رحيل الروائي اسماعيل فهد اسماعيل
يعد اسماعيل فهد، مؤسس الرواية الحديثة في الكويت وأحد أبرز الكتاب العرب، الذين انتشرت رواياتهم على نطاق واسع في العالم العربي. وقد خلّف وراءه إرثاً أدبياً وثقافياً، وأصبح علامة من علامات الأدب الخليجي والعربي. فمن هو؟
كان اسماعيل فهد (مواليد البصرة، 1940)، قد حضر ندوة أدبية حول روايته الأخيرة "صندوق أسود آخر" نظمها الملتقى الثقافي الكويتي في 24 سبتمبر/أيلول الحالي، ليخطفه الموت صباح اليوم التالي تاركاً حزناً في قلوب قرائه ومحبيه، مخلفاً نحو 40 رواية وأعمالاً نقدية ومسرحية وقصصية. وتميزت رواياته وقصصه بعمق إنساني، لاسيما إزاء القضية الفلسطينية.
وفي عام 1970، أصدر إسماعيل أول رواية له بعنوان "كانت السماء زرقاء" في القاهرة. وبعدها كتب باكورة قصصية بعنوان "البقعة الداكنة"، التي كتب مقدمتها الشاعر المصري الراحل صلاح عبد الصبور، (أحد أهم رواد حركة الشعر العربي الحر ورمز من رموز الحداثة العربية)، التي أدهشت القراء والنقاد، وتميزت بحسب ما وصفه عبد الصبور "ببنائها الفني المعاصر والمحكم التي لم تخلُ من الحب واللوعة والقسوة والأفكار الغنية المتغلغلة في ثناياها".
أبو الرواية الكويتية
حصل الروائي على البكالوريوس في الأدب والنقد في المعهد العالي للفنون المسرحية، وعمل مدرساً لـ 10 سنوات، كما عمل في شركة للإنتاج الفني.
تميز اسماعيل بتطرقه لموضوعات غير مكررة وغير مألوفة، وكتب مراراً عن معاناة البدون في الكويت ومعاناة الفلسطينيين والشؤون العربية والإنسانية والتاريخية والفردية والجماعية بأسلوب سردي جميل. لُقب بأبو الرواية الكويتية، وهو أحد مؤسسي الرواية الخليجية.
المصدر: بي بي سي
اللوحة للفنان عباس يوسف
2018-09-30 || 00:04