاب الأطفال (الباربي). ولم تفكر أبداً أن يفتح هذه التدريب المجال أمامها الأبواب في حياتها المهنية.

مشارِكة أخرى في قسم الطبخ اسمها دانة العالم، وهي أم لطفلين، تخرجت من قسم الصحافة والإعلام في جامعة النجاح وعملت لفترة قصيرة كمذيعة برنامج صباحي في إحدى الإذاعات الفلسطينية المحلية. تقول لـDW إنها تركت العمل الصحفي لعدم وجود التقدير المعنوي والمادي لعملها. وأضافت: "أعداد الخريجين كبيرة جداً، ووسائل الإعلام محدودة ومسيّسة وبالغالب تتبع أحد الأحزاب على الساحة الفلسطينية". دانة تعرض الآن مأكولاتها على صفحة خاصة بها أنشأتها قبل سنتين على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وبعد عامين من نجاح مشروعها الصغير، قررت الالتحاق بأحد مراكز المدينة، الممول والمجهز من وكالة التعاون الألماني GIZ. ويتيح لها المركز الحصول على شهادة دبلوم شيف، وهي شهادة تؤهلها للعمل كطاهية في المطاعم وتضيف لخبرتها الكثير، كما تسهل عليها إجراءات الحصول على ترخيص لفتح مشروعها الخاص لاحقاً. سيدات العسل.. فلسطينيات يساعدن أسرهن ويغيرن مجتمعهن

لكن ما يواجه الفتيات الفلسطينيات الراغبات بإقامة مشاريع خاصة في الضفة الغربية، هو ارتفاع رسوم دورات التدريب وخصوصاً في مجالات مثل التطريز أو فنون الطبخ، حيث تكلف الدورة الواحدة في بعض الأحيان أكثر من 600 دولار أمريكي وهو المبلغ الذي دفعته الآء. بينما دفعت  دانة بمفردها 1500 دولار كرسوم تدريب، ناهيك عن نفقات أخرى إضافية.

ضغوط اجتماعية لكن الطموح كبير

بالرغم من الإقبال المتزايد على المشاريع الخاصة إلا أن الشابات يواجهن عوائق اجتماعية جمة في سبيل إقامتها. حيث ينظر كثيرون إلى هذه المشاريع على أنها لا تتناسب والسيدات في مجتمع فلسطيني محافظ. تعلق آلاء قائلة: "في البداية كنت أسمع الكثير من التعليقات المحبطة" من قبيل أنك لست مبدعة وإنما تقومين بإعادة بيع منتوجات آخرين. وتضيف بأنها تفتقد التشجيع في محيطها الاجتماعي.

الكثير من السيدات الفلسطينيات يمارسن مهنة تربية النحل


أما دانة فتقول إنها تلقت الكثير من التعليقات السلبية إذ يعتقد بعضهم أنه أولى بها التفرغ لتربية أبنائها والعناية ببيتها. وتضيف بأن عدداً كبيراً من الأشخاص يسخرون من فكرة الذهاب إلى مدرسة تعليم الطبخ. ويرون بأن الطبخ أمر تتعلمه المرأة في البيت. بينما ترى دانة أن الطبخ مهنة كغيرها من المهن، وتقول إن "هذا البرنامج يتيح لي المجال لتعلم أسراره. بالطبع أنا أستطيع الطبخ ولكنني أستمتع بتعلم الأطباق الغريبة عن ثقافة بلادنا العربية" تختم دانة حديثها.

وتفضل آلاء أن تكمل دوراتها التدريبية في تصاميم ألعاب الأطفال وأن تشارك في تصاميم لدور عروض عالمية، أما دانة فتتمنى أن تنشئ برنامجاً تلفزيونياً خاصاً لعرض حلقات يومية أو أسبوعية من مطبخها لتساعد متابعيها في تعليمهم شتى أصناف المأكولات العربية والغربية.

ولا يزال المشوار بالنسبة لدانة وآلاء في بدايته، وكلاهما تطمحان للعالمية والشهرة، الأمر الذي يتطلب المزيد من التدريب وتطوير الذات بالإضافة إلى عوامل محفزة في محيطهما الاجتماعي.

ملك قمحية/ دويتشه فيله



2019-03-12 || 07:33






مختارات


مطلوب موظفات في نابلس

ما هي الكذبة التي صدقتها من أهلك؟

كيف تستطيع الجامعات تفادي الأزمات المالية؟

هل يساعد حساب السعرات الحرارية في خسارة الوزن؟

قصة الأيام "المستقرضات" في التراث الفلسطيني

GIZ.. مساعد إداري ومالي بدوام جزئي

وظيفة في مؤسسة التعاون الألمانية GIZ

وين أروح بنابلس؟

2019 03

يكون الجو غائماً وتسقط زخات من الأمطار على مختلف المناطق ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، التي تتراوح في نابلس بين 15 نهاراً و9 ليلاً.

9/15

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.62 5.10 4.07